بنك الخليج يربح 12.8 دينار في النصف الاول

حقق بنك الخليج ارباحا بلغت 12.8 دينار في نهاية النصف الاول بواقع 5 فلس للسهم، مقارنة بأرباح بلغت 18.3 مليون دينار في الفترة المماثلة من 2011، وذلك نظراً لزيادة الاحتياطي الاحترازي.

وأظهرت البيانات ان ارباح الربع الثاني من العام الحالي بلغت 5.4 مليون دينار بما يعادل 2 فلس للسهم، مقارنة بأرباح بلغت 8.5 مليون دينار بواقع 3 فلس للسهم حققها البنك في الربع الثاني من 2011.

وأعلن الخليج اليوم عن تحقيقه أرباحاً تشغيلية للنصف الأول من العام الجاري بلغت 58.7 مليون دينار كويتي.

وقام البنك بزيادة الاحتياطي الاحترازي بحوالي 34 مليون دينار ليصل إلى 124 مليون دينار كويتي، تنفيذاً لخطته الاستراتيجية في بناء "ميزانية عمومية قوية" وتعزيزاً لإمكانية النمو والتوسع.

هذا وقد بلغ إجمالي أصول البنك 4,876 مليون دينار كويتي، وبلغ مجموع الودائع 4,063 مليون دينار كويتي، بينما وصل إجمالي حقوق المساهمين إلى 440 مليون دينار كويتي.

وتعليقاً على تلك النتائج، صرح محمود النوري رئيس مجلس إدارة بنك الخليج قائلاً: "تظهر نتائج النصف الأول من العام   جدوى استراتيجية البنك التي ركزت على توفير أفضل وأسرع الخدمات المصرفية للعملاء، كما تأتي نتيجة لجهود مجلس الادارة وكافة مجموعات العمل لدى البنك، بما فيها مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية، والخدمات المصرفية للشركات، والأعمال المصرفية الدولية، وإدارة الخزينة".

"وحتى الآن يبدو أن عام 2012 سوف يستمر بنفس الاتجاه الإيجابي مع التحسن في النتائج وتعزيز المخصصات وفوز البنك بالعديد من الجوائز منذ بداية العام. ونحن فخورون للغاية بما حققناه من إنجازات، ويسرنا أن نرى أن استراتيجية العمل التي انتهجها البنك تحقق النتائج الطيبة على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة".

"كما أود أن أقول بكل ثقة إن بنك الخليج قد استعاد مركزه الريادي في السوق المحلي من حيث ابتكار المنتجات والخدمات، وسوف نسعى دوماً لترسيخ هذا المركز بالاضافة الى أننا سوف نستمر في خطة التحوط التي نتبعها لنحافظ على ميزانية عمومية قوية لمساعدتنا على التوسع، وتمكننا في نفس الوقت من حماية البنك من أية تأثيرات غير متوقعة في السوق".

"أما بالنسبة لخططنا المستقبلية فسنواصل التركيز على احتياجات عملائنا وتطوير قاعدة العملاء وتحقيق العوائد لمساهمينا. كما سنسعى لاستقطاب فرص جديدة للنمو وتحقيق التميز في الخدمات المصرفية للشركات والأفراد على السواء في السوق الكويتي".

"ولا يسعني في هذا المجال إلا أن أتقدم لاعضاء مجلس الإدارة بالشكر والتقديرعلى دعمهم المتواصل، كما اشكر أعضاء الإدارة التنفيذية على جهودهم والتزامهم بتنفيذ الاستراتيجية المعتمدة، ولا يفوتني بهذه المناسبة أن أشكر كل العاملين وعلى كافة المستويات بالبنك على إلتزامهم بتقديم أفضل وأسرع الخدمات لعملائنا".

وأضاف النوري أن مجلس ادارة بنك الخليج يفخر بفوز ميشال العقاد رئيس المدراء العامين والرئيس التنفيذي بجائزة "أفضل مصرفي في العام" من بانكر ميدل إيست لعام 2012، وكذلك بفوز سرور السامرائي مدير عام الموارد البشرية بجائزة "شخصية العام في مجال الموارد البشرية".

هذا، بالاضافة الى فوز البنك بعدة جوائز هامة في عام 2012 وهي جائزة "أفضل برنامج لتطوير الموظفين" للسنة الثانية على التوالي، وجائزة "أفضل خدمة للعملاء الأفراد"، وجائزة أفضل "حزمة مصرفية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة" وجائزة شهادة الجودة 2012 من 'جي بي مورغان' تقديراً لتميزه التشغيلي في مجال إنجاز معاملات المدفوعات والتحويلات التجارية 'من بنك إلى عميل' ومن 'بنك إلى بنك' لعام 2012 للسنة الثالثة على التوالي، وجائزة "التميز في المدفوعات التجارية ومدفوعات الخزينة باليورو" من دويتشه بانك لعام 2011، وجائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية الفردية" من إيجـن بانكر لعام 2012".