بيتك: 42.1 مليون دينار أرباح النصف الأول

قال رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي "بيتك" سمير يعقوب النفيسى إن بيتك - بفضل الله وتوفيقه- حقق إيرادات إجمالية عن النصف الأول من عام 2012 قدرها 394.4 مليون دينار بزيادة قدرها 14 مليون دينار وبنسبة زيادة 3.7% عن نفس الفترة من العام السابق، وبلغت الأرباح الإجمالية لنفس الفترة 111.7 مليون دينار، منها 68.6 مليون دينار أرباح مقدرة للمودعين المستثمرين.

وقد بلغ صافى أرباح المساهمين 42.1 مليون دينار، فيما بلغت ربحية السهم للنصف الأول من العام الجاري 14.8 فلسا.

وارتفع حجم الأصول في الميزانية إلى 14 مليار دينار، بزيادة قدرها 1.1 مليار دينار وبنسبة زيادة 8.5% عن نفس الفترة من العام الماضي، وارتفع حجم الودائع إلى 8.9 مليار دينار، بزيادة قدرها 534 مليون دينار، وبنسبة زيادة 6.4% عن نفس الفترة من العام الماضي.

فيما بلغ إجمالي حقوق المساهمين 1.3 مليار دينار، بزيادة قدرها 20 مليون دينار، وبنسبة زيادة 1.6% عن نفس الفترة من العام الماضي.

وأكد النفيسي أن الأرباح تعبر عن نجاح سياسة متحفظة تستهدف توظيف الإمكانات والقدرات المتميزة لدى "بيتك" في العديد من المجالات الاقتصادية المهمة، كما أن "بيتك" ينتهج سياسات تستهدف بشكل رئيسي تعزيز مركزه المالي والمحافظة على معدل من النمو المستقر والأداء المتوازن.

وأشار إلى أن "بيتك" بدأ في تطبيق خطة إعادة الهيكلة، ونتوقع أن يحصد البنك ثمارها الايجابية خلال الفترة المقبلة، وستؤسس خطة إعادة الهيكلة لمرحلة جديدة من النمو على كافة الأصعدة، حيث تشهد صناعة الصيرفة الإسلامية اليوم تطورا كبيرا على المستوى المحلي والعالمي أيضاً، مؤكداً على أن "بيتك" في موقع قوي يمكّنه من الاستفادة من هذه التطورات، بما يحقق أفضل المزايا لمودعيه ومساهميه وجمهور عملائه.

وشدد النفيسى على قدرة البنك على تطبيق خططه واستراتيجياته في الظروف الصعبة من خلال العناصر البشرية المتميزة وفرق العمل ذات الكفاءة،بما يزيد من فرص تحسين المؤشرات المالية بشكل أفضل مستقبلاً، مشيرا إلى أن "بيتك" يحتل مكانة متقدمة بين البنوك المحلية في الكفاءة التشغيلية، وهو مؤشر إلى استمرار قدرته على السيطرة على المصروفات والتكاليف .

صانع سوق

وأوضح النفيسي إن "بيتك" لا يزال أحد صناع السوق المحلي من خلال دعمه لمبيعات التجار في مختلف المجالات التشغيلية، كما أنه لا يزال رائدا في مجال "الصيرفة الإسلامية"، ولديه مجالات عمل سجل فيها السبق، رغم احتدام المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية على صناعة الخدمات المالية الإسلامية.

وقال إن "بيتك" يولي أهمية للسوق المحلي، ويعمل بشكل دائم لتوسيع قاعدة العملاء وتعزيز الانتشار بافتتاح فروع جديدة، وشموليته لشركاء جدد من الموردين والمتعاملين، منوها بان "بيتك" يملك كذلك الإمكانات المادية والفنية لتمويل المشاريع الكبرى ذات الأهداف التنموية والمردود الحضاري المتميز.

جوائز وتقديرات

وأضاف:حصد "بيتك" وغالبية وحداته التابعة المزيد من الاعترافات الدولية والجوائز المرموقة،كما حافظ على التقييمات الايجابية التي حققها من كبريات وكالات التصنيف العالمية،وطرح منتجات لم تكن موجودة من قبل في مجال الودائع والبطاقات والخدمات التقنية وغيرها، مع التركيز على معايير الجودة .

ومن بين الجوائز التي حصدها "بيتك" خلال العام الحالي جائزتان من مجلة غلوبل فايننس في مجال التمويل الإسلامي على مستوى الكويت وتركيا،كما اختارت المجلة "بيتك" أفضل مؤسسة مالية إسلامية على مستوى العالم ،وهو أكثر مؤسسة مصرفية إسلامية في العالم تفوز بجوائز المجلة خلال ال 25 عاما الماضية،كما فاز"بيتك" بجائزة أفضل بنك إسلامي في الكويت من آسيا موني،وأفضل بنك إسلامي من إيميا فايننس وجائزة متخصصة في مجال تمويل شراء السيارات من مجلة ذي بانكر ميدل إيست.

الأسواق الخارجية

وشدد النفيسي على أهمية أسواق دول مجلس التعاون الخليجي حيث تمثل العمق الاستراتيجي للكويت اقتصاديا واجتماعيا، وكذلك الأسواق التي يعمل فيها "بيتك" خارجيا تعتبر مراكز مهمة للانطلاق إلى الأسواق المجاورة لها في أوروبا وجنوب شرق آسيا ومناطق أخرى، مشيرا إلى أن البنك ماض في خطته التوسعية في الأسواق الخارجية،استنادا إلى رصيد النجاحات الذي تحقق في السنوات الماضية، ومن المتوقع أن تكتسب سياسة التوسع زخما إضافيا في ضوء عمليات الهيكلة التي تمر بها الأسواق وإتاحة العديد من الفرص المجدية.

وأكد أن"بيتك-تركيا" نجح بشكل كبير وواضح في تدعيم وترسيخ وجوده، كأحد أفضل البنوك الإسلامية في تركيا،ويحقق نموا مستمرا في الودائع والأصول والإيرادات، بالإضافة إلى توسعه في الأسواق المحيطة من خلال افتتاح فرع في ألمانيا وفرعين في دبي والبحرين، كما طرح البنك مؤخرا صندوق الفضة الاستثماري والذي تم إدراجه في بورصة اسطنبول ويمثل ذلك نقلة مهمة في عمل البنوك الإسلامية في السوق التركي، ويواصل البنك بنجاح تنفيذ إستراتيجيته القائمة على تدعيم العلاقات ومجالات التعاون بين تركيا والأسواق المحيطة بها من ناحية، وبينها وبين الكويت ودول مجلس التعاون من ناحية ثانية، كما أضاف منتجا جديدا لخدماته وهى تمويل العقار في تركيا للمستثمرين والأفراد في الكويت ودول مجلس التعاون لمقابلة النمو الكبير في الطلب على العقارات في تركيا والذي ازداد في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ .

 

×