العمر: اعادة هيكلة 'بيتك' لن تؤثر على هدفه في تحقيق الأفضل لمساهميه

أكد الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويت "بيتك" محمد سليمان العمر أن إعادة الهيكلة التي بدأها البنك قبل 6 أشهر ويتبقى لها عام ونصف العام حتى تبلغ أهدافها لم تأت بناء على رغبة لكنها كانت نتيجة ضرورة نجمت عن جملة من المتغيرات التي شهدها العالم منذ العام 2007.

وأوضح العمر في تصريحات صحافية على هامش العبقة التي أقامها " بيتك " للصحافيين أمس أن عمليات التحول الشاملة مبنية على تراث البنك وسمعته كأكثر بنك إسلامي يمكن الوثوق به.

وشدد العمر الى أن إعادة الهيكلة لن تؤثر على هدف بيتك فى تحقيق الأفضل لمساهميه ومودعية لافتاً الى ما حققه البنك من نمو فى إيراداته خلال العام 2011 بنسبة بلغت 18 % رآها العمر جيدة فى ظل أزمة مالية عالمية بتأثيراتها على الكويت.

وقال العمر " نعم يوجد زيادة فى المخصصات وكذلك لم تكن نسبة النمو بنفس ما هو محقق فى العامين 2007 و 2008 على سبيل المثال لكن هذه النتائج تعكس الواقع المصرفى الذى يعمل من خلاله " بيتك " لافتاً فى هذا الإطار الى تراجع نسبة الفائدة بنجو 80 % وتراجع معجلات الائتمان واختفاء المشاريع وندرتها ".

ولفت العمر الى أن " بيتك " سيستفيد من تواجده القوى فى الأسواق الخارجية كتركيا والسعودية وماليزيا والمانيا وسنغافوره وألمانيا مشيراً الى أن 47 % من إيرادات البنك تأتى من الخارج كما أن فروع بيتك تركيا زادت من 186 إلى 220 فرعاً خلال العام الجاري.

وذكر العمر أن "بيتك" سيكون معنياً بالمشروعات الحكومية والنفطية التى يمكن طرحها فى الفترة المقبلة مشيراً إلى أن استراتيجية البنك فى ال 30 سنة الماضية كانت تنموية مرتبطة بمعطيات النمو الاقتصادي قبل أن يشير الى أن التحولات التى تشدها الكويت والعام اقتضت إستراتيجية جديدة مرتبطة بما هو مستجد من متغيرات اقتصادية ومالية كصعوبة ظروف الائتمان أو زيادة قبضة الجهات الرقابية بما يخص العمل المصرفي وتطبيق بازل 2 وبازل 3.

وقال العمر: "خطة إعادة الهيكلة غير مبنية على خطة التنمية فى الكويت كأساس وحيد لكنهها مبنية على عدة قواعد تضمن تحقيق إيرادات مستقرة بمنتجات وخدمات جديدة قبل أن يستدرك بالقول لكن بدء عجلة التنمية سيزيد النتائج المحققة بمعجلات أسرع مضيفاً بقوله "بيتك لا يضع كل البيض فى سلة واحدة".

وقال العمر بكلمات واضحة " إستراتيجيتنا الجديدة ستحافظ على ريادتنا التى تضمن ل " بيتك " أن يكون فى مقدمة البنوك الإسلامية لافتاً الى أنه هناك مؤشرات تشير الى زيادة معجلات الطلب على منتجات وخدمات بيتك موضحاً ذلك بقوله " لدينا نمو فى الطلب على خدماتنا ومنتجاتنا.

وذكر العمر أن بيتك يتبع سياسة توسعية بافتتاح فروع جديدة في الكويت لكن بطبيعة متخصصة تخدم العميل من الألف إلى الياء.

وشدد العمر على أن بيتك سيحافظ على شخصيته المتكاملة من منظور إسلامي بالمساهمة فى إعمار الأرض وتحقيق التنمية بما يضمن زيادة الزكاوات وخلق بيئة اقتصادية مستدامة النمو وهو الأمر الذي وضحه بيتك بالقول " مستمرون بالعمل الشامل لكن وفق تقنين يضمن تقليل المخاطر ويضمن إيرادات مستقرة بعيداً عن التقلبات المرتبطة بظروف سياسية أو اقتصادية.

وكشف العمر أن بيتك مهتم بالسوق المصر وأن هذا الاهتمام يعود لفترات سابقة إلا أن الدخول الى السوق المصري في السابق كان يقتضى شراء بنك قائم وهو ما لم يكن مناسباً لـ"بيتك" الذي يتبنى سياسية تأسيس بنك من بدايته.

ولفت العمر إلى أن الاهتمام بالسوق المصري غير مرتبط بوصول الإسلاميين الى الحكم لأن ما يعنى بيتك فى الأساس هو القواعد الحاكمة التى تضمن حقوق البنك ومساهميه ومودعيه بغض النظر عن طبيعة الطبقة الحاكمة مستشهداً بتجربة بيتك فى تركيا التى مر على حكما الليبرالى والعلمانى والعسكر والإسلاميين مستشهداً فى ذلك بتجربة عميل غير مسلم مع بيتك عندما أكد أنه يتعامل مع البنك لأنه يضمن له القرار السليم خصوصاً فى ظل ما يقوم به البنك من عملية تقييم لأة تمويل يقدمه.

وأكد العمر على أن بيتك يقدم كل الدعم لشركاته المملوكة له موضحاً ذلك بقوله "ما كو مالك دعم شركة يملكها كما فعل بيتك" مستشهدا فى ذلك بما قدمه إلى شركة عارف الاستثمارية بدءاً من سداد مديونياتها الخارجية إلى إعادة هيكلة ديونها بعد18 شهراً من السماح.

وأستدرك العمر هذا التعميم بالإشارة أن بيتك يدعم شركاته التابعة لكن عملها مرتبط ببيئتها التشغيلية لافتا إلى وجود مؤشرات لتحسن البيئة الاستثمارية بما قد يفرز نتائج إيجابية بعد العام 2012.

وأبدى العمر تفاؤله بالوضع الاقتصاد العام في الكويت خلال الفترة المقبلة متوقعا بدء دوران عجلة خطة التنمية.

الفوزان: "بيتك" سيعزز خلال المرحلة القادمة أنشطته في قطاع التجزئة

أكد مساعد المدير العام للقطاع المصرفي في بيت التمويل الكويتي"بيتك" محمد ناصر الفوزان على تركيز "بيتك" خلال المرحلة القادمة على تعزيز أنشطته في قطاع التجزئة، الذي يتمثل بتمويل الأفراد مع تعزيز الخدمة النوعية المقدمة للعميل، مشيراً إلى ضرورة الاهتمام بقاعدة العملاء وتطبيق معايير جودة الخدمة.



وأضاف بأن "بيتك" سيعمل على تنفيذ عدد من الخطط والبرامج التي تتناسب مع كافة شرائح العملاء، مع إطلاق باقة من الخدمات المميزة التي تمنح العميل قيمة مضافة، علاوة على عدد من المزايا التي يتم منحها لكل شريحة، وذلك من خلال دراسة السوق الذي يشهد بدوره منافسة كبيرة في هذا المجال.



وأشار إلى أن "بيتك" يتواجد اليوم في أكثر من 50 موقعاً في مختلف أنحاء الكويت وتقدم فروعه مختلف الخدمات التي يقدمها، كما أنه سيتم تعزيز دور الفروع خلال الفترة المقبلة وتمكينها من القيام بكافة الأنشطة المصرفية والتمويلية وهو ما تتطلبه الرؤية العامة لمشروع التحول الشامل .



وتابع: إن القدرات والإمكانات البشرية التي يضمها "بيتك" تجعل العنصر البشري ضمن أولوياتنا وهو ما يتطلب تطوير قدرات الموظفين في مختلف الجوانب البنكية سواء في المجال المصرفي أوالتمويلي وهو ما سيجعل الموظف هو محور التغيير في المرحلة المقبلة.
 

×