الكويتية: لم نوقف أي طائرات وتصريحات الوزير قد تكون نابعة من منظوره السياسي

أكد المدير الإقليمي الأعلى لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية بدر العميري على انه لم يتم توقيف أي طائرة من الطائرات التابعة لأسطول المؤسسة، مشدداً على أن هناك خطة توقيف مستقبلية بهدف إعادة هيكلة تبدءا من يوم 22 يوليو الجاري وتشمل الرحالات الخاصة بمسقط و أبوظبي لعدم وجود جدوه اقتصادية عائدة منها، بالإضافة إلى رحلات جنيف والتي ستتوقف بعد 16 سبتمبر بعد عودة كافة المصطفين.

تصريحات العميري جاءت على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقدته المؤسسة مع وسائل الإعلام ومكاتب السياحة والسفر صباح اليوم، للحديث عن آخر المستجدات في المؤسسة، بحضور مدير العلاقات العامة للمؤسسة عادل بروسلي ومدير التسويق والمبيعات عبدالله النفيسي ونائب مدير العمليات الكابتن شوقي العبلاني ومدير إدارة الهندسة المهندس خليل حمادي، وذلك بفندق جي دبليو ماريوت.

ورداً على سؤال لصحيفة "كويت نيوز" حول تصريحات المسؤولين بالمؤسسة بأنهم يتعرضون لتضخيم إعلامي في متابعة تحركات المؤسسة، قال العميري: نحن نحترم الإعلام والصحافة ومؤتمرنا اليوم لتوضيح الصورة بكل واقع، لافتاً إلى أن الطائرات تخضع للصيانة المستمرة، مشدداً على أن سلامة الركاب هي خط أحمر لا يمكن التعامل معه بتهاون، مؤكداً في الوقت ذاته على حاجة المؤسسة لطائرات جديدة وأسطول جديد، قائلاً إن الطائرات الآن تعمل بكل كفاءة.
وطمأن العميري كافة المسافرون على الخطوط الجوية للمؤسسة، مؤكداً على سلامة اسطولها الجوي واستمراره في العمل من وإلى الكويت، كاشفاً أن المؤسسة قامت بجدولة رحلات الحج والعمرة بما يعادل 109 رحلات، قائلاً وشهدت الحجوزات إقبالا زاد عن 10% عن العام الماضي.

ومن جانبه قال مدير إدارة الهندسة بالمؤسسة المهندس خليل حمادي أنه لا يوجد شيء أسمه انتهاء عمر افتراضي للطائرة، لافتاً على أن هناك جدول زمني لإعمال الصيانة تخضع له الطائرات يتم تحديده بتواريخ محددة أو لساعات عمل بعينها، مشدداً على أن المؤسسة لا تقوم بأعمال تصليح ولكنها تقوم بتبديل الطائرات عن طريق عملية خاضعة لأشد أساليب الرقابة حسب كلامه.

وعن التصريحات التي أطلقتها وزارة الموصلات عن توقيف عدد من الطائرات التابعة للخطوط الجوية الكويتية قال حمادي: أنا لم أسمع هذا التصريح الصادر من قبل الوزير، معتبراً في حالة أن الوزير قد أصدر مثل هذه التصريحات إنها نابعة من منظور سياسية يراها في عمله كوزير، فضلاً عن ضغوط وسائل الإعلام والميديا والجهات الرقابية الأخرى، مطالباً وسائل الإعلام أن تستقي الخبر من أصحابه وعدم إتباع مع يصاغ عبر وسائل التواصل الاجتماعي كـ"تويتر وفيس بوك".