النفيسي: المزايا تتطلع لمرحلة جديدة من الإنجازات خلال السنوات القادمة

وافقت الجمعية العمومية لشركة (المزايا القابضة) اليوم على اطفاء خسائر الشركة المتراكمة البالغة 58.1 مليون دينار على ان تؤخذ المبالغ لهذه العملية من علاوة اصدار الاسهم.

وقال رئيس مجلس ادارة الشركة رشيد يعقوب النفيسي خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية لمناقشة بيانات 2011 بنسبة حضور بلغت 76 بالمئة ان اطفاء الخسائر المتراكمة هدفه الرئيسي تنظيف الميزانية العمومية من أي خسائر مرحلة تكبدتها الشركة منذ عام 2009.

ورأى النفيسي أن من شأن ذلك تخويل الشركة البدء من جديد وبميزانية خالية من أي خسائر سابقة "ونأمل أن تعود الشركة الى الربحية خلال عام 2012" مضيفا ان ايرادات الشركة قفزت بنسبة كبيرة من 12 مليون دينار في 2010 الى 87 مليون دينار في نهاية 2011.

وأرجع ذلك الى "ايرادات من بيع عقارات محتفظ بها للمتاجرة وايرادات قادمة من تحصيل الايجارات اضافة الى أتعاب ادارة وعمولات واستشارات مختلفة قدمتها الشركة لاطراف أخرى".

وذكر ان عام 2011 كان هاما جدا "لأن الشركة استطاعت تسوية حساباتها المعلقة مع اصحاب الوحدات والمستثمرين بمن فيهم المتعثرون او المتأخرون عن سداد التزاماتهم" .

وأشار الى اجراء العديد من الصفقات والتعديلات التي تصب في مصلحة الشركة والمستثمرين مبينا ان اجمالي أصول الشركة بلغ 261 مليون دينار كويتي في حين بلغ اجمالي مديونية الشركة امام البنوك حوالي 54 مليون دينار "وهي لا تتعدى نسبة 21 بالمئة من اجمالي أصول الشركة".

وأكد ان الشركة مازلت تعاني تبعات الازمة المالية العالمية لاسيما في نشاطاتها العقارية بامارة دبي حيث تم شطب خسائر مشروع لم يتم البدء ببنائه من قبل المطور الرئيسي الاماراتي وهو مشروع واجهة دبي المائية حيث كانت الخطة تتمثل في ان يكون هذا المشروع بمساحة (هونج كونج) الصينية "الا ان المشروع لم ير النور لاسباب تتعلق بالمطور".

وقال النفيسي ان الشركة كرست كل الوسائل الممكنة للحفاظ على استقرارها خلال العام الماضي مشيرا الى ان "السعر السوقي لسهم مزايا القابضة لا يعكس أداءها الحقيقي وقدرتها على الاستمرار والتقدم".

من جانبه قال الرئيس التنفيذي للشركة نايف العوضي ان (المزايا القابضة) تعمل على تعزيز موقعها في السوقين المحلي والخليجي "وستنتقل من التركيز على اقليم واحد لتركز على أسواق متنوعة وبنظام جديد للبيع والمساهمة في المشاريع المدرة للدخل اضافة الى الدخول في المشاريع الحكومية التي تطرحها ضمن خطة التنمية".

واضاف العوضي ان خسائر الشركة في 2011 والتي بلغت 18 مليون دينار (للعام الماضي وحده) جاءت نتيجة لاستمرار انخفاض القيمة السوقية لبعض عقاراتها المملوكة في دبي والتي لم تتعاف حتى الان "حالها حال الشركات العقارية الكبيرة الاخرى العاملة هناك".

وذكر ان الشركة استطاعت انجاز الكثير من التسويات أهمها التسوية مع شركة (تمويل) الاماراتية ما عزز من عملية التحصيل النقدي للمبيعات في مشروع (الفيلا) السكني مبينا انه تم الانتهاء أيضا من توقيع اتفاقيات المقاولين لتخفيض قيمة العقود وتقليص الالتزامات المالية على الشركة فضلا عن تسوية مخالصات مع محفظة عقارية تضم 5000 عميل "وكل ذلك ضمن جهود الشركة للتخلص من تبعات الازمة المالية التي اثرت سلبا عليها".

وقال العوضي ان تلك التسويات انعكست على النتائج المالية حيث نمت الارباح التشغيلية من 12 مليون دينار في 2010 الى 87 مليون دينار في 2011 ونما مجمل الربح من 3.9 مليون الى 27.5 مليون دينار لنفس الفترة بالرغم من وجود خسارة عامة بلغت 18 مليون دينار.

وأفاد بأن القيمة الدفترية للسهم حاليا تبلغ 140 فلسا في حين انخفضت أصول (المزايا) في عامي 2010 و 2011 نتيجة لتسليم الكثير من المشاريع المباعة اضافة الى هبوط أسعار العقارات ما أوجب أخذ مخصصات أدت الى نقص في اجمالي الموجودات.

ووافقت الجمعية العمومية للشركة على توصية مجلس الادارة بعدم توزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2011 ووافقت على تنازل اعضاء مجلس الادارة عن مكافآتهم المالية عن الفترة نفسها.

 

×