طارق السلطان: أجيليتي تتوقع حصد أرباحاً جيدة في 2012 بعد إعادة هيكلتها

قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة أجيليتي طارق السلطان أن أجيليتي حققت عدداً من الصفقات الناجحة منها دمج عمليات أجيليتي قطر مع شركة الخليج للمخازن محققة بذلك مكاسب بقيمة 8.2 مليون دينار، والدخول في شراكة مع فرانس تليكوم، وتحويل دين الشركة في كورك إلى حقوق مساهمين حيث تمتلك أجيليتي اليوم 24% ملكية غير مباشرة في شركة كورك وقرض بقيمة 100 مليون دولار أمريكي بعائد سنوي بقيمة 12%.

وأضاف السطان في كلمته أمام الجمعية العمومية التي عقدت بنسبة حضور بلغت 66.8% أن الشركة بذلت جهدا كبيراً للقيام بتحسينات مستدامة وثابتة في أعمالنا التجارية الرئيسية ورسالتنا للعملاء أننا ننمو بصورة صحية كشركة وأننا هنا لدعمهم. وسيبقى تركيزها في عام 2012 منصب على توسيع أعمالها مع عملائها الحاليين وكسب عملاء جدد مدعمين في ذلك بتواجدها العالمي وموقعها الريادي في الاسواق الناشئة، في نفس الوقت الذي تقوم فيه بتعزيز الكفاءات في عملياتها.".

وأوضح السطان أن العام 2011 كان عام تحول بالنسبة للشركة كونها السنة الأولى التي تعمل فيها بدون الأعمال الحكومية والدفاع، حيث ركزت الشركة خلال هذا العام بشكل كامل على تقوية أعمالها الأساسية في القطاع التجاري.

وأشار إلى أن أعمال الشركة خلال العام الماضي تضمنت إعادة تنظيم بعض مواردها عن طريق بيع غالبية المركبات المملوكة في الشرق الأوسط، وإخلاء المساحات التخزينية لعملاء القطاع التجاري، بالإضافة إلى إعادة هيكلة أعمالها وإدارة التكاليف واستخدام التكنولوجيات الحديثة لتحسين الإنتاجية، كما منحت مجموعة شركات البنية التحتية الشركة القدرة على التطرق لقطاعات مربحة في السوق، وقد شهدت بالفعل نمواً مطرداً على مدار الأعوام الماضية.

ولفت السطان إلى أن أجيليتي أصبحت اليوم مختلفة عن ماهيتها منذ عام مضى، مؤكداً أن عام 2011 سيكون هو الأساس المالي الذي ستقيس عليه أدائها المستقبلي، خاصة بعد أن بذلت مجهوداً ضخماً لإعادة الهيكلة خلال العامين الماضيين، متوقعاً أن تبدأ اجيليتي بحصد مكاسب قوية بدءً من عام 2012 وما يليه.

وأضاف أن أجيليتي استثمرت أيضاً في تقوية علاقاتها مع العملاء حيث وقعت عدداً من العقود الهامة خلال عام 2011 منها عقد جديد مع شركة هنكل لتصبح الشريك الحصري لتقديم الخدمات اللوجيستية لمشروعها العملاق المعروف باسم "مشروع التنين" في الصين.

وحول الخدمات اللوجستية قال سلطان أن الإعمال الأساسية في أجيليتي تتمحور حول الخدمات اللوجيستية المقدمة للقطاع التجاري والتي تقوم بها مجموعة الخدمات اللوجيستية العالمية المتكاملة GIL، حيث بلغت إيرادات الخدمات اللوجيستية العالمية المتكاملة خلال العام 1.2 مليار دينار كويتي بانخفاض نسبته 1.4% مقارنة بعام 2010. غير أنه إذا استثنينا الايرادات من العقود الحكومية والأنشطة المستبعدة نجد أن إيرادات الخدمات اللوجيستية العالمية المتكاملة قد نمت بنسبة 3.2% عن نفس الفترة من عام 2010 وذلك رغم تراجع أحجام التجارة خلال الربعين الأخيرين من العام.

وقال أن موقع أجيليتي الريادي في الأسواق الناشئة كان المساهم الأكبر في إيرادات الشركة؛ كما تجلى ذلك في نمو جيد لإيرادات منطقة آسيا والمحيط الهادي ويتضمن ذلك عدد من الأمثلة المشرفة منها افتتاح مستودع جديد بسيول بكوريا الجنوبية ووضع حجر الأساس لمرفق لوجيستي متقدم  في ميلاكا بماليزيا وتوسيع شبكة الشحن العابرة للحدود من فيتنام وكمبوديا وماليزيا وسنغافورة ولاوس وتايلاند إلى الصين.

وحول مجموعة البنية التحتية قال سلطان أن مجموعة شركات البنية التحتية ساهمت بـ  156.7 مليون دينار في إيرادات المجموعة خلال عام 2011  بزيادة نسبتها 18% عن عام 2010 بعد استبعاد الأعمال الحكومية، مؤكداً أن القطاع العقاري بأجيليتي يعتبر مساهماً هاماً لإيرادات الشركة، إلا أن شركات أخرى مثل ناشيونال لخدمات الطيران (ناس) قد أظهرت أيضاً نمواً صحياً على مدار السنوات الماضية وستقوم أجيليتي باتخاذ بعض الإجراءات التي من شأنها تعزيز إمكانات هذه الشركات.

واختتم سلطان قائلاً أنه على الرغم من التغييرات التي طرأت على "أجيليتي" خلال العاميين الماضيين، إلا أنها مستمرة في كونها شركة قوية ومستقرة مادياً لديها ميزانية عامة قوية مع ما يزيد عن 1.4 مليار دينار من الأصول و 0.9 مليار دينار من حقوق المساهمين.

وحول البيانات المالية للشركة للعام 2011 قال سلطان أن قيمة صافي الأرباح بلغت 27 مليون دينار كويتي عن السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2011، فيما بلغت الإيرادات 1.3 مليار دينار كويتي وأرباح تشغيلية بقيمة 19 مليون دينار كويتي،كما تتمتع الشركة بميزانية عامة جيدة وديون قليلة حيث بلغ صافي النقد 57 مليون د.ك والتدفق النقدي الحر 22  مليون دينار.

كما نمت أرباح الشركة  بنسبة 8% خلال 2011 على الرغم من تراجع الإيرادات، إلا أنه وبعد استبعاد الخدمات الحكومية والدفاع، نجد أن الإيرادات قد حققت زيادة بنسبة 3.2% في الأعمال التجارية و18% في مجموعة البنية التحتية، كما استطاعت الشركة خفض المصاريف التشغيلية بنسبة %15 عن عام 2010 وتحويل رأس المال العامل إلى نقد وهذا يعكس الالتزام المستمر بالانضباط المالي.

وكانت عمومية "أجيليتي" قد وافقت على جميع بنود جدول الأعمال بما فيها توزيع أرباح نقدية بنسبة 30% عن عام  2011.

×