المطوع: 'المدينة للأستثمار' تعمل وفق استراتيجية تشغيلية

قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة المدينة للتمويل والاستثمار خالد يعقوب المطوع ان الشركة انجزت الكثير من المهام التي تندرج ضمن خطتها الاستراتيجية خلال الفترة الماضية بل وحافظت على رتم توسعاتها عبر اقتناص الفرص التشغيلية.

واوضح المطوع في تصريح صحافي على هامش الجمعية العمومية التي انعقدت اليوم أن الالتزام بالخطة المعتمدة من قبل مجلس الإدارة ساهم بشكل كبير في تجاوز الشركة لتداعيات الأزمة المالية العالمية التي انعكست على كافة القطاعات والأسواق.

هيلكة الديون

 ولفت الى أن ما قامت به الشركة من اعادة هيكلة لمديونيات على خلال الفترة الماضية لاسميا في ظل الأزمة يهدف الى حماية حقوق المساهمين، إذ تعد الشركة من الكيانات المليئة لما لديها من أصول واستثمارات جيدة كان لها انعكاساتها  على وضعها المالي.

واشار المطوع الى أن خسائر المدينة خلال العام 2011 إلى (2,551,773) دينار بعد أن تكبدت الشركة في العام الماضي 2010 خسائر قدرها (8,242,883) دينار، منوهاً الى أن  الجزء الأكبر من هذا التطور الملحوظ الذي شهدته نتائج اعمال الشركة يعود إلى ما قامت به الشركة من ابرام لاتفاقية تسوية على مستوى الدفعات المقدمة لشراء عقارات قيد التطوير. إذ تمت التسوية مقابل الحصول على عقارات بلغت قيمتها العادلة 11 مليون دينار، إذ نتج عن هذه المعاملة رد مخصصات بمبلغ 9.4 مليون دينار كويتي سبق أن جنبتها الشركة لهذا الغرض.

إنجازات مهمة

ومن ناحية أخرى قال الرئيس التنفيذي في الشركة ممدوح عبد الغني الشربيني : " اتمت المدينة للتمويل والاستثمار حزمة من الانجازات خلال الفترة الماضية ومنها  التخارج من بعض الاستثمارات  ومن ثم تخفيض مطلوباتها لاسيما على مستوى الوكالاتها الدائنة مما أثر في انخفاض أعباءها التمويلية".

تنظيم الالتزامات

وكشف الشربيني النقاب عن إعادة تنظيم وترشيد الالتزامات المالية للشركة طوال فترة الأزمة، موضحا في الوقت نفسه ان الشركة قامت خلال السنوات الثلاث السابقة  بسداد معظم الديون قصيرة الأجل التي يوجد عليها خدمة دين مرتفعة خاصة للمؤسسات المالية سواء لشركات استثمار أو صناديق الاستثمار ،موضحا ان اجمالي الديون التي تم سدادها منذ ما قبل الأزمة المالية لتلك الجهات بلغت حوالي 49,7 مليون دينار.

و في كلمته التي تضمنها التقرير السنوي اوضح رئيس مجلس الادارة خالد المطوع إن شركة المدينة للتمويل والاستثمار كانت قادرة على رفع إيرادات عقود الخدمات بنسبة 60.5% حيث بلغت في 2011 ما قدره 1.5 مليون دينار كويتي بعد أن كانت تتجاوز المليون دينار كويتي في 2010، منوهاً الى ارتفاع قيمة  الاستثمارات العقارية في الشركة بنسبة 26.2% لتصل إلى 64.2 مليون دينار كويتي في 2011 بعد أن كانت 50.9 مليون دينار كويتي في 2010.

تخفيض المصاريف

وبين أن الشركة كانت قادرة على تخفيض مصاريفها الأخرى وتكاليف الموظفين بنسبة 14% لتصل إلى 1.9 مليون دينار كويتي بعد أن كانت 2.2 مليون دينار كويتي.
وأكد أن المدينة تسعى بشكل حثيث حسب خطتها الاستراتيجية لتحسين أدائها وتطوير أعمالها وتوسعها والدخول في فرص استثمارية جديدة لتحقيق الأرباح لمساهميها، وذلك لكونها أكثر مرونة وقدرة على تحمل الأوضاع المالية الجديدة للاقتصاد العالمي ، فلديها تنوع واضح في  استثماراتها من حيث القطاعات ومن حيث التوزيع الجغرافي مما يعيد توزيع مخاطر الاستثمار.

وقال المطوع: " لقد امتثلت الشركة لكافة القوانين واللوائح المعمول بها لدى الجهات الرقابية  إذ حافظت على تقديم بياناتها الدورية للجهات المعنية خلال الجدول الزمني المحدد من قبلها، وذلك لحماية حقوق المساهمين ولعدم الإضرار بالأطراف التي لها مصالح مع الشركة"

تملك اصول

واشار المطوع الى ان شركة المدينة للتمويل والاستثمار قامت بزيادة نسبة ملكيتها في شركة صرح المدينة العقارية من نسبة  50 % إلي نسبة 84.12 % عن طريق إصدار أسهم زيادة رأس مال في شركة المدينة للتمويل والاستثمار بسعر 198 فلس للسهم،مؤكداً ان ذلك ادى إلي زيادة قاعدة رأس المال للشركة  وحجم الأصول وتركيبة حقوق الملكية من خلال تحويل جزء كبير من حقوق الأقلية إلى رأس مال الشركة  وعلاوة الإصدار وقد بلغت قيمة ذلك 9,886,413 دينار كويتي.

وكان لذلك أثار كبيرة في المحافظة على حقوق الملكية للمساهمين والتي بلغت 64 مليون دينار كويتي وإجمالي أصول الشركة 144 مليون د.ك وقد بلغت صافي القيمة الدفترية للشركة كما في 31 ديسمبر 2011 قيمة 167 فلس للسهم إن دل فإنه يدل على قدرة الشركة على المحافظة على أصولها وعلى رأس ملها برغم الأزمة المالية العالمية وذلك بفضل رؤيتها الحصيفة و  تنوع محفظة أصول الشركة.

وكانت الجمعية العمومية قد اعتمدت كافة بنود جدول الأعمال بما فيها تقريري مجلس الإدارة ومدققي الحسابات.