باز للنظم العقارية تشارك في الملتقى العربي التركي الأول للسياحة

أعلنت شركة باز للنظم العقارية، أنها شاركت في الملتقى العربي التركي الأول للسياحة، الذي أقيمت فعالياته تحت رعاية وحضور رئيس الحكومة التركية رجب الطيب أردوغان،  في مدينة بورصة التركية في 22 أبريل الماضي، وذلك بناءاً على دعوة المنظمة العربية للسياحة أحدى مؤسسات جامعة الدول العربية.

وأضافت الشركة في بيان صحفي:" ان مشاركتها في هذا الملتقى كانت من خلال منتجها الاستثماري "حصص المشاع" والذي يلاقي رواجاً وإقبالاً كبيراً من قبل المستثمرين بالنظر إلى المزايا والخصائص التي يوفرها مشيرة إلى انه نظام ملكية خاصة مشاعة للمنفعة دون العين، ينتفع بموجبها كل شريك بنسبة حصته في المشاريع ويكون ذلك منسوبا إلى إجمالي قيمة الحصص في العين المشاع. كما يوفر هذا المنتج لمالك "حصص المشاع" فرصة الاستفادة من تلك الوحدات موضوع التعاقد،  من خلال إشغالها أو تأجيرها للغير، ويسري عليها كل ما يسري على أي ملكية عقارية من حق انتفاع و تأجير و توريث، هذا بالإضافة إلى ان للحصة نصيبها من أرباح تشغيل المرافق العامة للمنتجع من محلات تجارية ونادي صحي ومطاعم ومقاهي، ما يعكس المزايا الاستثمارية التي توفرها.  

أهداف ثلاثية  

وأوضحت "باز للنظم العقارية" ان المشاركة في هذا المعرض حقق ثلاثة أهداف رئيسية، فهو أولاً فرصة لاستعراض  مزايا منتج حصص المشاع في تركيا، حيث تلقى الأدوات الاستثمارية، المتوافقة مع أحكام الشريعة السمحاء، رواجاً وإقبالاً مهماً في هذه السوق وارتفاعاً ملحوظاً في الطلب عليها من قبل الأفراد والشركات، مشيرة إلى أنه ونتيجة لهذا الواقع بدأت عدة شركات تركية متخصصة في مجال الفنادق والسياحة والسفر محادثات جدية معها ، لطرح مشاريعها في العالم العربي وفق الصيغة التي يطرحها المنتج، إذ من المتوقع ان تعلن الشركة قريباً عن نتائج محادثاتها مع الشركات التركية عبر مشاريع مشتركة، وذلك بعد استكمال التصور النهائي حولها.

أما الهدف الثاني، فيكمن في ان هذا الملتقى شكل فرصة للشركة لعرض بعض من مشاريعها المميزة ضمن محفظة استثماراتها العقارية، والتي توفر للمستثمر خيارات واسعة ومتنوعة جغرافياً، من بينها مشروع منتجع منازل العين في مكة المكرمة الذي يعد أول منتجع في قلب مكة المكرمة، مشروع فندق "كوبثورن" في منطقة بور سعيد في دبي، بالإضافة إلى باز مارينا أحدث مشاريعها في مصر، والواقع في منطقة مرسى علم، وهو عبارة عن منتجع فخم على شاطئ البحر الأحمر، بواجهة بحرية تمتد لأكثر من 120 مترا بمحاذاة الممشى السياحي للمدينة. وقد لاقت هذه المشاريع إقبالاً مهماً من قبل الشركات والمستثمرين الأفراد. في حين ان الهدف الثالث تمثل في رصد الفرص الواعدة الموجودة في تركيا، لا سيما وان هذه السوق باتت من الوجهات السياحية الرئيسية للسياح العرب والكويتيين بصفة خاصة. وتسعى الشركة لتوظيف الثقة التي تحظى بها في أسواق المنطقة، في استقطاب مزيد من العملاء من خلال مشاريع جديدة.

مشاريع جديدة في أوروبا

من جهة أخرى قالت الشركة:" ان اختيارها من قبل منظمة السياحة العربية إحدى مؤسسات جامعة الدول العربية، لتكون الشركة الخليجية الوحيدة المتخصصة في مجال السياحة في هذا المعرض، يعد ثمرة للجهود التي بذلتها على مدى السنوات الماضية في الترويج لمشاريع مميزة وطرح أدوات مبتكرة تخدم القطاع السياحي، كما أنه يعد في الوقت نفسه مؤشر على الثقة التي باتت تحظى بها الشركة في دوائر القرار والمؤسسات الرسمية الخليجية والعربية، إلى جانب ما تحظى به من ثقة لدى العملاء ومستثمرين من أفراد وشركات. وأضافت:" انه وفي ظل هذه التطورات، فهي تستعد لإطلاق مرحلة جديدة في مسيرتها استناداً إلى خطة طموحة، تهدف من خلالها للتواجد في الأسواق الأوروبية من خلال توفير فنادق ومنتجات من فئة الخمس نجوم، على ان يتم طرحها وفق نظام "حصص المشاع"، وذلك في السنوات الخمس القادمة، وقد بدأت الشركة بالفعل إعداد دارسات الجدوى الاقتصادية للأسواق مع التركيز على تلك التي تشكل وجهة رئيسية للسياح الخليجيين.

أهمية الملتقى  

هذا وقد حظي الملتقى العربي التركي الأول للسياحة باهتمام عربي وتركي واسع على حد سواء، واكتسب أهمية سواء لتوقيت انعقاده أو لناحية المشاركة النوعية التي شهدها، حيث استقطب النخبة الفاعلة والناجحة في مجالها، وذلك بناءاً على دعوة رسمية من جامعة الدول العربية ممثلة المنظمة العربية للسياحة، ، في حين انه انعقد في مرحلة تشهده فيها العلاقات التركية العربية تطورات مهمة لا سيما على المستوى الاقتصادي وآفاق كبيرة للنمو على مستوى مؤسسات القطاع الخاص.

وقد افتتح الملتقى بكلمة للسيد رجب الطيب أردوغان سلط فيها الضوء على أهم التطورات الحاصلة في الاقتصاد التركي في ظل النمو الذي يشهده، بالإضافة إلى الجهود التي تبذلها الحكومة لتعزيز شراكتها الاقتصادية مع الدول الخليجية والعربية، وتوفير مناخ استثماري ملائم للمستثمرين، والتي توجت مؤخراً من خلال إقرار قانون حق التملك العقاري للخليجيين.

وفي مؤشر على تطور العلاقات، فقد سجل التبادل التجاري بين تركيا والدول العربية قد ارتفع إلى 33.5 مليار دولار في العام 2010 مقارنة بنحو 13 مليار في العام 2004، في حين ان إجمالي الاستثمارات العربية هناك بلغت نحو 14 مليار دولار في السنوات الست الماضية، فيما تقدر حجم الاستثمارات الكويتية وحدها نحو 5  مليار دولار.

 

×