السعد: خسائر إستثمار ’الصناعات’ في ’بيتك’ 43 مليون دينار وفي ’الوطني’ 11 مليون

أوضح  رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب لمجموعة الصناعات الوطنية سعد السعد أن الصناعات شهدت بعض التحسن في القيمة السوقية لاصولها المدرجة خلال الربع الاول، وهذا ادى الى تحسن نتائجها المالية، لاسيما مع التحسن المحقق في ادائها التشغيلي.

واضاف السعد أثناء انعقاد الجمعية العمومية أن استمرار التعقيدات المالية وتداعياتها على اسعار الاسهم، هو ما قاد المجموعة الى تحقيق خسائر بنحو 29 مليون دينار عن العام الماضي.

وأكد  السعد ان «الصناعات» تتأثر بالتبعية بحركة القيمة السوقية لمساهماتها المدرجة، لافتا الى ان خسائر المجموعة غير المحققة من مساهمتها في بيت التمويل بلغت 43 مليون دينار فيما بلغت خسائر المجموعة من مساهمتها في البنك الوطني 11 مليونا، بسبب تراجع قيمها السوقية.

وأفاد  ان الخسائر الموجودة في «الصناعات غير محقة، وان الاصول التي تساهم فيها المجموعة جيدة،  وان تراجع قيمها بسبب طبيعة السوق عامة وليس لاسباب تتعلق بها، منوها الى ان اجمالي ايرادات «الصناعات» في الربع الاول من العام الحالي بلغ 40 مليون دينار، فيما بلغ صافي الربح نحو 9 ملايين، وهما مؤشران على جودة اصول «الصناعات».

وذكر السعد ان الصناعات ركزت خلال السنوات الثلاثة الماضية على انشطتها الرئيسية، ولم نقم بأي  استحواذات خلال هذه الفترة، اما بخصوص توجهات الشركة مع السندات المستحقة في اغسطس المقبل بقيمة 132 مليون دينار، قال السعد ان الشركة تعرف مالها وما عليها، وان «الصناعات» استمرت بسداد جميع  التزاماتها  المستحقة، فيما قامت باعادة جدولة ما يقارب 60 في المئة من ديونها لاجال طويلةتزيد عن 5 سنوات.

واستطرد السعد حديثه قائلا: اما بالنسبة لاوضاع مساهمة «الصناعات» في شركة التخصيص،قال السعد: لايزال استثمارنا في التخصيص رابح».

وتابع قائلا:" ان بعد مرور مايزيد عن ثلاث سنوات على الازمة المالية العالمية والذي شهدها العالم في عام 2008 لازال السوق الكويتي والاقتصاد الكويتي عامة يعاني من عدم وجود فرص استثمارية انتاجية ممثلة في مشاريع تعهدت الدولة بطرحها من خلال خطتها الاقتصادية التي سبق اعتمادها.

كما يلاحظ استمرار تراجع سوق الكويت للاوراق المالية والذي تراجع لعام 2011 بنسبة 18 في المئة مما ادى الى انخفاض كبير بالقيمة السوقية للشركات المدرجة، ان استمرار هذا التراجع ادى الى تحمل المجموعة خسائر بلغت 28.757 مليون دينار مع العلم بان المبيعات قد ارتفعت بنسبة 5 في المئة محققة هامش ربح 25 في المئة ويلاحظ انخفاض قيمة اصول المجموعة بنسبة 8 في المئة كما انخفضت الالتزامات القصيرة الاجل بنسبة 16 في المئة عن العام الماضي نتيجة لسداد بعض المديونيات واعادة جدولة مديونيات اخرى.

واضاف ان على المستوى الدولي فلا زالت التقليات الاقتصادية في اسواق المال ومشاكل الديون السيادية في منطقة اليورو وخاصة البرتغال غير، مشجعة للمجموعة للبحث عن استثمارات بتلك المناطق، وحصرت المجموعة جهودها بالبحث عن فرص استثمارية انتاجية بالمنطقة وخاصة منطقة الخليج وكانت المجموعة ضمن ثلاثة مجموعات محلية ودولية تقدمت الى مناقصة محطة الزور الشمالي ولم يحالفها التوفيق ونحن بصدد الاشتراك في كافة المشاريع التي تطرحها الدولة وذلك بالتعاون مع تحالف دولي يعمل مع المجموعة.

واختتم السعد كلمته بالقول: ترى انه لا خروج من هذا النفق الا باستخدام الموارد المالية للدولة، في تنمية وتطوير البنية التحتية للاقتصاد الكويتي من خلال الانفاق العام الاستثماري وتشجيع الانفاق ذا الطابع الانتاجي الذي يقوم به القطاع الخاص.

×