الغانم: 2011 كان عاما مهما وفارقا في تاريخ 'الكويتية الصينية'

قال رئيس مجلس الإدارة في الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية عمر قتيبة الغانم ان عام 2011 كان من أهم الأعوام التي مرّت على الشركة وعام فارق في تاريخها.

واضاف:  في الوقت الذي كانت فيه الشركات الاستثمارية تحد من نطاق عملها، قمنا على العكس بالتوسع بافتتاح مكتب لنا في هونج كونج الذي سيكون مكتبنا الرئيسي في آسيا حيث أن حجم نشاطنا يتطلب منا تواجد محلي، إضافة إلى افتتاح مكتب آخر في دبي يدعم خدماتنا المباشرة للمبيعات والتسويق."

جاءت تصريحات الغانم خلال انعقاد الجمعية العمومية للشركة والتي ناقش خلالها مجلس الإدارة الإنجازات التي حققتها الشركة خلال العام للتصدي للتحديات الاقتصادية العالمية، كما تطرقت الشركة لتطلعاتها للعام 2012.

وأضاف الغانم: "على الرغم من التذبذبات المستمرة في الأسواق المالية، وتزايد المخاطر السياسية في المنطقة، والتأثير السلبي نسبياً لموجة التسونامي التي ضربت ساحل اليابان على الأسواق الآسيوية، إلا أن الأساسيات المتينة للاقتصادات الآسيوية لم تتأثر واستمرت في قيادة النمو العالمي، حيث سجلت الصين وحدها نمواً بنسبة 9.2%.

ولا تزال "الكويتية الصينية" مقتنعة تماماً بأن آسيا ستظل الدافع الرئيسي للنمو العالمي وستوفر فرص استثمارية كبيرة ومؤثرة للاستفادة منھا.

وسنواصل من ناحيتنا العمل الحثيث للتغلب على ھذه الفترات المضطربة والمفاضلة بين الأسواق لاستثمارات مستقبلية جديدة."

وعدد الغانم انجازات الشركة خلال العام الماضي،موضحا ان أبرز إنجازات الشركة في عام  جاءت كما يلي:

-أطلقت "الكويتية الصينية" العديد من الاستراتيجيات الاستثمارية في محافظها للتوسع في أكثر من نطاق فيما تقدمه للمستثمرين. 

فبالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بھا الأسواق، الا أن الشركة تمكّنت بنهاية عام 2011 من تسجيل نتائج أعلى من تلك التي هدفت إليها في تسع استراتيجيات استثمارية من أصل 13 استراتيجية.

-كما توسعت الشركة أيضاً في مجال أنشطتھا الاستثمارية المباشرة من خلال استكمال عملية الاستحواذ على شركة "آتلانتك غلف أند باسيفيك" (AG&P) الفلبينية والتي تتمتع بخبرة تمتد على 100 عام في إنشاء المشروعات الھامة على مستوى العالم. ومن المتوقع أن تساهم "الكويتية الصينية" من خلال هذه الشراكة بتوصيل شركة "AG&P" بمشروعات في المنطقة وبالأخص في الخليج، لتعمل جنباً إلى جنب مع الشركات العالمية.

-حرصت "الكويتية الصينية" على إدارة المخاطر وتخفيض أثر هبوط الأسواق الآسيوية على عوائد الشركة.

فعلى سبيل المثال، انخفضت السوق الصينية بما يقارب 30% والسوق الهندية بنحو 25% مع نهاية العام، في حين انخفض عائد الملكية في "الكويتية الصينية" بنسبة 11.3% فقط.

-واصلت الشركة دعم مختلف قطاعاتها التشغيلية وتعزيز تكامل البنية التحتية لخدمة العملاء للوصول إلى أفضل نموذج عمل يساعد الشركة على تطوير وتوسيع نطاق أعمالها.

×