المرزوق: قطاع الاستثمار من أشد القطاعات تأثراً وانكشافاً في البورصة

انطلق الملتقى الرابع للشركات المدرجة والمحللين الذي تنظمه شركة المثنى للاستثمار التابعة لبيت التمويل الكويتي وسط حضور ممثلي الشركات .

وافتتح اللقاء  المدير العام في شركة المثنى للاستثمار عبد العزيز المرزوق بكلمة اكد فيها على اهمية الملتقى الذى تنظمه شركة المثنى للاستثمار سنويا على مدى اربع سنوات وقد تضاعفت اعداد الشركات المشاركة لتصل هذه السنة الى 8 شركات تقدم عرضا عن خططها واستراتيجياتها وتصوراتها لمستقبل اعمالها فى ظل الظروف التى تمر بها الاسواق ، مشيرا الى ان المثنى للاستثمار تستهدف تقديم قيمة مضافة الى السوق من خلال هذا الملتقى الذى يتيح للجمهور والمحللين الماليين المتخصصين وكذلك رجال الاعلام والصحافة فرصة اللقاء المباشر بمسئولى الشركات ومناقشتهم فى اعمالهم والتعرف على رؤيتهم للتطورات الحالية والمستقبلية فى الاسواق المحلية والعالمية .

واوضح أن قطاع الاستثمار من أشد القطاعات تأثراً وانكشافاً في البورصة ، موضحاً أن السوق في مرحلة صعود وهبوط دائم وهذا أمر طبيعي.

ولفت أن هناك شركات استثمارية تعاملت مع الأزمة وآخرين أطفأوا الخسارة ، لافتاً أن هناك شركات تحتاج فترة للعودة.

وبين أنه مع كل أزمة تخرج الشركات بشكل أفضل وأقوى مما كانت عليه قبل الأزمة المالية  .

ولفت المرزوق إلى أن الشركة تتجه إلى التركيز على أنشطة الاستثمار في إدارة الأصول وإعادة هيكلة الشركة وإدراجها وخدمات التداول.

وقال إن الجميع تأثر بتداعيات الأزمة المالية بما فيها الشركات الاسلامية العامل في القطاع الاستثماري ، مبيناً أن الشركات التقليدية كان تأثرها بالأزمة أكبر من الشركات الاسلامية. وتوقع المرزوق أن السوق لو استمر على حاله ، فسوف  يتجه السوق إلى الأفضل.

المباني

أوضح نائب المدير العام في شركة المباني وليد الشريعان أن الشركة تسعى لإنشاء مشروعات شبيهة للأفينوز في دول خليجية وعربية ، مبيناً أن الأزمة أوقفت تلك المشاريع لحين انتهاء الأزمة وتداعياتها.

وقال إن التكلفة الإجمالية للمرحلة الثالثة بقيمة 150 مليون دينار وسيتم افتتاحها في سبتمبر المقبل ، مستدركاً أن المرحلتين في الرابعة والخامسة ستكون بنفس القيمة كتكلفة إجمالية.

ولفت أن الشركة واجهت معوقات من بعض أجهزة الدولة مثل البلدية  فيما يتعلق بمساحات البناء والتراخيص وغيرها ، نافياً أن يكون هناك خسائر من تأخير تنفيذ المرحلة الثالثة.

وقال إن المرحلة الثالثة تم تقسيمها إلى ثلاث مراحل تتمثل في المرحلة الثالثة والرابعة والخامسة.  

وأوضح أن المرحلة الثالثة تتكون من مساحة تبلغ 100 ألف متر مربع ، في حين تبلغ مساحة البناء 425 ألف متر مربع ، منها 95 ألف متر مربع مساحة تأجيرية ، تتضمن أكثر من 400 محل موزعة في المناطق الخمس المختلفة، إضافة إلى مواقف للسيارات تتسع لنحو 5000 سيارة .

وبين أن الانتهاء من المرحلة الرابعة سيكون في 2016 والمرحلة الخامسة سيكون في نفس العام أو بعدها بعام تقريباً .

وأكد أن الشركة لا تواجه أي مشاكل في تمويل مرحلتيها الرابعة والخامسة ، مبيناً أن تكلفة المرحلة الثالثة والرابعة والخامسة ستكون بحدود 300 مليون دينار.

وفيما يتعلق بتشجيع السياحة ، لفت الشريعان أن  إنشاء الفنادق وتوفير الأراضي وتسهيل الحصول على تراخيص لإنشاء المجمعات على الطراز العالمي قد يكون مفيداً في تشجيع  السياحة.

وبسؤاله عن الدعم السياسي والحكومي للمشروع ، قال هناك دعم حكومي محدود للمشروع باعتباره يساهم في بناء القاعدة الاقتصادية ويشجع تجارة التجزئة ليس في الكويت فحسب ولكن في منطقة الخليج.

وفي كلمته خلال المؤتمر ، أوضح الشريعان ان الشركة حققت 4% نمو في صافي الأرباح  خلال  الربع الأول لعام 2012،   مما يعكس الأساس القوي لشركة المباني و الخطط الاستراتيجية الصحيحة مع التركيز على الرؤية الصحيحة . لافتا إلى أن القيمة السوقية للشركة تبلغ 1.58 مليار دولار  بعدد 1500 مساهم.

ألافكو

وبدوره ، أشار نائب الرئيس التنفيذي في شركة ألافكو لتمويل شراء  وتمويل تأجير الطائرات  ألافكو أبو القاسم عبد الغفار أن الشركة هي الوحيدة في المنطقة التي تعمل وفق الشريعة الإسلامية وعملها يتخطى دول المنطقة .

ولفت أبو القاسم أن نسبة الطائرات المستأجرة تصل إلى 38 بالمئة من إجمالي الطائرات ، مستدركاً أن خطة الشركة تستهدف تأجير 50 بالمئة من طائراتها ، موضحاً أن تجارة التأجير تنمو باستمرار وتتطور إذا نظرنا باستمرار وتتطور.

وفيما يتعلق بالتحديات الرئيسية ، لفت عبد الغفار أن هناك صعود وهبوط في الصناعة ومشاكل الوقود ، موضحا أن الصناعة تنمو بنسبة 5 بالمئة في العشرين عاماً المقبلة.

وبين أن الشركة بدأت بطائرتين في عام 2000 والآن لدينا 48 طائرة وحققنا عوائد جيدة وبنسب كبيرة ، ولدينا طموح لتحقيق مزيد من النمو مستقبلا.

وقال إن الأصول حققت نمو قدره 41 بالمئة حتى 2011 وحقوق المساهمين 21 بالمئة والشركة تستتثمر في المستقبل وتنظر للمشاريع ذات المدى البعيد.

وبين أن الشركة لديها طلبات دائمة للطائرات بواقع 105 طائرة ونتعمد أن تكون ذات كفاءة لتحقيق الربحية ، موضحاً أن مدة الانتظار للطائرات لا تقل عن 5 سنوات.

وأشار إلى أن ألافكو رقم 2 في جدول المنافسة حالياً.

وبين أن الشركة تستهدف بناء محفظة طائرات بنهاية العقد الحالي تتكون من 100 طائرة لتخفيض الوقود وتحسن الكفاءة.

ولفت أن الشركة تدرس الطائرة "البوينج 757" وإذا وصلنا لاتفاقية جيدة مع الشركة سنقدم على طلبات الشراء عليها، مشيراً إلى أن الشركة تستهدف أسواق آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية وأفريقيا.

وفيما يتعلق بالتمويل ، فهو سيكون حسب الشريعة وفق نظام الشركة وأنها تتعامل مع مؤسسات تمويل دولية وإقليمية وننظر في مصادر أخرى للتمويل للصكوك.

وأوضح أن التقنية وعامل الأمان هما المحددان للاتجاه نحو توجيه الشراء باتجاه ايرباص أو بوينج.

رمال العقارية

ومن جانبه ، قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة رمال العقارية محمد النصار أن الشركة تمكنت من ضبط ميزانيتها رغم تداعيات الأزمة المالية ، وتمسكت بالعمل في استثمارات عقارية مدرة للدخل.

ولفت أن الشركة حققت أرباح جيدة من بيع مشروعها في أميركا والذي مكنها من الدخول في استثمارات عقارية  ذات عوائد جيدة في السوق الكويتي خلال 2010.

وكشف عن توجه الشركة لطرح أفكار جديدة على المستثمرين في السوق المحلي يعلن عنها خلال أسابيع قليلة.

وقال إن 80 بالمئة من مساهمي الشركة لا يزالون متمسكين باستثماراتهم ، إلا أن هناك نسبة 20 بالمئة يتم تدوير ملكيتهم عن طريق البورصة.

وانتقد النصار رؤية الحكومة للقطاع العقاري ، قائلاً إن الدعم الحكومي غائب عن القطاع الخاص العامل في القطاع العقاري ، مستدركاً أن التشريعات المنظمة للعمل في القطاع العقاري بحاجة إلى تغيير.

ولفت أن مشاريع الـــ BOT شحيحة ولا يساهم فيها القطاع الخاص مطلقاً بسبب غياب رؤية استراتيجية لدور القطاع الخاص فيها.

وطلب أن يكون هناك  تشريعات جيدة ، إذا أردنا أن تكون الكويت مركز مالي عالمي.

ومن ناحيته ، قال نائب الرئيس التنفيذي في شركة مشاعر القابضة عبد القادر ابراهيم أن إجمالي الأصول زادت خلال السنة الذي تم فيها الاستحواذ على شركة مسعى. وقال إن 4 بالمئة من إيرادات الشركة يأتي من  الحج والعمرة ، فيما تساهم الاستثمارات  العقارية بواقع 84 بالمئة في إيرادات الشركة.  

وأوضح أن الشركة لا تضارب بالأسهم وتم التخارج من برج المقام بدون أرباح بقيمة 22.2 مليون دينار ، كما قامت الشركة ببيع أرض في مكة وحققت أرباحاً بقيمة  3.5 مليون دينار. وتم تأجير فندق في مكة سيحقق أرباحاً سنوية بقيمة 2.3 مليون دينار.

اعيان

توقع العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في أعيان للاجارة والاستثمار منصور المبارك إلى دخول الشركة تحت غطاء قانون الاستقرار المالي قبل 30 يونيو المقبل.

وأفاد بأن هناك عدة عروض بعضها جدي وآخر غير جدي لشراء بعض أصول الشركة ، منوهاً أنه في حال وجود أي من تلك العروض الجادة سيتم عرضها على لجنة الدائنين للموافقة عليها التزاماً بخطة إعادة الهيكلة.    

وأكد أنه منذ بداية الأزمة لم تنقطع أعيان على سداد خدمة دين بحوالي 80 مليون دينار ، قائلا أن أعيان ستعود كما كانت قبل 2003 حيث ستصل حقوق المساهمين إلى 90 مليون دينار.

وأوضح أن هناك خطة عمل في أغلب الشركات التابعة تتعلق بتخفيض المصروفات حيث عقد أكثر من اجتماع بخصوص ذلك بالإضافة إلى التركيز على تنمية العوائد من هذه الشركات من خلال تنمية أداءها.

ولفت إلى أن زيادة رأسمال الحالية مطروحة للدائنين على أن يتم طرح زيادة أخرى لمساهمي الشركة بعد الانتهاء من الزيادة الأولى ، مستدركاً أن ميزانية 2011 جاهزة لاستيفاء متطلبات هيئة أسواق المال بخصوص المهلة الممنوحة للشركة فيما يتعلق بشطبها من البورصة.

وذكر أنه بعد التوقيع النهائي على خطة إعادة الهيكلة ستكون الشركة قد نجحت في استيفاء معايير بنك الكويت المركزي الجديدة حيث ستكون نسبة الدائنين إلى حقوق المساهمين 2 إلى 1 .

وأوضح المبارك أن زيادة رأسمال الشركة ستنقسم إلى زيادة نقدية بحدود 10 ملايين دينار للمساهمين الحاليين وزيادة أخرى بقيمة 46 مليون دينار مخصصة لدائني الشركة.

 

×