الماجد: 'السلام القابضة' على أبواب مرحلة توسعية جديدة

كشف رئيس مجلس الادارة في مجموعة السلام القابضة مشاري الماجد عن توجه "مجموعة السلام القابضة" الى التوسع خلال الفترة المقبلة عبر اقتناص بعض الفرص التشغيلية المتاحة في السوق المحلي الى جانب أسواق خليجية وعربية أخرى.

وقال الماجد على هامش الجمعية العمومية التي عقدت أمس بنسبة حضور 78.2% أن خطة التوسع التي تعمل الشركة على تنفيذها تركز على نماذج استثمار بعضها متوسط الاجل والبعض الآجل طويل الأمد، فيما تتمثل الاستثمارات طويلة الاجل في استحواذات لا زالت طور البحث، ذلكل الى جانب التوجه الى عقد شراكات استراتيجية، حيث ستعلن الشركة عن هذه التفاصيل من خلال القنوات الرسمية عندما يكتمل التصور الخاص بها.

وعلى صعيد أداء  الشركة خلال العام الماضي أفاد الماجد انها حققت الشركة قفزة نوعية على متسوى بياناتها المالية، حيث بلغ صافي أرباحها في نهاية العام 2011 4,047,893 دينار كويتي مقارنة بخسائر تصل الى  2,365,689 دينار كويتي في نهاية العام 2010.  وأكد ان التطور اللافت في معدل اداء السلام القابصة يعود اهتمام غدارة الشركة بتنفيذ استراتيجية شاملة تمرزت أجزاء منها على التخارج من بعض الإستثمارات التي قدرت في نهاية العام 2011 بما يزيد عن مليونين دينار كويتي.  بالإضافة إنجازات أخرى تتضمن التخارج أيضاً من أسهم مسعرة حققت منها بحدود  3.5 مليون دينار.

ولفت الى ان السلام القابضة حرصت على سداد ما يقارب 3 مليون دينار من إجمالي دوينها، منوهاً الى  أداء الشركة كان مميزاً خلال العام 2011 على عكس ما شهدته معظم معظم أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي، بما فيها سوق الكويت للأوراق المالية الذي حقق خسارة بلغت 16.2٪.

واشار الى اقتراح مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح نقدية تبلغ 5% من القيمة الاسمية للسهم بواقع 5 فلس لكل سهم عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2011. لافتاً الى أن  الجمعية العمومية اقترحت الاقتراح على ان تودع المبالغ في حسابات المساهمين خلال افترة الزمنية القانونية المحددة من قبل الجهات الرقابية.

ومن ناحية أخرى قال الماجد: " إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مرت بفترة من التغيير غير المسبوق، وكان الجانب الاقتصادي جزء من هذا التغير، و كانت المنطقة تسير على مسار التعافي من الأزمة العالمية حتى أواخر عام 2010 حيث تسارع النمو ليصل إلى 3.9% في عام 2010 بعد أن بلغ 2.1% في عام 2009، وذلك ارتكازا على أداء البلدان المصدرة للنفط في المنقطة بصفة أساسية".

واضاف أنه قد ظل النشاط الاقتصادي قويا نسبيا طوال الربع الثالث من العام، حيث ازداد إجمالي الناتج المحلي بمعدل 3.5% محسوبا على أساس سنوي.  مبيناً أن التعافي الاقتصادي العالمي الذي يترقبه الجميع يتعرض اليوم  للخطر نتيجة التوترات التي تزايدت في منطقة اليورو وأوجه الهشاشة في مناطق أخرى من العالم، والانكماش الذي سجل في منطقة اليورو بنسبة 0.3% في الربع الثالث من العام 2011 والذي تبعه بعض الفتور الاقتصادي يعني أن المنطقة دخلت مرة أخرى في مرحلة الركود ولكنه من المتوقع أن يزداد الناتج العالمي بمقدار 3.25% في عام 2012.

وكانت الجمعية العمومية قد اعتمدت أمس كافة البنود التي تضمنها جدول الأعمال، بما فيها تقريري مجلس الإدارة ومدققي الحسابات، فيما اعتمدت التوزيعات النقدية عن العام الماضي أيضاً.

 

×