المعروف: المجموعة المشتركة تتطلع للمحافظة على وضعها ضمن أكبر شركات المقاولات

قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي في شركة المجموعة المشتركة للمقاولات عبدالرحمن موسى المعروف ان الشركة لديها رؤية استراتيجية واضحة لعملياتها المستقبلية، واعرب عن تفاؤله بالعام 2012 لتنفيذ خطط الشركة الاستراتيجية الامر الذي سيساعد في تحقيق رؤية الشركة للوصول الى اهدافها، منوها بأن المجموعة المشتركة تهدف دائماً إلى إنشاء علاقات قوية مع صناع السوق العالميين بغرض التوسع الجغرافي بالإضافة إلى المشاركة في تنفيذ المشاريع الإنشائية ومشاريع البنية التحتية الرئيسية.

وتوقع ان توزع الشركة اسهم منحة للمرة الاخيره عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2011 مبررا ذلك بأنه بعد توزيع هذه المنحة يصل رأس المال الى اكثر من 10 ملايين دينار، وهو ما خططت له الشركة ويتفق مع تطلعاتها.

واضاف المعروف ان الشركة تتطلع للمحافظة على وضعها ضمن أكبر شركات المقاولات العاملة في دولة الكويت والمنطقة عن طريق تطبيق معايير تأكيد وضبط الجودة العالمية في عملياتها لترسيخ سمعتها التي بنتها  خلال العقود الخمسة الماضية.

وأضاف المعروف في تصريحاته للصحافيين خلال اجتماع الجمعية العمومية التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت (84.7%) ان العام 2011 شهد عدم استقرارا سياسيا في الكويت وفي دول اخرى في منطقة الشرق الأوسط بالإضافة إلى تأثر الاقتصاد العالمي بالاضطراب الحاصل في الدول المنتجة للنفط والكوارث الطبيعية في اليابان وأزمة الديون في أوروبا والانتعاش البطيء في اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية، منوها بأنه في ظل هذه الظروف قامت شركة المجموعة ببذل أقصى ما في وسعها للمحافظة على استقرار أعمالها وعملياتها وفقاً لرؤيتها المستقبلية للتوسع والنمو خلال هذه الأوقات العصيبة.

وأوضح  المعروف ان الشركة الام (المجموعة المشتركة)  لديها حالياً 9 قطاعات أعمال، ولديها 8 شركات تابعة منها 6 شركات عاملة في الكويت وقطر وشركتين تم استخراج تراخيصهما في سوريا وسلطنة عمان بالإضافة إلى 4 فروع اثنان منهما يعملان في قطر وإمارة أبو ظبي واثنان تم إصدار تراخيصهما في السعودية والعراق.
 
5 عقود من الخبرة

وأعرب المعروف عن اعتزازه بما وصلت اليه الشركة بعد قرابة نحو 5 عقود من الخبرة حيث كانت ولا تزال  من بين طليعة الشركات الرائدة في قطاع الإنشاءات، ونفذت عدة مشاريع ضخمة في دولة الكويت، وباستخدام أفضل الممارسات والمعايير العالمية في تنفيذ الأعمال والاستثمار الثابت في النظم والتكنولوجيا ، مشيرا الى أن الشركة كرست نفسها لتطوير البنية التحتية والمشاريع الإنشائية ومشاريع الطرق السريعة والخدمات والمشاريع الميكانيكية بقطاع النفط والغاز.

تحديث الاستراتيجيات

وكشف ان الشركة تقوم بتحديث الاستراتيجيات وخطط العمل لزيادة فعالية نشاطها لتلبية احتياجات التطوير في دول مجلس التعاون الخليجي مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية وعمان والتي من المتوقع تطوير البنية التحتية بشكل ملحوظ في كل منها لمواجهة تزايد عدد السكان ومواكبة التطورات العالمية الكبرى.
 
الأداء المالي
واستعرض الاداء المالي للشركة في 2011 مبينا ان الإيرادات بلغت 150,6 مليون دينار مقابل 117,5 مليون دينار في 2010 أي بزيادة نسبتها 28,1%، وبلغ إجمالي الربح لـ 2011 مبلغا وقدره 18,1 مليون دينار، مقابل مبلغ 15,3 مليون دينار في 2010 اي بنمو نسبته 18,2%.

واضاف ان صافي الربح بلغ 10,2 مليون دينار تعادل (105.20 فلس ربح صافي للسهم الواحد) مقابل 8,8 مليون دينار تعادل (92,27 فلس صافي ربح للسهم الواحد ) في 2010، اي بزيادة نسبتها 16.3%، وبلغ إجمالي الموجودات 145,6 مليون دينار مقابل 135,3 مليون دينار في 2010 اي بزيادة نسبتها 7.6%.
 
12 مشروع
ولفت المعروف ان المجموعة المشتركة نجحت خلال 2011 في الحصول على عدد 12 مشروع بدولة الكويت وإمارة أبو ظبي بقيمة إجمالية بلغت 481,8 مليون دينار كويتي تتضمن 2 مشروع تم ترسيتها بقيمة 193,6 مليون دينار كويتي، 2 مشروع تحت الترسية بقيمة 120,8 مليون دينار كويتي، 4 مشاريع تم توقيع عقودها بقيمة 115,3 مليون دينار كويتي في دولة الكويت بالإضافة إلى توقيع 4 عقود بإمارة أبو ظبي يبلغ إجماليها ما يعادل 52,1 مليون دينار كويتي.

وفي الجمعية العمومية اقر المساهمون كامل بنود جدول الاعمال واهمها تقرير مجلس الادارة وتقرير مدققي الحسابات والميزانية العمومية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2011، كما وافقوا على توزيع ارباح نقدية بواقع 70 فلس للسهم الواحد ، واسهم منحة بواقع 10 في المئة (اي 10 اسهم لكل 100 سهم).

ووافق المساهمون على التعامل مع أطراف ذات صلة ومنح اعضاء مجلس الادارة مكافاة وابراء ذمتهم واخلاء طرفهم، وتفويضهم بشراء اسهم الشركة وفق القانون ولمدة 18 شهرا، واعادوا تعيين مراقبي الحسابات للسنة المالية التالية وانتخاب مجلس إدارة جديد

فرعين بالسعودية ودبي

وبدوره أعلن نائب العضو المنتدب لشؤون المساهمين في شركة المجموعة المشتركة للمقاولات د. نبيل عبد الحليم أن قيمة المشاريع الإجمالية التي تقوم "المجموعة المشتركة" بتنفيذها حاليا داخل دولة الكويت وخارجها تبلغ حوالي 479 مليون دينار كويتي.

وأوضح عبد الحليم في تصريح للصحافيين على هامش الجمعية العمومية للشركة التي عقدت أمس أن ما قيمته 406.6 مليون دينار كويتي من تلك المشاريع تنفذ داخل دولة الكويت وما نحو 30.1 مليون دينار كويتي لمشاريع في قطر وما يعادل 42.3 مليون دينار كويتي لمشاريع يقوم بتنفيذها فرع الشركة بأبو ظبي.

وكشف عبد الحليم أن الشركة انتهت من استخراج تراخيص فرعها في مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية في شهر فبراير 2012 وفرعها في دبي في شهر إبريل 2012 .

وأكد استعداد الشركة بما تملكه من إمكانات هائلة تضاهي كبريات الشركات لتنفيذ مشاريع البنية التحتية والإنشائية والسكنية والتطويرية الضخمة الواردة بخطة التنمية في دولة الكويت، مع إمكانية التعاون مع كبرى الشركات العالمية.

وردا على سؤال عن خطط "المجموعة المشتركة" المستقبلية بين أن الشركة تخطط للتوسع في عملياتها بالسوق القطري خصوصا بعد الفوز بعرض استضافة كأس العالم 2022 واستعداد حكومة دولة قطر لطرح مشاريع بنية تحتية وإنشائية ضخمة مثل خط سكك حديد متكامل بقيمة 35 بليون دولار أمريكي ، وبناء 240 فندقا يضم أكثر من 84000 غرفة ، و12 ملعب رياضي كبير ، وجسر يربط بين قطر والبحرين بقيمة 4 بليون دولار أمريكي ، بالإضافة إلى ما أعلنته حكومة قطر من إنفاق أكثر من 20 بليون دولار أمريكي على المباني وتوسعة الطرق.

وأشار عبد الحليم إلى أن الشركة تخطط أيضا للتوسع في عملياتها في دولة الإمارات العربية المتحدة للفوز بحصة من مشاريع القطاعين العام والخاص المخطط لها أو الجارية والتي تشمل مدينة خليفة بميزانية تبلغ 40 بليون دولار أمريكي ومشاريع تطوير سياحي بجزيرة ياس بميزانية تبلغ 39 بليون دولار أمريكي ومشروع عقارات بروج بميزانية تبلغ 24 بليون دولار أمريكي ومشروع جزيرة سعديات بميزانية تبلغ 28 بليون دولار أمريكي ومشروع مدينة مصدر بميزانية تبلغ 22 بليون دولار أمريكي ومشروع مجمع شاطئ الراحة بميزانية تبلغ 18.5 بليون دولار أمريكي ومشروع جزيرة الريم بميزانية تبلغ 7.8 بليون دولار أمريكي وغيرها.

ومضى قائلا أن "المجموعة المشتركة" تأمل من خلال دخولها السوق السعودي مؤخرا الاستفادة من خطط للإستثمار التي كانت الحكومة السعودية طرحتها في مشاريع مياه بحوالي 53 بليون دولار أمريكي ومشاريع سكك حديدية بحوالي 25 بليون دولار أمريكي ومشاريع طاقة وشبكات النقل في حدود 80 بليون دولار أمريكي ومشروع مدينة تبوك الاقتصادية بقيمة 30 بليون دولار أمريكي ومشروع مدينة الملك عبد الله الإقتصادية بقيمة 40 بليون دولار أمريكي وغيرها.

كما تأمل الشركة الدخول في مشاريع إنشائية ومشاريع بنية تحتية في سلطنة عمان مثل مشروع منتجع المدينة الزرقاء بقيمة 20 بليون دولار أمريكي ومشروع مدينة دقم بقيمة 20 بليون دولار أمريكي ومشروع مطار مسقط الدولي – المسافرين بقيمة 1.8 بليون دولار أمريكي وغيرها.

وأكد عبدالحليم قوة المركز المالي للشركة الى جانب إمكانات فنية وبشرية كبيرة وأسطول ضخم من الآليات والمعدات ومصانع لإنتاج الخلط الجاهز والأسفلت  في كل من دولة الكويت ودولة قطر  تؤهلها للدخول بقوة لتنفيذ مثل هذه المشاريع التي تقع ضمن نطاق أعمالها سواء بجهودها منفردة أو من خلال التحالفات واتفاقيات الشراكة مع الجهات التي تتعامل معها حاليا وهي شركات كورية وصينية وإماراتية وشركات عالمية أخرى.

ونوه بأن الغرض من الدخول في الأسواق المشار إليها هو تحقيق الأهداف الإستراتيجية للشركة للتوسع وزيادة إيراداتها السنوية وتعظيم صافي الربح لمصلحة السادة المساهمين.

وهذا وتم انتخاب مجلس إدارة جديد للثلاث سنوات المقبلة على النحو التالي:

1-    عبدالرحمن موسى المعروف

2-    سليمان المعروف

3-    أحمد موسى المعروف

4-    أحمد خالد أحمد الحميضي

5-    عماد أحمد عبداللطيف الحوطي

6-    عادل محمد حسن

7-    نبيل عبدالحليم

×