الوسطاء يطالبون إدارة البورصة إلغاء عمولة النصف دينار الخاصة بالمقاصة

كشف مدير عام الشركة الرباعية للوساطة المالية احمد الدويسان النقاب عن النقاط التي سيشملها اجتماع شركات الوساطة العاملة في سوق الكويت للأوراق المالية مع إدارة البورصة غداً،موضحا أنها تتركز على قسمين الأول تقني والثاني إداري.

وقال الدويسان في تصريح خاص لـ"كويت نيوز" ان القسم التقني يشتمل على نقطتين الاولى تختص بناسداك والثانية بالنظام البديل، مشيرا الى ان شركات الوساطة لديها ملاحظات عليها تم حل جزء منها والجزء الثاني سيطرح خلال اجتماع الغد مع الإدارة العليا في السوق لحل بعض المشاكل والتطرق الى بعض طلبات شركات الوساطة والعمل على تذليل اي عقبات تخص النظام الجديد.

وأوضح الدويسان ان القسم الثاني من الاجتماع وهو الاداري سيتطرق الى المطالبة بضرورة الغاء عمولة الشركة الكويتية للمقاصة والمقدرة بقيمة نصف دينار عن كل صفقة تتم ،بالاضافة الى مناقشة تنظيم العمولة المقدرة بدينارين.

وقال الدويسان ان عمولة المقاصة المقدرة بنصف دينار من المفترض ان تكون ملغية مع الغاء النظام اليدوي في سنة 1995 بعد العمل بنظام التداول الجديد وقتها، موضحا انها مازالت الشركة الكويتية للمقاصة تحصلها عن كل عملية ،متسغربا في الوقت نفسه من طريقة تحصيلها في حين انها لا يحق ان تحصل بل من المفترض ان تؤول الى شركات الوساطة فقط.

واضاف ان شركات الوساطة لا تطمح في الحصول على هذه العمولة ولكن تطالب بالغائها نهائيا وفقاً لالغاء النظام اليدوي منذ عام95، موضحا في الوقت نفسه ان هذه العمولة احدثت نوعا من الربكة لدى الجميع خاصة مع تطبيق النظام الجديد للتداول، منوها الى انها تحصل على كل صفقة اعلى من 50 ديناراً من الطرفين،معتبرا انها عمولات غير مستحقة.

واكد الدويسان على ضرورة الغاء هذه العمولة مع تطبيق النظام الجديد، مشيرا الى ان هذه المطالبة ستكون بالاجماع من قبل شركات الوساطة العاملة في سوق الاوراق المالية.

واشار الدويسان الى ان شركات الوساطة ستطالب ادارة البورصة برفع الحد الاعلى لخدمة البيوع المستقبلية من 100 الف سهم الى مليون ونصف المليون سهم بدلا من النظام المتبع وهو من 5 الاف سهم الى 100 الف سهم.

واوضح انه في حال فتح المجال للحد الاعلى للبيوع المستقبيلة سيساهم في سرعة التنفيذ  مما سؤثر ايجابيا على زيادة العامل النقدي وارتفاع السيولة وسيكون له الاثر البالغ على حركة التداول بشكل عام.

وحول اخطاء النظام الجديد للتداول والاشكاليات التي تقف امام شركات الوساطة المالية قال الدويسان ان كل نظام جديد لابد ان يصاحبه بعض السلبيات والاخطاء سواء البشرية او التقنية، معتبرا ان النظام الجديد نقلة نوعية للسوق الكويتي وسيكون داعما لتقدمه خلال المرحلة المقبلة.

واضاف الدويسان ان اغلب المشكلات والسلبيات التي ظهرت مع تطبيق النظام الجديد كانت على علم بها شركات الوساطة وعملت على حلها ،مؤكدا في الوقت نفسه على استعداد شركات الوساطة للتعامل على الفور مع اي سلبيات او اخطاء تقف امامها والعمل على حلها فورا.

 

×