مراقبون: عزوف من المتداولين في البورصة ترقباً لاتضاح الرؤية للنظام الجديد

اكد مدير عام شركة العربي للوساطة المالية ميثم الشخص ان نظام التداول الجديد استوفى العديد من التجارب مع شركات الوساطة المالية الى انه لم يستوفى مع الشركة الكويتية للمقاصة على اساس انها كانت تحدث انظمتها مع تحديث نظام ناسداك-اكستريم.

ولاحظ الشخص ان هناك عزوف من بعض المتداولين عن التداول،معتبرا ان ذلك امر طبيعي حتى يتفهموا طبيعة ونظام التداول الجديد وسيتلاشى خلال المرحلة المقبلة بعد زيادة الثقة في النظام الجديد.

وقال الشخص ان شركات الوساطة رأت ان ترتفع التكنولوجيا في خدماتها موضحا ان 8 شركات وساطة مالية قدمت انظمتها كل شركة على حدها في نفس النظام الجديد و 6 اخرى تقدمت ايضا كل شركة على حدها بكلفو مختلفة من واحدة الى الاخرى.

واشار الى ان النتيجة جاءت للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وهي استفادة مستقبلية معتبرا انها خطوة اساسية للانطلاق الى الادوات الجديدة من ضمنها المشتقات المالية التي نفتقدها في الكويت.

وقال ان بعد مرحلة النضوج ووفقا للنظام الجديد فالكل يبحث عن ادوات جديدة منوها الى ان نظام التداول الجديد وادواته تأخر كثيرا ولكنها اخذت العديد من الدراسات والتجارب والجهد مشيرا الى ان جميع الجهات تحتاج الان الى استيعاب نظام التداول الجديد الذي يعتبر نقطة ايجابية للمرحلة المقبلة.

وحول المشاكل التي واجهت النظام الجديد قال الشخص: لا توجد مشاكل تعوق عملية التداول ولكن المشاكل تكمن في التعامل البشري لهذه التكنولوجيا، مبديا اعتقاده ان عملية الاستيعاب لنظام التداول الجديد سيأخذ فترة زمنية ومن بعدها الانطلاق الى المراحل الأخرى المتقدمة.

ومن جانبه قال مدير عام شركة الرباعية للوساطة المالية احمد الدويسان ان بداية تطبيق النظام الجديد في سوق الاوراق المالية جيدة معتبرا في الوقت نفسه ان هذا الامر ايجابي للسوق بشكل عام.

وكشف الدويسان عن توجه شركات الوساطة العاملية في السوق بعمل تقرير يومي عن التداول سيكةن مختص بكل ما يظهر اثناء التداول سواء بعملية الاوامر والبيع والشراء او التأخير في تنفيذ الطلبات او اي عوائق تقف امام الوسيط او المستثمر.

واعتبر الدويسان ان تدني عدد الصفقات والقيمة الاجمالية للتداول وتراجعها ياتي ضمن العوامل النفسية لدى المتداولين خاصة في التعرف على النظام الجديد ،والعزوف عن البيع او الشراء حتى تتضح الرؤية امامهم، موضحا في الوقت نفسه ان مثل تلك الامور تم طرحها من قبل شركات الوساطة في مذكرة للادارة خلال الفترة الماضية.

واشار الى ان الاسبوع الجاري هو اسبوع تقييم وتقويم متوقعا في الوقت نفسه ان تكون هناك بعض الاخطاء الفنية التي لا تؤثر على سير عملية التداول.

وابدى اعتقاده ان عامل الثقة سيزداد يوما بعد يوم خاصة بعد معرفة المتداولين بالنظام الجديد وخطواته خلال الايام المقبلة.

ومن ناحيته اعتبر مدير عام شركة الاتحاد للوساطة المالية فهد الشريعان ان نظام التداول الجديد نقطة ايجابية تساعد سوق الكويت للاوراق المالية للانطلاق نحو ايجاد ادوات جديدة في مقدمتها نظام المشتقات.

وقال الشريعان ان هناك مشاكل طفيفة ظهرت تم التغلب عليها عند الانطلاق الرسمي، مشيرا الى ان النظام الجديد يلزمه بعض الوقت حتى يستوعبه المتداولون ويتأقلمون معه.

وأضاف ان اي نظام جديد لابد في تطبيقه من تخوف لدى المتداولون خاصة في ظل عدم معرفتهم الكافية به.