مساهمي 'عقارات الكويت' الصغار يسألون عن سبب تراجع السهم

شهدت الجمعية العمومية لشركة عقارات الكويت استفسارات من قبل صغار المساهمين الى مجلس ادارة الشركة حول النتائج المالية وزيادة المصاريف.

فيما لم يوافقوا على بعض بنود جدول الاعمال الخاص بعمومية الشركة خاصة البند السابع الخاص بالموافقة على التعامل مع اطراف ذات صلة.

ومن ناحية اخرى وجه احد المساهمين سؤال حول تراجع السهم وعن دور ادارة الشركة في مساندة السهم عبر صانع السوق ،الأمر الذي أدى الى تدخل نائب الرئيس والعضو المنتدب إبراهيم الذربان ليؤكد ان الشركة لا تتدخل في سعر السهم في سوق الكويت للاوراق المالية ،موضحا انه هذا الامر متروك لعمليات العرض والطلب وان مجلس الادارة كان همه كيفية التنوع في المشاريع ودراسة الفرص الاستثمارية الاخرى سواء داخل او خارج الكويت.

وحول الاستفسار عن اوضاع الاراضي المملوكة للشركة في جمهورية مصر العربية في منطقة العياط اوضحت الشركة انها تنتظر هدوء الاوضاع في مصر وسيكون القرار لدى الحكومة المصرية بعد الانتخابات المصرية سواء باسترداد الاراضي وتحويلها الى استثماري او الابقاء عليها زراعياً،وهو الامر الذي ادى الى اتخاذ الشركة مخصصات العام الماضي بلغت 13 مليون دينار تقريبا.

ومن جانبه قال رئيس مجلس الادارة في الشركة خليفه الرومي ان عام 2011 شهد العديد من الاحداث زالمتغيرات التي كان لها الاثر في اداء الشركة سواء على الصعيد المحلي او العالمي  والاقليمي ،موضحا ان "عقارات الكويت"استطاعت تحقيق ارباح بلغت حوالي مليون دينار بما يعادل 1,1 فلسا للسهم مقارنة بخسائر بلغت مع نهاية2010 حوالي20,7 مليون دينار.

واشار الرومي الى الشركة قامت بشراء عقارين في مدينة الكويت بمنطقة شرق وهما ذات عوائد تأجيرية ممتازة "على حد وصفه"،بالاضافة الى بيع اراضي في المهبولة نظرا لتحسن سعر المتر فيها .

واضاف ان الشركة قامت بالبدء في تطوير وتحسين عقار لؤلؤة المرزوق ،موضحا ان ورشة العمل بدات على تطوير الشقق والواجهات والمحلات،مشيرا الى ان الشركة تمضي في تطبيق الاستراتيجية التي وضعت قبل عامين عن طريق تحديث المباني وتعظيم العائد التأجيري والدخول في استثمارات جديدة ذات عوائد مجزية.

وعلى الصعيد العالمي قال الرومي ان الشركة قامت بشراء حصة قدرها 40 في المئة من فندق يوتل نيويورك الذي يتضمن 669 غرفة في وسط مدينة منهاتن بقيمة اجمالية بلغت 30 مليون دولار.

وأشار إلى  ان عقارات الكويت انتهت من المرحلة الاولى لمشروع ظهور العبادية في دولة لبنان ،كاشفا إنها باعت معظم الوحدات وبدأت في تسليمها.

وتمنى الرومي في حديثه ان يشهد العام الجاري انعكاسا ايجابيا على المستوى الاقتصادي المحلي والعالمي لما فيه مصلحة الشركة.