المستشارون العالميون تعقد الملتقى التنويري للتعريف بشهادة المحاسب الاداري المعتمد

تعقد شركة المستشارون العالميون للاستشارات والتدريب ملتقى تنويري للتعريف بشهادة المحاسب الإداري المعتمد CMAوأهميتها وبرامج إعداد المهنيين للحصول عليها، يوم 19 مايو الجاري وذلك بفندق هوليداي إن (الشرق).

وبهذه المناسبة قالت المدير التنفيذي في الشركة منال محسن أن المستشارون العالميون اعتادت على عقد الملتقيات التنويرية عن الشهادات المهنية العالمية كل عام لتزويد المهنيين من مختلف التخصصات بالمعلومات اللازمة للحصول على الشهادات المهنية ذات الطابع العالمي في مختلف مجالات تخصصهم، حيث تقدم المستشارون العالميون مجموعة متكاملة من برامج مراجعة الشهادات المهنية العالمية التي تحظى بإقبال كبير، موضحة ان شهادة المحاسب الإداري المعتمد CMA، التي يمنحها «معهد المحاسبين الإداريين» بالولايات المتحدة الأمريكية (IMA)، إحدى أهم الشهادات المهنية في عالم المحاسبة كم تُعتبر هي الشهادة الأهم على الإطلاق في "المحاسبة الإدارية" على مستوى العالم.

وعن أهمية الملتقى، اكدت محسن أن « الملتقى التنويري السنوي يكتسب أهميته من المكانة التي تحظى بها شهادة CMAحيث أن الحصول على شهادة CMAيعتبر نقلة نوعية للمحاسبين إلى عالم الاحتراف في المحاسبة الإدارية، فهي تضمن لهم استيفاء متطلبات الاعتماد المهني والتعلم المستمر التي أصبح من الضروري توافرها في الكوادر العاملة لدى كيانات الأعمال الكبرى للامتثال للمتطلبات التي تفرضها الجهات الإدارية والرقابية، كما أن«حصول المحاسب على لقب CMA يعني عدة مميزات لكيانات الأعمال، من أهمها أن الكوادر المهنية الحاصلة على شهادة CMA تتمتع بالقدرة على تنفيذ أعمالها المحاسبية وأعمال التمويل وإدارة المعلومات والتخطيط الاستراتيجي وحلول الأعمال بطريقة احترافية تتسق مع أحدث المعايير العالمية، كما أنها تساعد على تحسين الأداء على الساحتين المحلية والدولية التي تتميز بشراسة المنافسة».

وأضافت محسن أن الشهادات المهنية الدولية في مجال المحاسبة قد اكتسبت أهمية كبيرة على صعيد التطوير المهني وأصبحت وسيلة معروفة ومطبقة عالمياً للدلالة وللحكم على مستوى الفرد مهارياً وعلمياً ومهنياً في سوق العمل خاصة عند اتخاذ قرارات الاختيار والتعيين والترقية وتنمية المستقبل الوظيفي، كما أنها أصبحت أيضا إحدى أهم أدوات وأساليب التعلم والتدريب المستمر التي تضمن للشركات استمرارية تحديث المعارف والمهارات والخبرات لكل العاملين بها وللقضاء على التقادم المعرفي والتقادم المهني، وزيادة الانتاجية وتحسين الأداء على مستوى الفرد والمؤسسة.

ووجهت محسن الدعوة لحضور الملتقى إلى المهنيين العاملين في مجالات المالية والمحاسبة والعاملين في مجال المراجعة المالية والإدارية، وكافة العاملين في المجال المحاسبي الراغبين في الحصول على تأهيل مهني يوثق خبرتهم العملية وكسب المعرفة التي تمكنهم من أداء مهامهم الوظيفية ويمكنهم من تولي وظائف قيادية في المجال المحاسبي والمالي، إلى جانب خريجي كليات التجارة والعلوم الإدارية، وكافة العاملين في مجال التدقيق والإداري بالشركات والبنوك وشركات التمويل الاستثمار.