تراجع أرباح بيتك الى 20 مليون دينار خلال الربع الاول

تراجعت أرباح بيت التمويل الكويتي (بيتك) الى 20 مليون دينار خلال الربع الاول من 2012 بواقع 7 فلس للسهم، مقارنة بأرباح بلغت 22.6 مليون دينار حققها البنك في الفترة المماثلة من 2011.

وأشار "بيتك" في بيان له على موقع البورصة ان اجمالي حقوق المساهمين ارتفع الى مليار و272 مليون دينار، مقارنة بمليار و259 مليون دينار في 2011.

وقال رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي "بيتك" سمير يعقوب النفيسى إن بيتك - بفضل الله وتوفيقه- حقق إيرادات إجمالية عن الربع الأول من عام 2012 قدرها 182.8 مليون دينار، وبلغت الأرباح الإجمالية لنفس الفترة 57.4 مليون دينار، منها  36.9 مليون دينار أرباح مقدرة للمودعين المستثمرين.

وارتفع حجم الأصول في الميزانية إلى 14.2 مليار دينار،بزيادة قدرها 1.4  مليار دينار وبنسبة زيادة  11.2 %عن نفس الفترة من العام الماضي، وارتفع حجم الودائع إلى  9.2 مليار دينار، بزيادة قدرها 938 مليون دينار، وبنسبة زيادة  11.4  % عن نفس الفترة من العام الماضي.

وشدد النفيسى على قدرة البنك على تطبيق خططه واستراتيجياته في أصعب الظروف، بما يزيد من فرص تحسين المؤشرات المالية بشكل أفضل واشمل في الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن "بيتك" يحتل مكانة متقدمة بين البنوك الكويتية في الكفاءة التشغيلية، مما يشير إلى استمرار قدرته على السيطرة على المصروفات والتكاليف .

وقال إن الأرباح تعبرعن نجاح سياسة متحفظة تستهدف تعزيز المخصصات الاحترازية،مع توظيف الإمكانيات والقدرات المتميزة لدى "بيتك" في العديد من المجالات الاقتصادية المهمة، مشيرا إلى أن "بيتك" ينتهج مجموعة من السياسات تستهدف بشكل رئيسي تعزيز المركز المالي والمحافظة على معدل من النمو المستقر والأداء المتوازن .

وأوضح النفيسى إن "بيتك" لايزال رائدا في مجال "الصيرفة الإسلامية"، وان لديه مجالات عمل سجل فيها السبق، رغم احتدام المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية على صناعة الخدمات المالية الإسلامية، وقال إن الكثير يدرك هذه الميزة التفاضلية القوية "لبيتك"، وانه يمثل إضافة وانجاز للاقتصاد الكويتي بشكل عام، وعلامة تاريخية فارقة في مسيرة القطاع الخاص الكويتي، أكدت على روح المبادرة والإبداع، إذ مهدت نشأة "بيتك" لبناء قطاع مالي عالمي كبير.

وأشار إلى أن الرؤية اتضحت بشأن خطة إعادة الهيكلة، وقد بدأ تطبيقها، ونتوقع أن يحصد البنك ثمارها الايجابية خلال الفترة المقبلة، لاسيما وأن كافة الإمكانات حشدت لإنجاحها وستؤسس خطة إعادة الهيكلة لمرحلة جديدة من النمو، حيث تشهد صناعة الصيرفة الإسلامية حاليا تطورا كبيرا محليا وعالميا، ونحن نؤكد أن "بيتك" في موقع قوي يمكنه من الاستفادة من هذه التطورات، بما يحقق أفضل المزايا لمودعيه ومساهميه وجمهور عملائه.

وأضاف : حصد "بيتك" وغالبية وحداته التابعة المزيد من الاعترافات الدولية والجوائز المرموقة، كما حافظ على التقييمات الايجابية التي حققها مع كبريات وكالات التصنيف العالمية، وطرح منتجات لم تكن موجودة من قبل في مجال الودائع والبطاقات والخدمات التقنية وغيرها، مع التركيز على معايير الجودة بحيث أصبح عميل "بيتك" ينال مستوى من الخدمة بأعلى وأفضل المعايير العالمية .

وقال إن "بيتك" يولي أهمية للسوق المحلى،ويعمل بشكل دائم لتوسيع قاعدة العملاء وتعزيز الانتشار بافتتاح فروع جديدة، كما زاد التركيز على جانب التقنية في الخدمة، وتفعيل وسائل البيع المباشر والبيع عن بعد، منوها بان"بيتك" يملك كذلك الإمكانات المادية والفنية لتمويل المشاريع الكبرى ذات الأهداف التنموية والمردود الحضاري المتميز، ولديه خبرة متميزة في تمويل مثل هذه المشاريع خليجيا وعالميا.

وشدد النفيسى على أهمية أسواق دول مجلس التعاون الخليجي حيث تمثل العمق الاستراتيجي للكويت اقتصاديا واجتماعيا، وكذلك الأسواق التي يعمل فيها بيتك خارجيا تعتبر مراكز مهمة للانطلاق إلى الأسواق المجاورة لها في أوروبا وجنوب شرق آسيا ومناطق أخرى مهمة، مشيرا إلى أن البنك ماض في خطته التوسعية في الأسواق الخارجية، استنادا إلى رصيد النجاحات الذي تحقق في السنوات الماضية، والتي أرست نموذجا أصبحت تتبعه بنوك أخرى في الدخول لأسواق سبق واستثمر فيها"بيتك" وحقق فيها نجاحات، ومن المتوقع أن تكتسب سياسة التوسع زخما إضافيا في ضوء عمليات الهيكلة التي تمر بها الأسواق وإتاحة العديد من الفرص المجدية.

وأكد أن "بيتك" تركيا نجح بشكل كبير وواضح في تدعيم وترسيخ وجوده، كأحد أفضل البنوك الإسلامية في تركيا، ويحقق نموا في الودائع بنسبة 8 % والأصول بنسبة 19 % وزيادة 17 % في الإيرادات مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق، وقد أقرت الجمعية العمومية للبنك التي عقدت مؤخرا توزيع 16 % منحة، بالإضافة إلى توسعه في الأسواق المحيطة من خلال افتتاح فرع في ألمانيا وفرعين في دبي والبحرين، كما طرح البنك منتجين عاليين الجودة وهما الصكوك ومنتج صندوق الذهب الاستثماري ويمثلان نقلة مهمة في عمل البنوك الإسلامية في السوق التركي، ويواصل البنك بنجاح تنفيذ إستراتيجيته القائمة على تدعيم العلاقات ومجالات التعاون بين تركيا والأسواق المحيطة بها من ناحية، وبينها وبين الكويت ودول مجلس التعاون من ناحية ثانية .

×