اجيليتي تتقدم بدعوى ضد الدفاع الامريكية وتطالب بتعويض 225 مليون دولار

اعلنت شركة اجيليتي للمخازن العمومية بأنها تقدمت بدعوى ضد وكالة الدفاع اللوجيستية - دعم القوات العسكرية في الولايات المتحدة الامريكية اما هيئة استئناف العقود لدى القوات المسلحه حيث ادعت ان مسؤولين في حكومة الولايات المتحدة الامريكية مستخدمين من قبل المركز المذكور و وزارة العدل قد تأمروا وعملوا معا لحرمان ‏ اجيليتي عمدا من حقوقها الناتجه عن عقد المورد الرئيسي الثاني ، الامر الذي ‏ ادى الى مخالفه بنود العقد الصريحه والضمنيه والى خرق الموجبات التي تفرضها القوانين المرعيه.‏

وتطالب اجيليتي بمبلغ حوالي 225 مليون دولار أمريكي يتضمن 158.9 مليون دولار امريكي اضافة الى الفوائد متوجبه لها بمثابة اجور توزيع (ارباح اضافيه عملا بعقد المورد الرئيسي الثاني ) ، ان هذه المطالبه تأتي اضافه الى ‏ التعويضات التى طالبت بها اجيليتي في دعاوي اخرى متعلقه بالتأخير في النقل وفوائد لم تسدد لها عن فواتير تم دفعها بصوره متأخرة.‏

واوضحت اجيليتي في بيان على موقع سوق الكويت للاوراق المالية ان عقد المورد الرئيسي الثاني ألزم مركز الامداد الدفاعي في فيلادلفيا وهو ‏ المرجع الذي سبق وكالة الدفاع اللوجيستية المشار اليها اعلاه ، بأن يقوم بتقييم اداء شركة اجيليتي بموجب العقد بطريقه عادلة ومتجرده وبصوره دورية يتوجب لأجيليتي اجور توزيع اضافيه استنادا الى تميزها في الاداء اذا تحقق الشرطان التاليان :

1- اذا نالت درجة "نمنحها العقد بالتأكيد" نتيجة التقييم الذي يجريه مركز الامداد الدفاعي في فيلادلفيا.

2- اذا حققت معدلات تعبئه محدده (اي نسبة محددة من الطلبات التى تتلقاها اجيليتي) ، ان اجيليتي ‏ حققت دوما معدل التعبئه المطلوب.

واشارت الى ان تقييم مركز الامداد الدفاعي في فيلادلفيا الاساسي والمتجرد نص على ان ضابط العقود "سوف يمنح بالتأكيد العقد الى اجيليتي اليوم اذا كان له الخيار ‏ في ذلك " ، ان وزارة العدل الامريكيه التى كانت تقوم في ذلك الوقت بالتحقيق ‏ مع اجيليتي بالاستناد الى دعوى مبنيه على ادعاءات باطله مقدمه في مظروف ‏ مختوم من قبل شريك سابق لأجيليتي ، طلبت من مركز الامداد الدفاعي في فيلادلفيا خفض الدرجه الوارده في توصيه ضابط العقود المشار اليه ، اذ انها كانت تخشي بأن يناقض التقييم المتجرد الايجابي التحقيقات المطوله التى اجرتها وزارة العدل مع اجيليتي الا ان احد المسؤولين الكبار في مركز الامداد الدفاعي في فيلادلفيا رفض طلب خفض الدرجه و اجاب ب"لا" على طلب تغيير التوصيه و اضاف بأن هذه التوصيه متعلقه ب ِ(سي بي ايه آر إس) و يقتضي بأن نكف عن انتقاء واختيار الاجزاء التى ‏ نحب او لا نحب ، و اضاف بأننا سوف نخسر ضابطي عقود اذا استمرينا ‏ في ذلك.‏

وازاء تدخل وزارة العدل ، صرح مسؤول رفيع اخر في مركز الامداد الدفاعي ‏ في فيلادلفيا بما يلي : "اننا نخشى الضغوط التى تمارس على ضباط العقود ‏ و اثرها على قدرتهم على القيام بوظيفتهم اليوميه تذكروا ، لطفا ، ان هذا هو من اكبر ، ان لم يكن اكبر العقود و اكثرها تعقيدا لدى وكالة الدفاع ‏ اللوجيستيه انه لم يكن هناك اى برنامج مكتوب لهذا العقد الذي يتناول ‏ توريدمنتجات غذائية تجارية على صعيد واسع الى وحدات محاربه في ساحة قتال ، ان برنامج عقود الموردين الرئيسيين لم يفعل ذلك قبلا وبالرغم من ذلك فإننا استحصلنا على 1.5 مليار دولار امريكي من ‏ المبيعات قابلتها درجة استحسان عاليه لدي الزبائن.‏

استمرت وزارة العدل و امعنت في زيادة الضغط على مركز الامداد الدفاعي في فيلادلفيا لتغيير تقييمة الايجابي تجاه الضغط المتزايد ، تقدم ضابط العقود لدى المركز المذكور بالشرح التالي : " حيث تقتضي الاشارة بالتأكيد الى انه ليس في نيتي التأثير سلبا على التحقيق ‏ الجاري، فان التقرير الاساسي قدتم وضعه بحسن نية ...حيث انني مستعد جزئيا لإضافة التصريح اعلاه الى التقييم ال (سي بي ايه ار إس)‏ ، فان ذلك لا يبدو لى عدلا ، اني اعتقد شخصيا ان الاشخاص والشركات بريئه حتى تثبت ادانتها.‏

على الرغم من ملاحظات ضابط العقود ومعارضة مركز الامداد الدفاعي استمرت الضغوط و التدخلات من قبل مسؤولين رفيعي المستوى ‏ في الحكومه الامريكية على مركز الامداد الدفاعي في فيلادلفيا وقد بلغت حدا اضطر المركز المذكور معه للرضوخ الى ضغوط وزارة ‏ العدل وتم خفض التصنيف الاساسي المعطي لأجيليتي.‏
لولا تدخل مسؤولي وزارة العدل وسواهم في الحكومة الامريكية في ممارسة اجيليتي لحقوقها التعاقديه ، ولو قام ضباط العقود بممارسه موجباتهم ‏ التعاقديه والقانونيه بتجرد لكان مركز الدفاع في فيلادلفيا قد اصدر تقييمات مكنت اجيليتي من الحصول على 158.9 مليون دولار أمريكي ‏ بمثابة اجور نقل اضافيه ، و ان هذه الاجور قد توجبت لأجيليتي بنتيجه ادائها المميز وشبه الكامل وتحقيقها لنسب تعبئه شبه كامله اثناء قيامها بنقل المواد الغذائية على صعيد واسع الى وحدات مقاتله في ساحات القتال.‏

 

×