الشمالي: غرفة التجارة واجهة القطاع الخاص وتجربتي مع انتخاباتها مثمرة

اعتبر نائب رئيس مجلس الادارة في شركة اكتتاب القابضة الدكتور علي الشمالي أن غرفة التجارة تعد واجهة القطاع الخاص، والغالبية العظمى من الشركات المدرجة تعود الى هذا القطاع ،مطالبا  بقراءة متأنية للموقف الحالي الذي تعيشه البورصة، خصوصاً في ظل ما عانته بسبب تداعيات الأزمة المالية التي انعكست على قطاعاتها كافة بما فيها شركات الاستثمار التي فقدت بريقها في ظل غياب الاستقرار الإقتصادي والاهتمام بقضايا جانبية فقط.

وبين الشمالي في تصريح صحافي أن هذا الوضع  يتطلب وقفة للمصارحة والاعتراف بأن هناك تقصير واضح من قبل الجهات المسؤولة في الدولة بشأن البحث عن معالجة جذرية للإشكاليات التي خرجت عن الأزمة وذلك على غرار ما قامت به حكومة الكثير من الدول المجاورة، منوهاً الى  صعوبة تجاهل الأمر خاصة في ظل ما نشاهده من أداء جيد للبورصات الخليجية المجاورة وعلى رأسها  السوق السعودية التي سجلت أرقاماً تاريخية وتحظى باهتماك بالغ من قبل الحكومة هناك.

وحول تجربته فيما يخص انتخبات غرفة تجارة وصناعة الكويت قال الدكتور علي الشمالي أن خوضه لانتخابات الغرفة الاخيرة كانت فرصة جيدة للتعرف عن قرب بما يدور في الساحة وما تتطلبه الفترة الحالية من اهتمامات بالغة بالقطاع الخاص بمختلف روافده كي يقوم بدوره تجاه الاقتصاد الوطني.

ووجه الشمالي الشكر الى إدارة الغرفة لتنظيمها وإدارتها الراقية للعملية الانتخايبة ، فيما أشار الى أن الاعضاء الحاليين لديهم فكر جيد سيكون له أثره الايجابي على السوق الكويتي عامة، لاسيما إذا اهتمت الغرفة بتفعيله على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة، لافتاً الى أن الاقتصاد يمر بمرحلة حرجة تتطلب تكثيف الجهود ومطالبة الجهات المعنية بتنفيذ الرؤى الناجعة وسن التشريعات والقرارات التي من شأنه خدمة الشباب الكويتي الذي يعد الوقود الحقيقي للتطوير في المقام الأول.

جذب الاستثمارات

وأكد الشمالي في البيان الصحافي أن التنمية الاقتصادية والانفتاح نحو العالمية بات بحاجة  الى توفير بيئة جاذبة للإستثمارات الاجنبية على سبيل المثال، وذلك لإيجاد بيئة تنافسية  في ظل قوانين مرنة تسهم في ذلك بدلاً من البطالة المقنعة  التي تعاني منها قطاعات الدولة في ظل البيروقراطية القاتلة التي تحكمها.

وشكر الشمالي كل من آزره خلال التجربة السابقة التي كانت فرصة للإحتكاك المباشر مع الاوساط الاقتصادية ذات الاهتمام بغرفة التجارة والصناعة التي تعد واجهة القطاع الخاص ، منوهاً الى أن هناك مقومات ايجابية كبرى بحاجة الى توجيه وتفعيل يصب في مصلحة هذا القطاع، فهناك طاقات وأموال وخبرات قادرة على ترسيخ الاهتمام بالاقتصاد الوطني مما يؤكد ان الكويت لا ينقصها سوى قليل من الجهد كي تستعيد مكانتها الاقليمية.

الطاقات الشبابية

وأكد الشمالي في مضمون تصريحاته أن الطاقات الشبابية الكويتية بحاجة الى من يفجرها ويرعاها ، ويؤسفنا بالكويت أناا نسمح عن اطلاق مشروع أو مشرعين في العام الواحد من قبل الحكومة إلا أن نلاحظ في الاسواق الخليجية والعربية المجاورة تدشين عشرات المشاريع في سنوياً مما انعكس على تلك الاقتتصادات.

وتحدث الدكتور الشمالي عن ملاحظاتها لانتخابات الغرفة الاخيرة حيث قال: " كانت فرصة جيدة للاحتكاك بالمتنافسين وأفكارهم، إذ لمسنا رقي كبير في آليات المنافسة وإن كان البعض قد خرج عن الإطار المألوف أحياناً كي يصل الى مراده، إلا أن النتيجية في المجمل كانت طيبة والأهم الآن كيفية النهوض بالقطاع الخاص وخدمة الشركات ومتابعة القدرات الشبابية والنظر الى المعاناة التي تعانيها الشركات المدرجة في ظل غياب الدعم واغلاق قنوات التمويل من قبل البنوك".

تجربة بلا مخالفات

واضاف: "لقد خضت التجربة بعد تجهيز لم تتجاوز مدته أيام معدودة، وإنني على يقين أن الأمر بحاجة الى تجهيزات أكثر عمقاً في حال روادتني فكرة الترشح ثانية، لكني راض عن ما سجلته من عدد أصوات دون أن أسلك أي من السبل والوسائل غير الشرعية".

ولفت الشمالي الى  أهمية دور غرفة التجارة والصناعة في دعم الصناعية والزراعية دون استثناء لما لها من دور كبير في خلق فرص العمل للشباب مما يستوجب ان يكون ذلك على قمة أولوياتها خلال الفترة المقبلة كي نقلل من الاعتماد على المنتجات المستوردة التي تؤثر بطبيعة  الحال على المنتج الوطني.

وقال: " لا بد من خلق روح المنافسة للارتقاء بمستوى ونوعية المنتج المحلي ، موضحاً كيفية بروز المنتج المحلي على الواجهة مجددا خاصة خلال فترة الاضرابات التي عانت منها الكويت، وكيف استطاع أن يعوض الى حد كبير قلة المواد التي نتجت عن تلك الاضرابات مما يؤكد أهمية ان تتكاتف الجهود ومن الاستفادة من الخبرات الكويتية في شتى المجالات.

×