البنوان: زين تسعى لحل مشكلة تحويل ارباح عمليات السودان مع السلطات هناك

اكد رئيس مجلس الادارة في مجموعة "زين" اسعد البنوان ان استقالته من شركة الاستثمارات الوطنية لا يؤثر على عمله في مجموعة زين.

وكشف البنوان النقاب عن مساعي الشركة مع الحكومة السودانية فيما يخص تحويل ارباح "زين" السودان ،موضحا ان العقبات التي تواجه التحويل تخص العملة السودانية خاصة في ظل عدم توافر العملة الصعبة هناك في الوقت الحالي بعد الاحداث الاخيرة في السودان وبعد انفصال الجنوب عنها.

وقال البنوان خلال الجمعية العمومية لمجموعة زين والتي وافقت على جميع بنود جدول الاعمال ان المجموعة واصلت تحقيق نتائجها الإيجابية، والحفاظ على معدلات النمو في مؤشراتها التشغيلية والمالية، وذلك بالرغم من الأجواء السلبية التي سببتها الأزمة المالية العالمية، فبفضل دعمكم وثقتكم نجحت المجموعة في تحقيق كافة وعودها، وتأكيد التزاماتها أمام عملائها وشركائها، حيث كان القاسم المشترك الذي يحكم عملياتها هو التميز والرقي في الأداء.

واشار الى انه وبالرغم من تحديات المنافسة التي تزداد وتيرتها بشكل لافت، استطاعت مجموعة زين أن تعزز من مراكزها التنافسية، وذلك بفضل خطط التطوير وبرامج التحديث التي تجريها بصفة مستمرة على عملياتها التشغيلية.

وقال ان  المبادرات التي أطلقتها المجموعة خلال هذه الفترة ساهمت في تعزيز خطط النمو المستهدفة بشكل كبير، حيث نجحت زين في المحافظة على مستوى جودة خدماتها،  ومواكبة التطورات والتغيرات المتلاحقة في صناعة الاتصالات، معتمدة في ذلك على رصيدها الرائع من الخبرات الكبيرة، وبنيتها التحتية المتطورة.

وفي الوقت الذي تبنت فيه المجموعة إستراتيجية عمل متوازنة في كافة قراراتها الاستثمارية، جاء العام 2011 ليشهد مرحلة جديدة لنوعية وطبيعة علاقاتها التجارية، حيث بادرت زين بتعزيز علاقتها التجارية مع شركائها وموزعيها العالميين والإقليميين بشكل فعال على كافة المجالات، وقد أثمرت هذه المبادرات عن نجاح المجموعة في تعزيز حصصها السوقية، وموقعها كمشغل اتصالات رائد على المستوى الإقليمي.

واكد البنوان ان المجموعة حافظت على معدلات النمو المستهدفة عن هذه الفترة، حيث بلغ حجم الأرباح الصافية 1.033 مليار دولار، مقارنة مع أرباح بلغت 1.022 مليار دولار عن العام 2010 ( أرباح معدلة للمقارنة)، علماً بأن المجموعة قد حققت بالإضافة إلى ما ذكر أرباحاً استثنائية من بيع الأصول الإفريقية بلغت 2.653 مليار دولار في العام 2010.

واشار الى ان  العمليات التشغيلية للمجموعة حققت إيرادات مجمعة بقيمة 4.791 مليار دولار، مقارنة مع إيرادات مجمعة بلغت 4.719 مليار دولار عن العام 2010، بنسبة زيادة بلغت 2 %، بينما بلغ حجم الأرباح المحققة قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاكات (EBITDA) 2,176 مليار دولار، بنسبة ارتفاع 1 % ، مقارنة مع 2.151 مليار دولار في العام 2010، بينما بلغ إجمالي حقوق المساهمين 7.925 مليار دولار في نهاية العام 2011.

واضاف البنوان انه وعلى الرغم من هذه النتائج المشجعة، إلا أن التقلب الحاد في أسعار صرف العملات كلف المجموعة مبالغ مالية بقيمة 124 مليون دولار، وهو ما ضغط على مستويات الربحية لهذه الفترة، علماً بأن أرباح العام 2010 تضمنت ربحاً من التغير في العملات بلغت قيمته 42 مليون دولار.

وقال ان العام 2011 كان محطة تشغيلية مهمة في مسيرة المجموعة الحافلة بالإنجازات، ففي الكويت أحد أهم أسواقنا الرئيسية نجحت المجموعة في تعزيز حصتها السوقية، وحافظت على ريادتها بقاعدة عملاء تجاوزت المليوني مشترك، وواوضح ان في المملكة العربية السعودية أوصى مجلس إدارة شركة زين السعودية بإجراء عمليات إعادة هيكلة رأس المال، وهي التوصية التي ستساعد الشركة كثيراً في إجراء تحوّل ايجابي في مسار عملياتها في المملكة، وقد شهدت هذه الفترة المزيد من الدعم والتنسيق بين المجموعة والإدارة الجديدة في شركة زين السعودية في تنفيذ إستراتيجيتها الجديدة.

وقال: في الوقت الذي أخذنا فيه خطوات جدية لإدراج أسهم شركة زين العراق وطرحها للاكتتاب العام في سوق العراق للأوراق المالية طبقاً لإجراءات ومتطلبات الرخصة، فقد نجحت المجموعة في تسديد القسط الأخير للرخصة والبالغ 500 مليون دولار، وذلك قبل الموعد المحدد للاستحقاق، كما نجحت الشركة في تعزيز خططها التوسعية خلال العام 2011، حيث نجحت في تنفيذ مشاريعها التوسعية في المناطق الشمالية (كردستان -  العراق).

وعلى جانب العمليات في السودان اوضح البنوان ان  المجموعة استفادت من خططها التطويرية في العام الماضي، وحققت معدلات نمو جيدة، ونتوقع أن تجني المجموعة المزيد من النمو في حجم عملياتها على مستوى الإيرادات خلال العام الجاري، حيث شهدت قاعدة العملاء زيادة كبيرة لتصل إلى أكثر من 13 مليون مشترك.

واشار الى ان  العام الماضي شهد تغييرات جوهرية على صعيد عملياتنا في السودان، وذلك بعد فصل عمليات السودان وعمليات جنوب السودان بشكل تام، حيث استطعنا أن ننجز عمليات الفصل بنجاح، وأصبح هناك إدارة جديدة في جنوب السودان.

وفي المملكة الأردنية واصلت شركة زين الأردن نجاحاتها في إطلاق تقنيات خدمات الجيل الثالث، حيث استفادت خلال هذه الفترة من حجم الإقبال المتنامي على هذه النوعية من الخدمات، وفي مملكة البحرين أجرت المجموعة تطوراً نوعياً على خدماتها لمواجهة المنافسة الشديدة بطرح منتجات مبتكرة تهدف الى جذب المزيد من العملاء، وفي لبنان نجحت المجموعة في تجديد عقد إدارة شركة إم تي سي تاتش لمدة 12 شهرا أخرى، هذا في الوقت الذي أطلقت فيه الشركة بنجاح خدمات الجيل الثالث.

ومن ناحيته قال الرئيس التنفيذي في المجموعة نبيل بن سلامه ان مجموعة زين نجحت في أن تحافظ على أهدافها الإستراتيجية خلال العام 2011، حيث استطاعت أن تحقق خطط النمو المستهدفة لهذه المرحلة بفضل إستراتيجيتها المتوازنة وقراراتها الاستثمارية المتحفظة، وذلك بالرغم من استمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية على الأسواق العالمية والإقليمية، وما صاحبها من تأثيرات سلبية على أداء أسواق المنطقة ( منطقة عمليات زين الرئيسية ).

واضاف بن سلامه قائلاً:مع اعترافنا بحجم التحديات الصعبة التي تعتري مجال خدماتنا وبقوة المنافسة والتطورات الأخيرة في تكنولوجيا الاتصالات، إلا أن النتائج المالية السنوية المجمعة جاءت في نفس مسارها التصاعدي، حيث حافظت المجموعة على مستويات النمو المحققة في مؤشراتها المالية الرئيسية.

واوضح ان ما ساعد في تحقيق هذا الأداء إعادة الهيكلة الناجحة للمجموعة وشركاتها التابعة، وتأسيس نموذج تشغيلي جديد يتواءم مع توجهات ورؤية إستراتيجية العمل لهذه المرحلة، والتي نتميز فيها بمواقع تنافسية متقدمة، وبحصص سوقية هي الأكبر في غالبية أسواقنا.

وأثبتت المبادرات التي قمنا بها في مجالات عملياتنا التجارية والتسويقية، نجاحنا في مواكبة تطلعات ورغبات عملائنا بشكل كبير، حيث أقدمت مجموعة زين خلال هذه الفترة على تنويع منتجاتها وخدماتها، وابتكار قائمة طويلة من الخدمات ذات القيمة المضافة.

مؤشرات مالية مشجعة

وقال انه وفي الوقت الذي شرعت فيه المجموعة بتنفيذ قراراتها الاستثمارية ومشاريعها التطويرية خلال هذه الفترة، كنا حريصين على الأخذ في الاعتبار مصالح مساهمينا والمحافظة عليها، وبفضل الدعم الكامل الذي وجدناه من مساهمينا لهذه المرحلة جاءت النتائج المالية لتقابل توقعاتنا لمؤشرات النمو المستهدفة، حيث بلغت الأرباح الصافية المجمعة 1.033 مليار دولار، ، مقارنة مع أرباح بلغت 1.022 مليار دولار في العام 2010.

بينما بلغت الإيرادات المجمعة 4.791 مليار دولار، مقارنة مع إيرادات مجمعة بلغت 4.719 مليار دولار في العام 2010، بنسبة زيادة بلغت 2 في المئة، فيما بلغت مستويات الأرباح المحققة قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاكات (EBITDA) 2.176 مليار دولار، بنسبة ارتفاع واحد في المئة، مقارنة مع 2.151 مليار دولار في العام 2010.

واضاف بن سلامه ان الأداء القوي للعمليات ساعد خلال هذه الفترة في رفع قاعدة عملائنا بزيادة مقدارها 8 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من العام قبل الماضي، وذلك بوصولها إلى ما يقارب 40.2 مليون عميل، مع العلم أن نسبة النمو هذه مشجعة للغاية في ظل المعايير والضوابط الجديدة المتحفظة التي نفذتها المجموعة في إعادة تصنيف قاعدة عملائها الفعالين على كافة شركاتها خلال العام 2011.

واوضح قائلا: كان العام 2011 محطة مهمة لنا لنؤكد تفوقنا وريادتنا في هذه الصناعة المؤثرة، فرؤيتنا الخاصة بالريادة تذهب إلى خلق قيمة حقيقية لجميع الأطراف المعنية بهذه الصناعة التي لها مصلحة في مجال نشاطنا الرئيسي، وفي نفس الوقت خلق قيمة حقيقية لمساهمينا.

شراكة تعززها النجاحات..

واستطرد قائلا:حتى نحقق أهدافنا لهذه المرحلة كان علينا أن نعزز علاقتنا مع شركائنا بشكل مكثف، وهو ما ساعدنا في التفوق على توقعات عملائنا في جميع نقاط التماس، والاستفادة من الطلب المتزايد على خدمات البيانات كرافد قوي لتوليد إيرادات إضافية.

فمن خلال اهتمام المجموعة المتزايد باقتناء التقنيات الحديثة في قطاع الاتصالات، أجرينا عدد كبير من مشاريع التطوير والتحديث على شبكاتنا، حيث دشنا بنجاح كبير عملية الدخول السريع للغاية لشبكة الانترنت بإطلاق خدمات الـ " LTE ".

واشار بن سلامه الى ان  مجموعة زين تستعد لتبني رؤية جديدة لتنطلق من خلالها في هذه المرحلة، وهي الدخول في الأسواق الموازية والمكملة لعملياتها الرئيسية في صناعة الاتصالات من خلال تكثيف جهودها في مجالات نقل البيانات، وذلك عبر مشاركة شركات تقدم خدمات الانترنت والكابلات البحرية، بهدف تعزيز قاعدة إيراداتها من خدمات هذا القطاع الحيوي، حيث سنركز في هذا الجانب بشكل كبير، فالجميع يعرف حجم الطلب المتزايد على خدمات تبادل البيانات عبر شبكات الاتصالات النقالة.

تفوق و ريادة

واوضح بن سلامه انه ومن هذا المنطلق ستواصل المجموعة تعزيز استثماراتها في تحسين وتطوير شبكاتها حتى تحافظ على مواقعها التنافسية الرائعة في أسواقها الرئيسية، فالمجموعة تملك الحصة الأولى في الغالبية العظمى في أسواقها، فالكويت على سبيل المثال استطاعت أن تحقق زيادة ملموسة في إجمالي قاعدة عملائها، حيث وصلت إلى أكثر من  مليوني عميل، كما أن عملياتنا في العراق تسير بوتيرة متنامية، ونتوقع تحقيق نتائج قياسية في العراق خلال الفترة المقبلة، خصوصاً بعد النجاح الكبير لخططنا التسويقية، والتي ساهمت بشكل كبير في تعزيز قاعدة العملاء إلى نحو 12,4 مليون عميل".

وقد قامت زين مؤخراً بعقد اتفاقيات للتعاون المشترك مع إحدى الشركات العالمية لتقديم خدمات تطويرية على شبكتها بصفة مستمرة، هذا في الوقت الذي أخذنا فيه خطوات جدية لإدراج أسهم شركة زين العراق وطرحها للاكتتاب العام في سوق العراق للأوراق المالية.

وفي المملكة العربية السعودية تستعد زين السعودية للبدء في عمليات إعادة هيكلة رأس المال والمتوقع تنفيذها بعد الحصول على الموافقات المطلوبة من الجهات الرسمية والجمعية العمومية، وهي الخطوة التي تدعمها المجموعة بقوة لإجراء تحوّل ايجابي في مسار عملياتها في المملكة، فالدعم والتنسيق مع الإدارة الجديدة في السعودية سيعزز كثيراً من فرص الوصول إلى أفضل النتائج مع الإستراتيجية التشغيلية الجديدة التي بدأت الشركة في تنفيذها.

وعلى مسار عملياتنا التشغيلية في السودان، فقد حققنا معدلات نمو جيدة في العام 2011، ومازلنا نتوقع المزيد من النمو في حجم عملياتنا على مستوى الإيرادات، خصوصاً بعد الزيادة المحققة في قاعدة العملاء التي وصلت إلى أكثر من 13 مليون عميل، وقد شهدت الفترة الأخيرة تغييرات جوهرية بعد فصل عمليات السودان وعمليات جنوب السودان، حيث استطعنا أن ننجز عمليات الفصل بنجاح، وأصبح هناك إدارة جديدة في جنوب السودان.

ومع تفاؤل توقعاتنا بتحقيق نتائج أفضل في السودان، خصوصاً بعد التفوق الواضح لعملياتنا التشغيلية هناك، حيث حققت المجموعة نسب نمو جيدة في إجمالي الإيرادات المجمعة ( زيادة بنسبة 9 في المئة بالعملة المحلية)، إلا أن ارتفاع ضريبة الدخل والضريبة على الشركات بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الوقود بشكل كبير، أثر كثيراً على مؤشراتنا المالية المتوقعة.

وقال :في ظل المنافسة الشديدة في الأردن الذي يعد واحد من أكثر أسواق الاتصالات تنافسية في المنطقة، بادرت الشركة بالتركيز في عملياتها على خدمات نقل البيانات بصفة أساسية، حيث قامت قبل فترة بإطلاق تقنيات الـ (+HSPA)، وقد حققت من هذه الخطوة مؤشرات نمو جيدة في خدمات المعلومات فاقت التوقعات.

×