سيطرة لافتة لمديري المحافظ والصناديق على تداولات البورصة الاسبوعية

اتفق اقتصاديان كويتيان اليوم على ان التداولات الأسبوعية في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) سيطرت عليها جملة من المتغيرات كان أبرزها السيطرة اللافتة من مديري المحافظ والصناديق الاستثمارية على مجريات الاداء وهو امر جيد وفي مصلحة المناخ العام للسوق.

وأضافا في لقاءين متفرقين مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم ان ثاني المتغيرات التي كانت حاضرة في السوق خلال الاسبوع هو حال التباين جراء توالي افصاح بعض الشركات عن بياناتها للعام المالي 2011 الامر الذي اثر على منوال الحركة بسبب الضغوطات المضاربية وجني الارباح وتبادل المراكز خاصة على الاسهم الصغيرة.

وقال الاقتصادي سليمان الوقيان ان مديري المحافظ والصناديق الاستثمارية التابعين لكبريات المجموعات الاستثمارية يسعون منذ فترة وتحديدا خلال الاسبوع الجاري الى تحسين وضعية السوق عبر الولوج في تداولات ترفع من وضعه لاكساب زخم الشراء لتعويض الخسائر التي منيت بها بعض المحافظ خلال عام 2011 بسبب الاوضاع الاقليمية في دول عربية.

وأضاف ان هذا الوضع سيأخذ فترة وجيزة من العام الحالي بعدها ستعود الحركة الى الديناميكية الفنية دون تدخلات من مديري المحافظ والصناديق خاصة في ظل ضبابية الاوضاع لكثير من الشركات الاستثمارية التي لم تفلح الى الآن في تحسين وضعيتها المالية بسبب الخسائر التي لحقت بها خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

وارجع الوقيان تذبذب اداء السوق خلال الاسبوع الى عدم وجود قرارات محفزة جديدة وتأخر بعض الشركات عن الافصاح عن اعمالها في العام الماضي ومن المتوقع استمرار ذات الوتيرة خلال تداولات الاسبوع المقبل ما لم يطرأ جديدا على اعمال هذه الشركات.

ومن جانبه قال الاقتصادي مهند المسباح ان السوق شهد منذ بداية الاسبوع وتحديدا يوم الاحد ارتفاعا بسيطا ثم جاءت تداولات يومي الاثنين والثلاثاء على تراجع طفيف وعادت الى الاستقرار امس الاربعاء واليوم الخميس بسبب التحرك على اسهم شركة زين ما يعني ان التباينات هي التي سيطرت على اداء السوق ومع ذلك هو في وضعية مستقرة ومن المتوقع استمرارها في ما تبقى من تداولات الشهر.

واضاف ان السوق منذ تداولات هذا العام وحتى اغلاقات اليوم شهد ارتفاعا بنسبة 9 في المئة تقريبا مقارنة مع العام الماضي ومن الواضح ان هناك حركة او نوعا من الزيادة في القيمة النقدية المتداولة التي حركت المؤشر السعري على الرغم من المضاربات.

واكد المسباح أن التركيز على التداولات كان منصبا على الاسهم التشغيلية التي استقطبت اوامر المستثمرين لا سيما الافراد وهذا الامر انعكس ايجابا على القطاعات القيادية وخاصة الخدمات ومن ثم البنوك والاستثمار

×