الشاهين: 'ستيت القابضة القطرية' شريك استراتيجي في حديد المصريين

وسط حضور حاشد وقعت شركة حديد المصريين وشركة دانيللى الايطالية العالمية اتفاقية لتطوير مصنع الاسكندرية للصلب المتخصص في إنتاج حديد التسليح بالاضافة الى إنشاء مصنع حديد المصريين بمحافظة بني سويف.

ووقع الاتفاقية عن الجانب المصري رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة رئيس مجلس الإدارة بحضور الشريك الاستراتيجي بالشركة الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني وهو الرئيس الشرفي ورئيس مجلس إدارة شركة ستيت القابضة القطرية، فيما مثل الجانب الايطالي الرئيس التنفيذي لشركة دانيللى الايطالية جان بترو بنديتي .

وقال العضو المنتدب بشركة ستيت القابضة القطرية الشريك الاستراتيجي بشركة حديد المصريين عبد الله أحمد الشاهين أن مصنع حديد المصريين بمحافظة بنى سويف أولى محافظات الصعيد هو أول مصنع "صلب" من نوعه فى جمهورية مصر العربية  والشرق الأوسط .

باكورة الأعمال

واوضح الشاهين في بيان صحافي أن حجم الاستثمار في هذا المصنع  يصل الى  1.3 مليار جنيه وهو باكورة أعمال شركة حديد المصريين في منطقة صعيد مصر، لافتاً الى أنه تم البدء فى تنفيذ المشروع بعد عامين من الدراسات المستفيضة التي اجرتها كبرى الشركات العالمية المتخصصة.

وأضاف: "أن التعاقد مع شركة دانيللى الايطالية بمثابة بداية لشراكة واعدة  سواءً معها أو مع غيرها من الشركات العالمية المتخصصة نحو تطوير صناعة الحديد في مصر وتحسين جودتها وطاقتها الإنتاجية وتوفير استهلاك الطاقة مع الالتزام التام بنظم الحفاظ على البيئة بالإضافة إلى البعد الاجتماعي والانسانى المتمثل في توفير الآلاف من فرص العمل من خلال هذه المشاريع البناءة".

وفي السياق ذاته أفاد الشاهين أن شركة حديد المصريين إضافة إلى ما تقدم قد استحوذت على مصنع بور سعيد الوطنية للصلب بالكامل، منوهاً الى ان المجموعة رصدت نحو الخمسة مليارات جنيه لتلك الاستثمارات التي تنصب فقط  فى قطاع صناعة الحديد بمصر، وذلك بهدف تدشين قلعة صناعية كبرى تغطى مصر ومنطقة الشرق الأوسط،  موضحا أن هناك توجها من المجموعة للوصول لطاقات إنتاجية في السوق المصري تتجاوز سنويا الـ2 مليون طن من الحديد بمختلف أنواعه خلال العام 2013

تواجد إقليمي

وأكد الشاهين أن الشيخ محمد بن سحيم وشركة ستيت القابضة لها تواجد في العديد من الدول ، إذ يصل حجم الأصول التي تديرها المجموعة تتجاوز حتى الآن   15 مليار دولار من خلال التواجد في العديد من الأسواق منها على سبيل المثال هونغ كونغ وبعض الدول الأخرى وفي مقدمتها التواجد بشكل أساسي في الدول العربية وتحديداً السوق المصري والسوق السعودي والإماراتي والمغربي وكردستان العراق .

وكشف الشاهين عن توجه المجموعة للاستثمار في السوق الليبي خلال الفترة المقبلة والمشاركة في عملية اعمار ليبيا، إضافة إلى السوق القطري بكل تأكيد، فيما تعكف المجموعة على  دراسة بعض الأسواق الهامة للتواجد فيها خلال المرحلة المقبلة.

كوكبة من الحضور

وعلى هامش توقيع الاتفاقية التي حضرها كوكبة من المسؤولين يتقدمهم اللواء إسماعيل عتمان مستشار المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والدكتورعصام شرف رئيس وزراء مصر السابق، والمهندس عبد الله غراب وزير البترول والثروة المعدنية والسفير/صالح عبد الله البوعينين سفير قطر لدى مصر، و أنطونيو بادينى سفير إيطاليا بالقاهرة، وعدد من كبار رجال الأعمال ورجال الصناعة، وحشد من المؤسسات الصحفية ونجوم المجتمع ، قال  الشاهين : "إن استراتيجية المجموعة تعتمد على الاستثمار الذي يوفر أكبر فرص عمل في قطاعات إنتاجية وتشغيلية مختلفة كالطاقة وصناعة الحديد وصناعة الاسمنت و صناعة الخرسانة الجاهزة ومواد البناء والاعمار".

ولفت  الشاهين إلى أن شركة ستيت القابضة القطرية  بمثابة منظومة عربية متكاملة يملكها القطاع الخاص القطري ممثلاً بقيادة الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني وشركاء آخرون، مضيفاً أن خطط الشركة تتضمن استثمار الفرص الجيدة فى الأسواق العربية المتواجدة بها بدعم من الحكومة القطرية المشجعة لدور القطاع الخاص .

بن سحيم ... داعم

وتحدث الشاهين عن دور بن سحيم ودعمه للمجموعة ، معرباً عن أمله  في اقناعه للاستثمار في الكيوت خلال الفترة  المقبلة، خصوصاً وان بن سحيم يعشقها، فهناك أفكار جيدة من الممكن أن تخضع للدراسة في المستقبل ، منها على سبيل المثال  إقامة قلعة صناعية كبرى بدولة الكويت تخدم الاقتصاد الكويتي والشعب الكويتي وتوفر فرص عمل كبيرة للكويتيين،

واشار الى أن هناك سلبيات لا بد ان تسعى الجهات المعنية في الكويت على تعديلها، خصوصاً على مستوى البيئة الاقتصادية الكويتية التي ظلت بسبب البيوقراطية طاردة للإستثمار الاجنبي ، إذ لا بد ان يطلق العنان لنظم وتشريعات جاذبة و مشجعة لجذب الاستثمارات أو رؤوس الأموال الخارجية مع تطبيق حازم للقانون.

وبين أن الكويت بها الكثير من الفرص الجيدة إلا أن البيروقراطية والتشريعات الحالية والعقليات التي تهيمن على إدارة القطاع الحكومي والقطاع الخاص لا تخدم الاستثمار الأجنبي أو حتى الاستثمار الوطني وهو ما يحتاج الى مواجهة من أجل العلاج السريع، بدلاً من دفن الرؤس في الرمال.

محفزات مطلوبة

واكد على ضرورة تعديل بعض التشريعات الخاصة بالاستثمار في الكويت وإعطاء محفزات وضمانات حقيقية للاستثمار الأجنبي تضمن دخوله وتمنحه جواً مستقرا خلال المرحلة المقبلة، ومن ثم توفير الآليات التي تسهم في تذليل العقبات وتقديم التسهيلات على غرار الأسواق الأخرى،مع ضرورة العمل على إطلاق مشاريع حقيقية عبر خطط مدروسة.

وطالب الشاهين في ختام حديثه بضرورة تأهيل وضخ دماء جديدة في الإدارات الحكومية خاصة من الشباب، لإعداد جيل جديد يتحمل المسؤولية بشكل يواكب روح العصر.

×