المدينة للتطوير العقاري تتفاوض لتشغيل فندقها برأس الخيمة مع شركات عالمية

كشف رئيس مجلس الادارة في شركة المدينة للتطوير العقاري الشيخ صباح الصباح ان الشركة قطعت شوطاً مهماً ضمن استعداداتها لتطوير الاراضي التي تتملكها في إمارة رأس الخيمة بالامارات العربية المتحدة واقامة فندق على أحدث المستويات، وذلك ضمن مشروع جزيرة المرجان الذي تقوم بتطويره هيئة رأس الخيمة للاستثمار تحت رعاية حكومة الإمارة.

واوضح الصباح أن  التكلفة الاجمالية للمشروع قد تصل الى 365 مليون درهم منها 135 مليوناً تمثل قيمة الاراض حسب تقييمات أجرتها جهات متخصصة , لافتاً الى ان العائد المتوقع على الإستثمار مقدر بنسبة 15.3% وذلك حسب الدراسة المالية المعدة من شركة عالمية  .

واعلن الصباح عن التفاوض مع ثلاث شركات عالمية من فئة الخمس نجوم للقيام بدور المشغل الفندقي للمشروع  حيث  تقدمت تلك الشركات بخطابات رسمية وعروض تفصيلية تفيد برغبتهم في التوقيع مع المدينة للتطوير العقاري كمشغل فندقي.

ولفت الصباح الى أن الشركة ستوقع العقد مع احد هؤلاء المشغلين خلال ثلاثة أشهر، لافتاً الى أن الأرض المراد اقامة فندق خمس نجوم عليها مملوكة بنسبة 100 % للمدينة للتطوير العقاري وتقع ضمن مشروع جزيرة المرجان التي تقوم بتطويرها هيئة رأس الخيمة للاستثمار تحت رعاية حكومة رأس الخيمة، والجدير بالذكر أن الأرض مملوكة للشركة بنسبة 100% و دون أي مديونيات أو التزامات مالية عليها.

واشار الى انجاز التصميمات المعمارية المبدئية والحصول على الموافقات اللازمة على هذه التصميمات من قبل هيئة الاستثمار برأس الخيمة ، فيما اجرت الشركة بالتعاون مع مستشارين عالميين دراسات لتقييم  المشروع ومعرفة الجدوى منه .

ومن كبرى الشركات العالمية المتخصصة مثل شركة كلاتونز (Cluttons) لتقييم أرض المشروع ووضع الدراسة المبدئية وشركة اتش في إس (HVS) المتخصصة في القطاع الفندقي لعمل دراسة جدوى تفصيلية ومتعمقة في المشروع، علما بأن هذه الدراسات التي أجريت أثبتت الاحتمالات العالية و الفرصة الواعدة لتحقيق عوائد مميزة.

واوضح الصباح أن مساحة الأرض تصل الى  18,917 مترا مربعا، فيما ينتظر أن يصل عدد غرف الفندق المزمع انشاؤه  الى 442 غرفة بمساحات واسعة تبدأ من 45 مترا مربعا للغرفة العادية وحتى 135 مترا مربعا للأجنحة المميزة.

ولفت الى أن الفندق سيحتوي على عدد من المطاعم المميزة ذات الطابع الخاص من مختلف المطابخ العالمية، بالإضافة إلى عدد من الكافيهات ومكتبة و حمام سباحة مفتوح بمساحة كبيرة وناد صحي ومركز تجميل وحضانة للأطفال وقاعات للحفلات و المناسبات وغرف اجتماعات بمساحات مختلفة ومركز خدمة الأعمال بالإضافة إلى محلات تجارية للتسوق.

وقال الصباح ان البيئة الاستثمارية في رأس الخيمة باتت مشجعة للغاية لمثل هذه المشاريع، وعن السياحة في الامارات ورأس الخيمة تحديداً، قال الصباح انها تشهد نمواً ملحوظاً بشكل سنوي يشجع على الدخول في مشاريع فندقية تعمل في خدمة قطاعات السياحة المختلفة، منوها الى أن الامارة تنشط في سياحة الأعمال وغيرها خصوصا في ظل النمو الواضح في معدلات الزيادة السكانية سواء من الاماراتيين الذي يقطنون رأس الخيمة أو الاجانب والوافدين من مختلف الجنسيات التي تتواجد على مدار العام في رأس الخيمة.

وأكد أن إمارة تتميز بطبيعتها وسهولها الرحبة، وجبالها المخضرة، لافتاً الى أن البحر اضفى على رأس الخيمة جمالاً  فيما تتمثل أهم معالم رأس الخيمة في منطقة، حيث عيون المياه الحارة، ومنطقة النخيل التي كانت في الماضي مصيفاً لجميع أبناء الإمارات، فيما اشار  الى أن نسبة الاشغال الفندقي في الامارة حالياً تصل الى نحو 65 في المئة.

وتشتهر إمارة رأس الخيمة بوجود العديد من الآثار التاريخية المهمة التي يرتبط تاريخها بالعديد من الأحداث التي شهدتها المنطقة، ولعبت دوراً مهماً في صياغة تطورها ومستقبلها .

ويعتبر موقع رأس الخيمة الإستراتيجي والمناخ المعتدل لفترة طويلة من السنة والشواطئ الممتدة على الشريط الساحلي والجبال والتلال القريبة من الإمارة. بالإضافة إلى منتجع «عين خت» السياحي ووجود عدد من فنادق الدرجة الأولى، كل هذه العوامل تجعل من إمارة رأس الخيمة منطقة مؤهلة لاستقطاب حركة سياحية كبيرة.

ونوه الى أن رأس الخيمة تتميز بوجود مقومات سياحية كبيرة سواء كانت طبيعية أو حضارية وتحظى باهتمام رجال الأعمال وتتيح المجال لقيام صناعة سياحية واعدة، فيما ساعد ذلك على اطلاق سلسلة من الفنادق يصل عددها الى نحو التسعة بالاضافة  الى سبع فنادق بصدد الانشاء ، ذلك بخلاف الفندق المزمع المضي في تدشينه خلال الفترة المقبلة على ارض الشركة حيث تتوفر في الإمارة مرافق اقتصادية كميناء صقر وميناء رأس الخيمة والمنطقة الحرة ومطار رأس الخيمة الدولي ومركز رأس الخيمة للمعارض، والمؤسسات المالية كالبنوك والمصارف. فالإمارة تتسم بطابع الهدوء والاستقرار وتمسكها بالقيم الإسلامية ومحافظتها على العادات والتقاليد وينعكس ذلك على انخفاض معدلات الجريمة ونوعيتها ويعتبر الأمن والاستقرار من أهم العناصر الحيوية التي تحتاجها النفس البشرية ومن ضمنهم المستثمر من داخل وخارج الإمارة.