تجار التجزئة يطالبون بمد فعاليات'هلا فبراير' لتنشيط الحركة التجارية في الكويت

طالب عدد من تجار التجزئة وأصحاب المحال التجارية بمد فعاليات المهرجان التسويقي المقام على هامش مهرجان (هلا فبراير 2012) للمساهمة في تنشيط الحركة التجارية في الكويت خلال هذه الفترة.

وأكد هؤلاء في تصريحات للجنة الاعلامية ل(هلا فبراير 2012) اليوم ان المهرجان نجح في استقطاب الجمهور وتنشيط حركة المبيعات لدى المحال المشاركة مشيرين الى أن الجهات المنظمة للمهرجان اجتهدت في توفير الفعاليات التي تعطي للتسوق مفهوما اخر مرتبطا بالمتعة والترفيه.

واشاروا الى ان تلك الفعاليات ساهمت ايضا في تنشيط اقبال الجمهور على المحال والمجمعات التي تحتضنها مما انعكس بشكل ايجابي على نسبة المبيعات والأرباح خلال الأيام الماضية من عمر المهرجان.

وقال مدير احد المحلات وجدي ابراهيم ان المهرجان التسويقي ل(هلا فبراير) يشهد زيادة في المبيعات بنسبة تتراوح ما بين 20 و35 في المئة وذلك سعيا الى الاستفادة من العروض والخصومات التي تقدمها المحلات المشاركة في المهرجان لافتا الى ان هناك اهتماما بالغا من جانب أصحاب المحلات لتوفير كل النوعيات والأذواق من السلع والبضائع بحيث ترضي كل الفئات. واضاف ابراهيم ان المهرجان يساهم في رفع مستوى المبيعات وتسويق منتجات التجار مؤكدا ان المهرجان يحظى باهتمام كبير من جميع المواطنين لما يتمتع به من سمعة طيبة على مدار دوراته السابقة وعلى الأخص بالنسبة لمن سبق لهم المشاركة ولمسوا بأنفسهم العوائد المحققة من تلك المشاركة.

ومن جهته افاد مدير احد المحلات كارم القرم ان معظم التجار ينتظرون مهرجان (هلا فبراير) كل عام للمشاركة فيه لانه فرصة جيدة للترويج لمنتجاتهم وخاصة في ظل حالة الركود التي تشهدها الاسواق متأثرة بالازمة المالية العالمية.

واوضح كارم ان المهرجان يعد اداة جيدة لعودة الانتعاش مرة اخرى للسوق مطالبا بضرورة مد فترة المهرجان شهرا ونصف الشهر.

ومن ناحيته اثنى المحامي والقائم على ادارة أعمال احد المجمعات في الجهراء وليد بدير على جهود اللجنة العليا لمهرجان هلا فبراير 2012 في نجاح المهرجان التسويقي والترفيهي لافتا الى ان مشاركة مجمعه في المهرجان حققت العديد من الايجابيات.

ولفت بدير الى انه تمت الاستفادة من نجاحات المهرجان في تنشيط الحركة التجارية اذ ان محلات مجمعه قدمت خصومات كبيرة لرواد (هلا فبراير) بالاضافة الى تقديم العديد من الهدايا المميزة التي تم توزيعها على رواد المجمع في الاحتفالات المسائية للمهرجان.

بدوره قال مدير احد المحلات في السالمية فتحي عبدالله ان فعاليات مهرجان (هلا فبراير 2012) تعتبر خير سبيل لتشجيع السياحة الداخلية والحد من ظاهرة السفر خلال عطلة الاعياد الوطنية وما تتسبب به من هجرة الأموال.

واضاف عبدالله ان المهرجان يخلق أجواء نشطة مفعمة بالحيوية في المجمعات التجارية ويكسر حالة الركود التي تنتشر في الاسواق موضحا ان (هلا فبراير 2012) يلاقي اقبالا ونجاحا وسمعة كبيرة في منطقة الخليج.