المرزوق: 'سوق السالمية العقارية' توزع 20% نقداً وتسعى لدخول مشاريع جديدة

أعلنت شركة سوق السالمية العقارية عن توزيعها أرباحا نقدية على مساهميها عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2011 بنسبة 20% من رأس المال أي 20 فلسا لكل سهم.

وصرح رئيس مجلس الإدارة مرزوق خالد المرزوق بأن الشركة تنوى الدخول في مشاريع عقارية بمدينة صباح الأحمد البحرية منها بناء مجمعات تجارية والاستثمار في أسواق مركزية ومطاعم ومقاه وأنشطة ترفيهية، مشيرا الى أن الهدف من هذه المشاريع الجديدة هو تنويع استثمارات الشركة وزيادة الدخل وخدمة رواد المنطقة.

وقال المرزوق خلال الجمعية العامة العادية للشركة التي انعقدت يوم الخميس الماضي بنسبة حضور بلغت 100%، ان الشركة تدرس الدخول في مشاريع جديدة بنظام الـ «B.O.T» والتي تطرح من قبل الجهاز الفني لدراسة المشروعات التنموية والمبادرات التابع لوزارة المالية لاسيما ان هناك مشاريع انتهت مدتها وسيقوم الجهاز بطرحها من جديد على القطاع الخاص.

وأضاف المرزوق ان التوزيعات النقدية التي أقرتها الجمعية العمومية للشركة والتي بلغت 20% نقدا هي مصدر فخر لمجلس الإدارة الذي اثبت أن الأزمة المالية المحلية لم تؤثر على سير أعمال الشركة كما أنها تؤكد أن سياسة مجلس الإدارة متحفظة منعا للتأثر بمثل تلك الأزمات، مبينا أن القيمة الدفترية للسهم ارتفعت خلال العام 2011 إلى 185 فلسا مقارنة بـ 178 فلسا للعام 2010.

وتوجه المرزوق خلال الجمعية العمومية بخالص الشكر والتقدير لشركة نوف العقارية للتجارة العامة والمقاولات بوصفها الشريك والمدير للشركة ولمشروع سوق السالمية، مؤكدا الدور الكبير الذي تقوم به من جهد ودعم مادي ومعنوي للشركة وللمشروع مما كان له الأثر الايجابي في التغلب على جميع العقبات والمعوقات التي واجهت الشركة وواجهها مجلس الإدارة طوال مراحل تنفيذ المشروع وحتى اليوم.

فرص استثمارية

من ناحيته، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في الشركة فهد خالد الكليب ان مجلس الإدارة يسعى بشكل حثيث لتنويع أنشطة الشركة حيث يعكف على دراسة العديد من الفرص الاستثمارية المختلفة التي تندرج ضمن أغراض الشركة سواء بالمشاركة في المشاريع التنموية التي تطرحها الدولة على القطاع الخاص بنظام الـ «B.O.T» أو غيرها من الفرص الاستثمارية بغرض فتح مجالات استثمار جديدة أمام الشركة.

وبين الكليب أن الشركة وبالتعاون مع شركة نوف العقارية قد نجحت في تنفيذ هذا المشروع الضخم وهو ما يعتبر نجاحا جيدا للاستثمار وللمساهمين في الشركة، موضحا أن نسبة الإشغال للسوق قد بلغت بنهاية العام الماضي 98.3%، كما تراوح عدد زوار السوق بين 10.5 و11 مليون زائر خلال 2011.

وأكد أن الشركة وبفضل دعم مجلس الإدارة أخذت مكانة تليق بها مقارنة بالشركات التي سبقتها بسنوات عديدة وأصبح مشروع سوق السالمية واحدا من الأسواق الفريدة والمتميزة على أرض الكويت ما جعله مقصدا يوميا يرتاده المواطنون والمقيمون وذلك نظرا لتنوع وتعدد الأنشطة المتكاملة المتوافرة به والتي تلبي مختلف الحاجات الأساسية واليومية، مبينا أن إدارة الشركة تحرص على التعاون مع جميع المستأجرين والمستثمرين من أجل تقديم وتوفير أفضل الخدمات لرواد السوق مما أكسب السوق سمعة طيبة وأصبح بها أمرا نفخر وتفخرون به معنا.

الجمعية العمومية

هذا وقد وافقت الجمعية العامة العادية على جميع البنود الواردة على جدول أعمالها والتي تضمنت: سماع تقرير مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية والموافقة عليه، سماع تقرير مراقب الحسابات والموافقة عليه، مناقشة الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر للسنة المالية المنتهية والموافقة عليه، الموافقة على التعاملات المالية التي قام بها مجلس الإدارة والتعامل مع أطراف ذات صلة، الموافقة على اقتراح مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 20% من رأس المال، إخلاء طرف أعضاء مجلس الإدارة وإبراء ذمتهم المالية وإعادة تعيين مراقب الحسابات للسنة المالية 2012 وتخويل مجلس الإدارة بتحديد أتعابهم.

الأنشطة الاجتماعية

يذكر أن السوق قد احتضن العديد من الأنشطة الاجتماعية خلال العام الماضي منها على سبيل المثال: حملة الهيئة لإغاثة الصومال مع الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية، المشاركة في الحملة الإعلامية لتدريس العلوم الشرعية والتربوية بالمجان مع ادارة السراج المنير، المشاركة في معرض الفرص الوظيفية الاول لذوي الاحتياجات الخاصة مع النخبة اللامعة، المساهمة في احتفالية لجنة تعزيز الصحة في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين مع وزارة الصحة، دعم المشروع الشبابي الخيري لتعليم الطالبات المسلمات من أسر فقيرة في الصين عن طريق الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بالإضافة الى رالي نادي الكويت للسيارات ودعم اعتزال العديد من اللاعبين.

وانطلاقا من المسؤولية الاجتماعية للسوق فإنه يحرص دائما على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية المختلفة، كما اعتاد على احتضان بطولات عالمية لرياضة البولينغ، بالإضافة إلى أن السوق على أتم الاستعداد للتعاون مع جميع الجهات لتنظيم جميع الأنشطة التربوية والاجتماعية.

×