مساهمات البنك الوطني لتنمية المجتمع الكويتي تجاوزت الـ 30 مليون دينار

تجاوز مجموع ما قدمه بنك الكويت الوطني من مساهمات مالية سنوية في إطار مسؤوليته الإجتماعية نحو 30 مليون دينار كويتي خلال السنوات الثلاث الماضية، ليكرس نفسه أحد أكبر المساهمين في تنمية المجتمع الكويتي ودعم المبادرات والأعمال المجتمعية والإنسانية والخيرية إلى جانب دعم العمالة الوطنية وأنشطة مؤسسة الكويت للتقديم العلمي.

وقد أصدر بنك الكويت الوطني تقريره السنوي للمسؤولية الاجتماعية(CSR) Corporate Social Responsibility  تحت عنوان "نحو غد أفضل" بالتزامن مع تقريره السنوي المالي لعام 2011، ويستعرض التقرير أنشطة البنك ومساهماته وعطاءاته في المجالات الحياتية المختلفة والتي اشتملت على: المبادرات التعليمية والتوظيف والتدريب ودعم الكوادر الوطنية، والمبادرات والبرامج الصحية، وبرامج الرعاية والدعم الاجتماعي، والمبادرات الرياضية والأنشطة والمبادرات البيئية، والمؤتمرات والندوات.

-التوظيف والتدريب ودعم الكوادر الوطنية

أطلق البنك الوطني حملة شاملة استهدفت استقطاب وتوظيف الكفاءات والكوادر الوطنية الشابة. وقام الوطني بتوظيف أكثر من 900 كويتية وكويتي من الكوادر الوطنية خلال السنوات الثلاث الماضية كويتية وكويتية خلال العام الماضي، مسجلاً بذلك واحدة من أعلى معدلات توطين العمالة على مستوى البنوك الكويتية.

كما أطلق البنك خلال هذا العام الدورة التدريبية الثالثة من برنامجه المبتكر لتطوير المهارات القيادية لموظفيه في إطار مبادرته غير المسبوقة على مستوى القطاع الأهلي في الكويت والمنطقة وهي "أكاديمية الوطني لتطوير القيادات الشابة" بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت.

وفي الإطار ذاته، نظم البنك خلال هذا العام سلسلة من الدورات التدريبية المعدة لطلبة المدارس الثانوية والمعاهد والجامعات الكويتية في إطار برنامجه السنوي للتدريب، بالإضافة إلى برنامجه للتدريب الصيفي المخصص لعملاء حساب الأزرق من طلبة وطالبات المرحلة الثانوية الذين تتراوح أعمارهم مابين 15 و20 عاماً بهدف إتاحة الفرصة أمام هذه الفئة الشبابية للتدرب والتعرف عن كثب على واقع وآليات العمل المصرفي. وقد تجاوز عدد المشاركين في برامج الوطني للتدريب الصيفي لهذا العام 400 طالباً وطالبة توزعوا على الدورات الأربع التي تضمنها البرنامج وأتموا فيها بنجاح فترة التدريب المهني المكثف على العمل المصرفي في إدارات البنك المختلفة.

-المبادرات والبرامج الصحية

بدوره، شهد قطاع الرعاية الصحية خلال هذا العام العديد من الفعاليات التي يواظب على تفعيلها الوطني كل عام التزاماً منه بخدمة المجتمع. حيث يواصل الوطني استضافة فريق طبي بريطاني من مستشفى غريت أرموند ستريت البريطاني للأطفال الذي يضم متخصصين في مجال أمراض الدم والسرطان وجراحة الأعصاب للأطفال للعمل في مستشفى بنك الكويت الوطني للأطفال.

وفي الإطار ذاته، قام البنك  بزيارات دورية  لمستشفى بنك الكويت الوطني للأطفال ومستشفى ابن سينا في منطقة الصباح الصحية للترفيه عن الأطفال والتخفيف من معاناتهم وآلامهم وتقديم الهدايا لهم البنك، الى جانب تنظيم عدة أنشطة وذلك للتخفيف عن نزلاء المستشفى من الأطفال ومشاركتهم فرحة الأعياد والمناسبات الاجتماعية المختلفة على مدار العام.

كما شهد عام 2011 تنظيم العديد من حملات التبرع بالدم في صفوف الموظفين في البنك بالتعاون مع بنك الدم، إلى جانب سلسلة من حملات التوعية الصحية التي شملت حملة لمكافحة مرض سرطان الثدي والتوعية حول سبل الوقاية منه تحت عنوان "اهتمي بصحتك... افحصي اليوم"، وذلك حرصاً منه على سلامة وصحة عميلاته وموظفاته.

-برامج الرعاية والدعم الاجتماعي

وأطلق بنك الكويت الوطني خلال 2011 العديد من المبادرات المبتكرة في مجال الرعاية والدعم الاجتماعي، تمثلت برعايته الماسية للمؤتمر الدولي لصعوبات التعلم واضطرابات فرط النشاط وتشتت الانتباه تحت شعار "معًا.. لنبني لهم ولكويتنا مستقبلاً أفضل" الذي أقيم تحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. وكانت رعاية الوطني لهذا المؤتمر من العلامات والبنود المميزة على أجندة أنشطة الدعم والرعاية ضمن مسؤولية البنك الاجتماعية.

وفي الإطار ذاته، واصل البنك تنفيذ برامجه الاجتماعية والخيرية التي باتت تقليداً سنوياً يحرص على تنظيمه في مواعيد محددة من كل عام، على غرار حملة موائد إفطار الصائمين في شهر رمضان المتواصلة منذ 20 عاما تحت شعار "افعل الخير في شهر الخير"، كما كان الوطني أول من بادر إلى مد يد العون للشعب الصومالي الشقيق عقب كارثة المجاعة التي شهدها، وقام بتنظيم تبرعات واسعة النطاق والمساهمة في إرسال المعونات والمساعدات الغذائية والطبية لإغاثة المنكوبين بالتعاون مع اللجنة الشعبية لجمع التبرعات وجمعية الهلال الأحمر الكويتية.  وقد افتتح الوطني هذه الحملة بالتبرع بمبلغ نصف مليون دولار كما خصص حسابا خاصا للجنة الشعبية لجمع التبرعات.

علاوة على ذلك، قدم الوطني دعمه الكامل لمشروع دار الآثار الإسلامية وذلك في إطار جهود البنك لدعم كافة المؤسسات الثقافية والاجتماعية في البلاد، و إيمانه بأهمية تعزيز الوعي حول الحضارة الإسلامية العريقة وإرثها الغني.

-المبادرات التعليمية

ولا يقتصر اهتمام الوطني ودعمه للمسيرة التعليمية والتربوية في الكويت على المساهمة المادية، بل إنه يحرص على الدعم المعنوي من خلال إتاحة عدد من الفرص التدريبية للشباب الخريجين في البنك تحفيزاً وتشجيعاً لهم على التقدم والتطور والنجاح.

وتتمثل مبادرة الوطني الأبرز في رعاية ودعم المؤتمر السنوي للإتحاد الوطني لطلبة الكويت في الولايات المتحدة الأميركية ومشاركته الفعالة في الأنشطة المختلفة لهذه الفعالية، قام الوطني العام الماضي برعاية المؤتمر السنوي الثامن والعشرين للاتحاد الوطني لطلبة الكويت في الولايات المتحدة الأميركية تحت شعار "جيل واعد.. لوطن عائد".

كما استمر الوطني خلال العام الماضي بدعمه ورعايته حفل تكريم أوائل خريجي الثانوية العامة في المدارس الكويتية، وذلك تأكيداً على اهتمام الوطني بهذه الفئة الواعدة من الشباب الكويتي، كما واظب البنك على تنظيم العديد من الزيارات الميدانية لطلبة المدارس والمعاهد المختلفة، بهدف إتاحة المجال أمامهم للإطلاع عن كثب على طبيعة وآليات العمل المصرفي في مختلف أقسام وإدارات البنك.

-المبادرات الرياضية

كعادته كل عام، كان الوطني حاضراً في مختلف المحافل والمبادرات الرياضية. وقد واصل الواطني خلال العام الماضي تنظيم سباقه السنوي السابع عشر للمشي الذي جاء تحت شعار "حبيبتي يا كويت" تزامنا مع احتفالات دولة الكويت باليوبيل الذهبي لعيد الاستقلال ومرور عشرين عاماً على التحرير وخمس سنوات على تولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم رسمياً.

وقد كان السباق هذا العام مختلفاً عن سابقه حيث واكبه برنامج يحفل بالعديد من الفعاليات الوطنية والتوعوية علاوة على الأنشطة والمسابقات للمشاركين من جميع الفئات العمرية. وقد تجاوز عدد المشاركين في السباق 12 ألف متسابق، وهو ما يعبر عن الإقبال المتزايد الذي يشهده سباق الوطني للمشي كل عام.

-الأنشطة والمبادرات البيئية

وفي إطار مشاركته الفعالة في العديد من البرامج الوطنية التوعوية في مجال الحفاظ على البيئة والسلامة العامة،  فقد نظم البنك خلال هذا العام ضمن حملته البيئية الشاملة التي أطلقها قبل عدة أعوام تحت عنوان "فكر فيها" حملة خاصة لتنظيف الشواطئ استمرت يوماً كاملاً وشارك فيها عشرات المتطوعين من موظفي البنك.

وفي سياق جهوده لتكريس نفسه كبنك صديق للبيئة، أطلق الوطني خلال العام الماضي حملة بيئية واسعة النطاق لتنظيف وحماية المخيمات البرية في إطار برنامج بيئي متكامل لحماية البيئة والحفاظ عليها وتعزيز الوعي البيئي في المجتمع، الى جانب حملة البنك الرائدة لتنظيف وحماية شواطئ الكويت في إطار برنامج بيئي متكامل لحماية البيئة والحفاظ عليها وتعزيز الوعي البيئي بين موظفي البنك والمواطنين بكافة شرائحهم.

كما واصل الوطني خلال العام 2011 حملته الخاصة بترشيد استهلاك الكهرباء والمياه تحت شعار "حافظ على الطاقة بأقصى طاقة"، وتم خلالها توزيع أكثر 10 آلاف مصباح فلورسنت موفر للطاقة.

-المؤتمرات والندوات

وأخيرا، يتسع نطاق مساهمات ومبادرات البنك الوطني في إطار نهوضه بمسؤوليته الاجتماعية وتعزيز الثقافة في المجالات التي يبرع فيها ولاسيما المصرفية والاستثمارية والاقتصادية.

وقد حفل سجل مبادرات البنك على صعيد تنظيم واستضافة الندوات والمؤتمرات والمشاركة الفعالة فيها خلال هذا العام بالعديد من المحطات الهامة، كان أبرزها : ندوة "الوطني" السنوية حول الأزمة العالمية وتداعياتها على المنطقة بحضور عدد كبير من الرؤساء التنفيذيين لكبرى المؤسسات الاقتصادية العالمية ومحافظي البنوك المركزية الإقليمية والعملاء.

كما نظم البنك ندوة استثمارية حول آخر التطورات في الأسواق العالمية والإقليمية خاصة لعملاء حساب الذهبي، وناقش فيها آخر المستجدات والتطورات الاقتصادية في العالم، شاملة  أداء الأسواق المالية العالمية والإقليمية وأسواق السلع والعملات وآفاقها،  إضافة إلى الأداء المتوقع لاقتصاديات المنطقة وجودة الاستثمارات.

وفي الاطار ذاته، كان الوطني راعيا رئيسيا لملتقى الكويت المالي الثالث الذي دأب الوطني على تقديم الدعم والمساندة لهذا الملتقى  منذ انطلاقه في الكويت لما يقدمه من قيمة مضافة للنقاش الاقتصادي والمالي على الساحة الكويتية.

هذا ويعتبر الوطني الداعم الرئيسي والشريك الاستراتيجي لمؤتمر مشاريع الطاقة والبنية التحتية بالتعاون مع مؤسسة البترول الكويتية، لما لهذا المؤتمر من أهمية في بحث مشاريع الطاقة والتحديات التي تواجهها واستعراض الحلول لها.

×