الشمالي: الاستثمارات الكويتية في مصر قائمة وسيكون هناك المزيد في المستقبل

أكد وزير المالية ووزير الصحة مصطفى الشمالي أن الاستثمارات الكويتية قائمة في مصر كما هي مبينا أن الكويت تنظر الى مصر كقاعدة للعالم العربي وأنه سيكون هناك المزيد من الاستثمارات في المستقبل.

وذكر الشمالي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) وتلفزيون الكويت عقب ترؤسه وفد دولة الكويت الى اجتماعات الدورة 89 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والتي اختتمت هنا اليوم "ان هذه الاستثمارات المستقبلية تحتاج الى أرضية صالحة لدفع عجلة الاقتصاد المصري الى الأمام".

وردا على سؤال حول تقديم الدعم لمصر من بعض الدول العربية أشار الوزير الشمالي الى أنه لا يستطيع أن يتحدث الا عن دولة الكويت مبينا أن العلاقة بين دولة الكويت ومصر ممتازة وأن الاستثمارات الكويتية في مصر تمتد منذ الخمسينات.

وعن التطمينات بشأن الاستثمارات الكويتية المستقبلية في مصر أكد الشمالي أن هذا يعتمد على ما سيحدث في المستقبل.

وفي ما يتعلق بمشاركة الكويت في القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في العراق أكد الشمالي أن الكويت ستشارك في أي قمة عربية وستدعمها وستشارك أيضا في كل المحافل العربية من أجل دفع عجلة العمل العربي المشترك.

وتطرق الى اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي فقال انه تم مناقشة موضوعين هامين الأول يتعلق بالتحضير والاعداد لقمة الرياض الاقتصادية المقرر عقدها في يناير من العام القادم وأيضا عملية الاطلاع على ما تم تنفيذه حتى الآن من توصيات قمة شرم الشيخ.

وأضاف "لقد استمعنا الى هذا الأمر ووضعنا قواعد أساسية يمكن من خلالها الاعداد لقمة الرياض المقبلة".

وأشار الى مبادرة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بشأن انشاء صندوق لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الوطن العربي لدعم الشباب العربي في أي موقع لانشاء مشروعات صغيرة ومتوسطة.

وبشأن المبالغ والاسهامات التي وصلت الى الصندوق الخاص بدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة أفاد الشمالي بأن الاسهامات وصلت الى نحو 3ر1 مليار دولار من كل الدول.

ولفت الى ان الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي بدأ بالاتفاق مع جامعة الدول العربية وبعض الدول على مزيد من التعاون للاستفادة من الأموال الموجودة في الصندوق لدعم الشباب والقطاع الخاص في المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وعن بدء الدول العربية بالاستفادة من الصندوق أوضح الشمالي ان الاتفاقيات عقدت بين الصندوق والدول العربية في اطار المتابعة وأن الدول العربية بدأت الاستفادة من الصندوق وبدأت العجلة تدور.

غير أنه أكد الحاجة للمزيد من السرعة المطلوبة لادارة هذه العجلة حيث انها تحتاج الى تنظيمات من داخل الدول العربية المستقبلة لهذه التمويلات وكيفية توزيعها على المشاريع.

وأضاف أنه تم خلال الاجتماع أيضا التطرق الى عدة مواضيع هامة سواء كانت تتعلق بمنطقة التجارة الحرة او ما يتم العمل عليه للمزيد من التقارب بين القوانين والانظمة الموجودة في الدول العربية.

وأعرب عن أمله في أن يتحقق ذلك في القريب لكي يتم التوصل الى نتائج ايجابية تحقق طموحات المواطن العربي.

×