الوطني يربح 302,4 مليون دينار في 2011 ويوصي ب40% نقدي و10% منحة

حقق بنك الكويت الوطني- البنك الأعلى تصنيفاً في الشرق الأوسط- أرباحاً صافية بلغت 302,4 مليون دينار كويتي (1086 مليون دولار أميركي) في العام 2011، مقارنة مع أرباح قدرها 301,7 مليون دينار كويتي (1083 مليون دولار أميركي) في العام 2010.   

وبلغت ربحية سهم بنك الكويت الوطني 77 فلساً للسهم الواحد في العام 2011. وارتفعت موجودات البنك الإجمالية بواقع 5,6% إلى 13,6 مليار دينار كويتي، كما ارتفعت حقوق مساهميه 4,5% لتصل إلى 2,2 مليار دينار كويتي. وواصلت نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي محفظة القروض لدى الوطني انخفاضها لتبلغ 1,55% في 2011، مقارنة مع 1,65% في العام السابق، فيما ارتفعت نسبة التغطية من 208,7% إلى 243% كما في نهاية ديسمبر 2011.

وقال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني محمد عبد الرحمن البحر إن نتائج البنك الوطني القوية تعكس متانة وضعه المالي وجودة أصوله المرتفعة وقدرته على مواجهة التحديات على الرغم من تراجع البيئة التشغيلية المحلية وضعف النشاط الاقتصادي عموما واستمرار الأداء الضعيف لسوق الكويت للأوراق المالية، بالإضافة إلى الأحداث الاستثنائية التي شهدها العام الماضي على المستويين الإقليمي والعالمي من اضطرابات سياسية واجتماعية في المنطقة وتفاقم الأزمة المالية العالمية وأزمة الديون السيادية في أوروبا.

وأضاف البحر إن البنك الوطني واصل خلال العام 2011 النمو وتحقيق الأرباح بفضل صوابية الاستراتيجية المتحفظة التي انتهجها البنك منذ تأسيسه في العام 1952، والتي مكنته من الاحتفاظ بأعلى التصنيفات الائتمانية بين كافة بنوك الشرق الأوسط بإجماع كبرى وكالات التصنيف العالمية.

وشدد البحر أن جميع أرباح البنك الوطني المعلنة جاءت نتيجة مباشرة للنشاط التشغيلي الحقيقي للبنك، إذ ارتفعت الإيرادات التشغيلية بواقع 8,4% إلى 540,2 مليون دينار كويتي في العام 2011، وذلك تأكيداً على قوة نموذج أعمالنا واستراتيجيتنا الناجحة.

وأكد أن تراجع نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي محفظة القروض يؤكد جودة أصول الوطني، كما أن ارتفاع نسبة التغطية يؤكد متانة مركزه المالي لمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.

وعلى صعيد التوزيعات، قرر مجلس إدارة بنك الكويت الوطني التوصية للجمعية العامة بتوزيع أرباح نقدية بواقع 40% من القيمة الإسمية للسهم (أي 40 فلساً للسهم الواحد) وأسهم منحة بواقع 10% (أي عشرة أسهم عن كل مئة سهم) للمساهمين المقيدين في سجلات البنك بتاريخ انعقاد الجمعية العامة.

هذا ويحتفظ بنك الكويت الوطني بأعلى التصنيفات الائتمانية على مستوى الشرق الأوسط من وكالات التصنيف العالمية وهي موديز وستاندارد أند بورز وفيتش، اعتماداً على أدائه المتنامي وجودة أصوله ومتانة قاعدته الرأسمالية واستراتيجيته الواضحة. كما حافظ الوطني على موقعه كأفضل بنك في الشرق الأوسط للعام الثاني على التوالي بإجماع عالمي من قبل كل من "ذي بانكر" و"يوروماني" و"جلوبل فاينانس"، وأحد أكثر 50 بنكا أمانا في العالم للمرة الرابعة على التوالي.

وتمتلك مجموعة بنك الكويت الوطني اليوم أكبر شبكة فروع محلية ودولية تبلغ 176 فرعاً حول العالم، وتغطي أهم عواصم المال والأعمال الإقليمية والعالمية وتنتشر في لندن وباريس وجنيف ونيويورك والصين وسنغافورة إلى جانب البحرين ولبنان وقطر والسعودية والإمارات والأردن والعراق ومصر وتركيا.

×