السنعوسي: الأولى للاستثمار أتمت تسوية ما يقارب من 70% من ديونها

أشاد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة الأولى للاستثمار خالد السنعوسي بالتعاون الذي شهدته الشركة من البنوك الدائنة والدائنين بعد أن أتمت الأولى للاستثمار مؤخراً تسوية لمديونيتها بمقدار 68 مليون دينار كويتي اي ما يعادل 67% من ديون الشركة.

وأوضح السنعوسي أن هذه التسوية تضع الشركة في مركز مالي جديد أكثر متانة وأقل مخاطر خلال الفترة المقبلة, وأنه مازال لدى الشركة الأولى للاستثمار تركيبة أصول ذات جودة عالية مقيّمة من شركات متخصصة عالمية. وبين السنعوسي أنه بناء على ذلك تتطلع الشركة نحو سنة مالية أفضل في 2012 في ظل مركز مالي أكثر متانة مع محافظة الشركة على جودة الأصول لديها.
وذكر خالد السنعوسي أن الشركة الأولى للاستثمار بادرت إلى إعادة هيكلة ديونها في ظل التشدد الائتماني الذي شهدته شتى القطاعات خلال الأزمة الاقتصادية، حيث كُثفت الجهود من قبل الإدارة نحو هيكلة الديون من خلال إصدار صكوك بقيمة 92 مليون دينار بناءاً على تقديرات الشركة الإستراتيجية ونموذج أعمالها خلال تلك الفترة.

توزعت الصكوك على ستة بنوك هي بيت التمويل الكويتي وبنك برقان والبنك الأهلي الكويتي وبنك الكويت الدولي وبنك بوبيان والبنك التجاري الكويتي، وتبلغ مدة إصدار الصكوك خمس سنوات على فترات سداد نصف سنوية، على أن يبدأ سداد اصل قيمة الصكوك بعد 18 شهراً، وتتميز هذه الصكوك بان إصدارها يتم مقابل أصول ذات جودة عالية بنسبة تغطية %150.

وأكد السنعوسي أن الشركة حرصت خلال مسيرتها على سداد جميع التزاماتها المالية للحفاظ على علاقتها الوطيدة مع البنوك حتى في ظل الأزمة، حيث إلتزمت الشركة بسداد كافة الأرباح المتعلقة بالمديونية تجاه البنوك والتي تجاوزت 23 مليون دينار كويتي خلال السنوات الأربع السابقة في غمرة الأزمة الاقتصادية وندرة الموارد المالية.

وأشار العضو المنتدب والرئيس التنفيذي إلى أن الإدارة التنفيذية للأولى للاستثمار بدأت في الربع الثالث من 2011 في إعادة دراسة إمكانية تسوية المديونية آخذة بالاعتبار وضعية الأسواق الحالية وضرورة التحوط من المخاطر لذلك قامت بالتفاهم مع البنوك الدائنة  وجهات دائنة أخرى لتسوية المديونيات مقابل مزيج من تبادل الأصول والدفع النقدي. وقد أبدت البنوك الدائنـــة ـ مشكورةً ـ تعاونها متفهمةً لأسباب التسوية والأثر الإيجابي المترتب على كلا الطرفين تجاه هذه الخطوة.

وقد توصلت الشركة إلى تسويات مع كافة البنوك الدائنة إما جزئياً أو كلياً على أن يتم تسوية المديونية المتبقية خلال عام 2012.

وبيّن السنعوسي أن حجم المديونية التي تم تسويتها مع البنوك يقارب 68 مليون دينار كويتي من أصل 102 مليون دينار كويتي، أي ما يعادل نسبة 67% من إجمالي مديونية البنوك.

وذكر السنعوسي أنه قد ترتب على تسوية الشركة لجزء من مديونيتها لسنة 2011 انعكاسات على أصولها والمديونية وحقوق المساهمين، فقد قامت الشركة خلال التسوية بمبادلة بعض الأصول نظير الدين المتبقي لعدد من البنوك، وقد تقلص إجمالي مديونية الشركة إلى 34 مليون دينار كويتي مما ينعكس على مضاعف الدين على حقوق المساهمين حيث كان في السابق 1.23 و أصبح حالياً 0.4.

وجراء عملية التسوية ازدادت حقوق المساهمين بنسبة حوالي 10%، حيث إن جزءً منها سينعكس في البيانات المالية 2011 والجزء الآخر سيسجل في بيانات الربع الأول 2012. وتعكس هذه الزيادة ارتفاعاً في القيمة الدفترية للسهم. وأشار السنعوسي إلى أنه نتيجة للتسوية والانخفاض الملحوظ في ديون الشركة فقد انخفضت المصروفات التشغيلية للشركة من 6.6 إلى 3.2 مليون دينار كويتي في بداية 2012.

و أوضح السنعوسي أن الأولى للاستثمار تسعى لتعزيز السيولة الملائمة للاستمرار في أنشطة الشركة واستهداف فرص استثمارية جديدة بمخاطر مقبولة من خلال تخارجات جديدة.

وعن خطة عمل الشركة لسنة 2012 أفاد خالد السنعوسي بأنها تقوم على التركيز على تخارجات من عدة أصول ذات جودة تقارب قيمتها حوالي 20 مليون دينار كويتي ليتم إعادة استثمارها ضمن إستراتيجية الشركة المستقبلية، حيث تسعى الشركة من خلال الاستراتيجية الجديدة لدخول أسواقاً واعدة بدت عليها آثار التعافي من الأزمة الاقتصادية، كما ستستمر الشركة في التركيز على السوق السعودي والاستفادة من الفرص المتواجدة فيه نتيجة لنموه الملحوظ, كما تستهدف الأولى للاستثمار الأسواق الخليجية النشطة والسوقين الأمريكي والتركي حرصاً منها على تحقيق التنويع الملائم لاستثماراتها لما فيه مصلحة المساهمين والمستثمرين.

وفي ختام حديثه توجه خالد السنعوسي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في الشركة الأولى للاستثمار بجزيل الشكر للبنوك الدائنة والدائنين على تعاونها الطيب في تسوية المديونية بنجاح ملحوظ ووقت قياسي، كما أثنى على تعاون مُلاك الشركة في دعم جهود الإدارة التنفيذية للشركة في تحقيق هذا الإنجاز.