المتحدة: خطة التنمية مستقبل الكويت ولكنها افتقدت هيئة للاشراف عليها

قالت رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب للشركة الكويتية المتحدة للاعمار المهندسة سوسن اسماعيل دشتي ان خطة التنمية كرؤية لمستقبل الكويت تعتبر من الامور المهمة وكانت تسير بدايتها بالفعل بشكلها الطبيعي.

واضافت دشتي في بيان صحافي اليوم بمناسبة رعاية الشركة مؤتمر دور القطاع الخاص في مشروعات التنمية والبنية الاساسية في دورته العاشرة في (15 و 16) يناير الجاري ان خطة التنمية واجهت مشكلة أساسية منذ بدايتها تمثلت بغياب هيئة مختصة للاشراف على تنفيذ مشاريع التنمية.
واوضحت ان الهيئة كان من المفترض قيامها بوضع آلية العمل وخطط تنفيذ تلك المشاريع للخروج بها الى حيز التنفيذ بسرعة اكبر من الحالية لاسيما ان الدورة المستندية في الكويت ما تزال من اكبر العوائق في تنفيذ المشاريع الجديدة.
وذكرت ان الجهاز الفني لدراسة المشاريع التنموية لا يملك الخبرات التي تمكنه من تحقيق هذا العنصر حيث كان بحاجة منذ البداية الى مستشار عالمي يوفر له الاستشارات الفنية لطريقة العمل وتدريب الموظفين داخل هذا الجهاز الذي لايزال يحتاج العديد من الجهود لرفع مستوى العاملين فيه ليستطيع ان يحقق متطلبات خطة التنمية.
ودعت دشتي الى فتح باب الحوار بهدف صياغة آلية أو ميثاق أو قائمة تحدد بالأرقام الواضحة مقدار الدور الذي يمكن للقطاع الخاص ان يلعبه في تنفيذ خطة التنمية.
وبينت ان من شأن هذا الحوار "الخروج بآليات محددة ونطاق واضح يقيس مقدار الفرص المتاحة أمام القطاع الخاص للنهوض بأكبر خطة تنموية في تاريخ الكويت".
وعن معوقات التمويل لدى القطاع الخاص بوجه عام دعت دشتي الى ضرورة "قيام الحكومة بتوفير الضمانات المتعلقة بتمويل المشاريع التنموية وهو ما يجب أن ينعكس ايجابيا على موقف البنوك المحلية من الاقراض لاسيما في ظل القوانين والتشريعات التي تنظم العلاقة بين الشركات العقارية الانشائية والجهات الممولة".
واكدت اهمية اعطاء مساحة اكبر من المرونة والثقة بين الجهة الممولة والطالبة للتمويل بما يخدم مصالح ومتطلبات الجهتين وبما ينعكس أثره الاجمالي على الاقتصاد القومي بشكل عام.
ورأت دشتي ان الكويت تحتاج الى المزج بين مميزات القطاعين العام والخاص وتوفير المجال للمبدعين للمساهمة في مشاريع التنمية حيث يمكن للقطاع الخاص أن يكون المحرك الأساسي لمشاريع التنمية متى ما توافرت له المقومات الأزمة لذلك.
وذكرت ان الخطة التنموية تمثل مستقبل الكويت "ويأخذ دور القطاع الخاص بعدا محوريا ومركزيا في مشاريع التنمية لاسيما ان هذا القطاع لديه الخبرة الكافية لانجاز مشاريع تنموية كبيرة كالتي تضمنتها خطة التنمية الحالية الا ان ذلك لايعني اختزال دور القطاع العام حيث ان القطاعين شريكان في انجاحه".
واشارت الى ان مشاركة (المتحدة للاعمار) في المؤتمر تنطلق من كونه اكبر حدث محلي يناقش مشاريع التنمية في الكويت التي تساهم بدورها في دفع عجلة الاقتصاد الكويتي وتطوير القطاع الاستثماري في البلاد بغية ايجاد بدائل اخرى للدخل وتوفير الخدمات المثلى للمواطن