بيتك - البحرين: مجمع تجاري صيني في غرب ديار المحرق بمساحة 1.8 مليون متر

أجرى بيت التمويل الكويتي – البحرين "بيتك- البحرين" مفاوضات مع وفد تجاري صيني لإنشاء مركز تجاري صيني نموذجي جنوب غرب ديار المحرق مساحته 1.8 مليون متر مربع، يتوقع أن يوفر المشروع 2500 فرصة عمل، ويضم المشروع كافة أنواع المنتجات الصينية، فيما يتوقع أن يدعم المركز المشاريع الإنشائية بالبحرين ودول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب فرصة المشاركة في إنشاء مشاريع إسكانية لذوي الدخل المحدود.

وكان وفد تجاري صيني برئاسة السفير الصيني بالبحرين وينغ قوه والملحق التجاري وعدد من رجال الأعمال الصينيين، أكدوا خلال زيارتهم لبيتك - البحرين رغبتهم في الاستثمار الصناعي بالمملكة.

وأبدى الوفد التجاري الصيني الذي ضم أيضا نائب المدير العام لوزارة التجارة في إقليم نينشيا بجمهورية الصين الشعبية تشانغ شيوى،رغبته في الاستثمار في مشروع ديار المحرق،حيث قام بزيارته وتفقد جوانب المشروع،مؤكدا حرصه على زيادة أوجه التعاون بين الجانبين،وقد عرض عدد من مسئولي" بيتك- البحرين" فرص الاستثمار والتسهيلات والخدمات التي يقدمها البنك لمساعدة الشركات الصينية على دخول الأسواق المحلية والإقليمية .

وقدم العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبيتك-البحرين،عبد الحكيم الخياط، شرحا مفصلا عن الدور الهام والاستراتيجي الذي سيلعبه مشروع ديار المحرق في تطوير وتنمية سوق السكن والتطوير العقاري في البحرين. كما قام بتعريف الوفد الصيني برؤية ديار المحرق التي تهدف إلى خلق أكبر مشروع سكني تطويري متعدد الاستخدامات في مملكة البحرين، مع عرض فرص التعاون التي يوفرها مشروع ديار المحرق للوفد الزائر.

وقال الخياط، في تصريح صحفي" نحن سعداء للغاية لبناء روابط للتعاون مع نظرائنا الصينيين، لما سيحققه ذلك من منافع ستعود على بيتك- البحرين، وعملاءه، والبحرين ككل من خلال افتتاح مشروعات وفرص استثمارية جديدة، لقد شملت المفاوضات الاستثمار في البيوت النموذجية بمشروع ديار المحرق.

وأضاف" نعتبر الصين الشريك المثالي للتعاون التجاري المتبادل والمساعدة على تدفق الاستثمارات والأعمال التجارية فيما بيننا. ومن خلال عملنا معا سنساعد الشركات في البحرين والصين على تعزيز الأعمال والشراكات الإستراتيجية بين البلدين".

من جانبه قال رئيس مجلس إدارة واحة "بيتك" الصناعية أسامة الخاجة، أن المشروع من شأنه توفير 2500 فرصة عمل،إلى جانب توفير البضائع والخدمات الصينية للمملكة ودول مجلس التعاون.وتوقَّع الخاجة أن يسهم المشروع في تطوير ودعم الشركات والمقاولين المحليين بكل ما هو جديد لدى الأسواق الصينية من مواد بناء وتحف ومكائن،موضحاً أن المشروع سيوفر كافة المنتجات الصينية بالمملكة، والتي توفر عناء الاستيراد على المقاولين،كما سيكون مركزاً تجارياً متميزاً يدعم مشاريع التعمير والإسكان .

×