الشمالي: 'اكتتاب' القابضة تخارجت من بعض الاستثمارات وتطفئ خسائرها المتراكمة

اطفات شركة اكتتاب القابضة خسائرها التي منيت بها خلال الفترة الاخيرة من خلال تخفيض رأس مال الشركة،بالاضافة الى إعادة هيكلة وضعها المالي بما يتناسب مع الوضع العام للسوق المحلي والأسواق الإقليمية التي تنشط فيها وتداعيات الأزمة المالية التي لا تزال حاضرة حتى الآن.

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة  في شركة "اكتتاب القابضة" الدكتور علي الشمالي على هامش انعقاد العمومية التي انعقدت أمس بنسبة حضور بلغت 75.25% أن "اكتتاب" مهتمة بتنفيذ استراتيجية جديدة تتوافق مع وضعها الحالي، خصوصاً بعد اطفاء خسائرها المتراكمة، لافتاً الى التخارج الجزئي من استثمارات تابعة، منها في أسواق أقليمية مثل السوق المصري وغيره، فيما ستحرص على تفعيل سياسية جديدة لضبط وتقليل المصروفات والعمل على تطوير فرق العمل في الشركة لمواكبة المستجدات.

خطة العام 2012

وأكد الشمالي على اهتمام "اكتتاب القابضة"  بعدد من الأسواق الاقليمية ضمن خطتها للعام 2012 لاقتناص ما يتوقع أن يكون متاحاً من فرص جيدة، ومن هذه الأسواق قطر والإمارات العربية المتحدة بالاضافة الى السوق المصري بعد عودة الاستقرار اليه مرة  أخرى.

وذكر الشمالي في مضون تصريحاته أن هناك استثمارات ونماذج عمل جيدة يمكن للشركة أن تهتم بها خلال الفترة المقبلة ، لاسيما أنها على اعتاب مرحلة جديدة، ومنها الدخول في عمليات الوساطة لتقديم منتجات مالية تتناسب مع السوق المحلي وتتماشى مع أوضاع الأسواق الخارجية بالتعاون مع مؤسسات عالمية.

ونوه الى أن الشركة تضع نصب أعينها ما عاشته أسواق المال من انعكاسات سلبية في ظل الأزمة المالية والاوضاع السياسية التي تعيشها الكثير من البلدان، إلا أن هناك مؤشرات ايجابية تصاحبها الكثير من الفرص التي تحتاج الى من يقتنصها خلال الفترة المقبلة، مشيراً الى أن اكتتاب ستدخل في استثمارات مباشرة قصيرة الأجل بغرض التطوير وإعادة الهيكلة ثم البيع بهامش ربح جيد أو من خلال الوساطة في عقد صفقات استثمارية مباشرة على أن يقتصر دور الشركة على ترتيب وتسويق مثل هذه العمليات، وذلك بخلاف تقديم خدمة الاستشارات والدراسات المالية للعملاء.

الابتعاد عن المخاطر

وتوقع الشمالي أن ما تسعى اليه الشركة  من تخارجات من استثمارات ذات مخاطر مرتفعة ستسهم في توفير سيولة جديدة تساعد بدورها في اقتناص فرص أقل مخاطرة، منوهاً الى أن ارتفاع القيم السوقية لبعض الاستثمارات التابعة خلال الفترة الماضية أدى الى تقليص الخسائر غير المحققة التي سجلتها الشركة قبل ذلك.

وأوضح الشمالي أن إعادة هيكلة رأسمال الشركة كانت تتطلب تخفيضه بمقدار الخسائر المتراكمة كما في الميزانية المالية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2011 على أن يتم اطفاء جزء من هذه الخسارة عبر استغلال رصيدها من الاحتياطي الاجباري والاحتياطي الاختياري البالغ مجموعهما 3,0.91.828 دينار كويتي  فيما سيتم تخفيض رأس المال بقيمة 28.837.577 دينار كويتي  من أساس رأس المال الحالي البالغ 51.700.000 دينار كويتي  كي يبلغ رأس المال الجديد 22.862.423 دينار كويتي.

زيادة بعد التخفيض

وافاد الشمالي أن الشركة بصدد زيادة رأسمالها بقيمة 9 مليون دينار  من خلال اصدار 90 مليون سهم قيمة كل سهم 100 فلس للمساهمين الحاليين المقيدين في سجلات الشركة حتى نهاية اليوم السابق لتاريخ بدء الاكتتاب ليصبح رأسمال اكتتاب بعدها 31.862.423 دينار كويتي، منوهاً الى أن تلك التطورات سيكون لها أثرها الايجابي على سعر السهم المتداول في سوق الاوراق المالية لدى اتمام تلك العمليات.