خبير: من المتوقع تخفيض دول الخليج مدخراتها بمنطقة اليورو واليابان وامريكا

ذكر خبير اقتصادي متخصص اليوم أن دول مجلس التعاون الخليجي تستثمر ما نسبة 75 في المئة من مدخراتها فى اقتصادات الاتحاد الأوروبي واليابان والولايات المتحدة الأمريكية وهي اقتصادات تعاني اليوم من عجز هيكلي ومعدلات نمو منخفضة متوقعا ان تخفض الدول الخليجية من استثماراتها في منطقة اليورو وامريكا واليابان.

كما توقع المحلل الاقتصادي في الشركة الكويتية الصينية فرانسيسكو كينتانا هنا اليوم أن تنخفض حصة هذه الاقتصادات من الناتج المحلي الاجمالي العالمي من حصة نسبتها 48 في المئة الى 38 في المئة بحلول عام 2020.

وقال ان من المتوقع ايضا أن تنمو حصة آسيا النامية من الناتج المحلي الاجمالي العالمي من نسبة 25 الى 35 في المئة بحلول 2020 وفي المقابل لن تتعدى الاستثمارات الخليجية في دول آسيا نسبة 11 في المئة.
وأضاف ان هناك زيادة للحصة المستثمر بها في دول آسيا (باستثناء اليابان) بنسبة 10 في المئة لتبلغ بالتالي 21 في المئة من عوائد الصادرات النفطية التي يمكن أن تحقق لدول الخليج استثمارات جديدة بقيمة 600 مليار دولار خلال العقد القادم.

وأشار الى ان دول مجلس التعاون الخليجي تتهيأ لعام 2012 حيث يتوقع المحللون أن ينمو الناتج المحلي الاجمالي لهذه الدول بما يقارب نسبة 5 في المئة العام القادم فيما تعاني الاقتصادات المتقدمة للاتحاد الأوروبي واليابان والولايات المتحدة الأمريكية (مجموعة الثلاث) من الركود المزدوج الذي يشكل تهديدا حقيقيا على اقتصاداتها.

واوضح كينتانا ان هذه التوقعات تدعمها عدة عوامل أولها أن الصادرات هي المحرك الأساسي للنمو في المنطقة وثانيا أن أغلب هذه الصادرات هي صادرات نفطية وآخرا أن سعر النفط سيظل مرتفعا خلال الأشهر القادمة على الأرجح.

وذكر ان الأحداث الاقتصادية خلال عام 2011 اظهرت أن الاقتصادات والأسواق العالمية مرتبطة ببعضها البعض كما كانت مثالا على أن حالة الاقتصاد العالمي من ناحية والأسواق المالية المتأرجحة من ناحية أخرى يتأثران ببعضهما والنتيجة عوائد سلبية في كل من الاقتصادات المتقدمة والاقتصادات الآسيوية على حد سواء.

×