العمر: نجاح "بيتك- تركيا" شجع بنوك أجنبية للعمل بالسوق التركي

أكد رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي التركي "بيتك- تركيا" الرئيس التنفيذي "لبيتك" محمد سليمان العمر إن البنك يعتزم مواصلة دوره المهم في حركة الاقتصاد التركي التي تشهد نموا جيدا،من خلال تحسين أدائه في ضوء المؤشرات الايجابية على أرباحه ونمو أصوله بالإضافة إلى تفعيل إستراتيجيته القائمة على تعزيز التعاون والترابط الاقتصادي بين تركيا والدول المجاورة من ناحية والكويت ودول مجلس التعاون من ناحية أخرى،مع الاستمرار في طرح أدوات ومنتجات شرعية من شانها المساهمة في توسيع آفاق التعاملات داخل الاقتصاد التركي مثل الصكوك وبيوع المرابحة وعقود الإجارة وغيرها .

وأوضح العمر في ندوة عقدت في أنقرة بحضور وزير المالية التركي مهمت شمشك، ووزير الاقتصاد ظافر جاغلايان،وعدد كبير من رجال المال والاقتصاد والسياسة ومسئولي البنوك والمؤسسات المالية، إن تجربة " بيتك- تركيا" بحد ذاتها أصبحت مصدر تشجيع للكثير من البنوك والمؤسسات المالية للعمل في السوق التركي نظرا لما حققه من نجاح كبير منذ بدا العمل في عام 1989، إذ أن نجاح بنك اسلامى بهذا الحجم يؤكد الأولوية التي تضعها تركيا للاقتصاد، ومدى تقبل المجتمع للصيرفة الإسلامية،بالإضافة إلى المحفزات والعوامل الرئيسية المتوفرة في السوق التركي والتي جعلت النجاح ممكنا وان لم يكن سهلا،مشيرا إلى أن "بيتك" تركيا استطاع أن يحقق الثقة والسمعة الطيبة،وواصل التوسع داخل السوق التركي فأصبح لديه 166 فرعا ويرتبط بعلاقات مع كبريات الشركات،ويستهدف أن يكون ضمن اكبر عشرة بنوك تركية،كما قدم منتجات كانت الأولى من نوعها في السوق مثل الصكوك وحساب الذهب.

وخارجيا توسع البنك في كازاخستان،وافتتح بنك في البحرين وآخر في دبي، وافتتح فرعه الأول بمدينة مانهايم الألمانية حيث يستهدف مزيدا من التوسع في أوروبا خلال الفترة المقبلة.

وقال العمر انه على صعيد المؤشرات المالية وفق ميزانية الربع الثالث من العام الجاري، فقدحقق"بيتك-تركيا" صافي أرباح بلغت 160.5 مليون ليرة تركية، بنسبة زيادة 25% عن نفس الفترة من العام السابق،ووصل معدل كفاية رأس المال في نهاية سبتمبر الماضي 16.5%،وزادت الأصول إلى13.671مليارليرةبنسبةزيادة 58.13%.

وأشار العمر إلى بعض المحطات المهمة للبنك خلال السنوات القريبة الماضية فقال: استطاع "بيتك- تركيا" توفير فرص تمويلية جديدة للقطاع العام التركي، في عام 1992،امتد التمويل الخليجي للمشاريع الاقتصادية الحكومية لأول مرة، ودفع البنك 50 مليون دولار تمويلات جلبها من دول الخليج،وسطع نجم البنك دوليا مع صفقة المرابحة التي امتدت لعامين بقيمة 200 مليون دولار في 2006،وفرها "بيتك تركيا" من بنوك الخليج و أوروبا بزيادة عن حد الاكتتاب قدره 265 مليون دولار.

وأضاف العمر شهد عام2010 أول صفقة صكوك في السوق التركي قدمها "بيتك- تركيا" بالتعاون مع شركة بيت السيولة المملوكة "لبيتك" وسيتي بنك بقيمة 100 مليون دولار، وجاء في أعقاب ذلك صفقة الصكوك التي تم توقيعها خلال العام الجاري وهى الإصدار الثاني من نوعه بقيمة 350 مليون دولار.

يذكر أن "بيتك" يملك حصة تصل إلى 63 في المئة من "بيتك- تركيا" بالإضافة إلى مساهمين اخرين في شكل هيئات ومؤسسات عامة من الكويت وتركيا، وقد بدأ البنك نشاطه أواخر الثمانينيات برأسمال قدره 10 ملايين دولار،وتوسع بعد ذلك في السوق التركي بشكل كبير،واتجه خلال السنوات الأخيرة،لافتتاح فروع وبنوك خارج تركيا ضمن خططه للنمو والانتشار وتعزيز حصته السوقية في مجال البنوك الإسلامية داخل وخارج تركيا