النقي: 1,5 مليار دينار ميزانية الطرق للخطة المستقبلية الخمسية لوزارة الاشغال

أكد الوكيل المساعد لقطاع هندسة الطرق بوزارة الأشغال العامة المهندس سعود النقي ان الوزارة تعمل دون كلل أو ملل لتطوير شبكات الطرق الحالية واستحداث اخرى جديدة مبينا انه تم رصد ميزانية تقديرية لتنفيذ مشاريع الطرق المستقبلية في الخطة الخمسية المقبلة للوزارة تصل الى نحو 1.5 مليار دينار.

وقال النقي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم ان الوزارة تعمل حسب المخطط الهيكلي المعتمد من بلدية الكويت وذلك بتطويرها الطرق القائمة كالدائري الأول والثاني والثالث والرابع وكذلك طريق جمال عبدالناصر والجهراء.

واضاف انها تعمل ايضا على تطوير الجزء الغربي من الدائري الخامس واستحداث تقاطعات في بعض المناطق ومنها ضاحية عبدالله المبارك وجنوب الجهراء والمنقف والصباحية والقيروان لحل الاختناق المروري اضافة الى انشاء طرق جديدة مثل الدائري الثامن والطرق الاقليمية والنويصيب ووصلة الدوحة وجسر الشيخ جابر الأحمد.

وعن موقع المناطق السكنية الجديدة من شبكة الطرق المستقبلية اوضح ان الوزراة تنسق مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية لربط تلك المناطق بشبكة الطرق عبر استحداث مداخل ومخارج وتقاطعات وجسور عديدة للربط بين هذه المناطق من جهة وبينها وبين أنحاء الكويت من جهة أخرى. وعن الجهود المرورية المبذولة من الجهات الحكومية لحل مشكلة المرور قال النقي "لدينا في هذا الصدد لجنتان احداهما لدراسة الاختناقات المرورية ووضع مقترحات مؤقتة على المدى القصير لحلها وتضم أعضاء من كل من بلدية الكويت والادارة العامة للمرور والأشغال العامة أما الأخرى فهي اللجنة الفرعية للمرافق والخدمات العامة وتقوم بأخذ موافقات وزارات الخدمات لعمل التطوير المطلوب قبل التنفيذ".

وبشأن ما تردد عن أن هناك اسهامات خارجية من فريق الطرق الفدرالية الأميركية لوضع مقترحات لحل أزمة المرور في الكويت اكد أن هناك مساهمات فاعلة من هذا الفريق تستهدف وضع حلول ومقترحات لحل هذه الأزمة.

وبين ان الوزارة تقوم بأستشارة الطرق الفيدرالية الامريكية للتأكد من صلاحية الحلول والمقترحات للمشاكل المرورية مشيرا الى ان مكاتب الوزارة في مواقع المشاريع ترحب باستقبال المواطنين للاستفسار والاطلاع لمعرفة ما يدور حولهم من مشاريع وخطوات تنفيذها اضافة الى تلقي جميع الشكاوى من قبلهم.

ولدى سؤاله عن وجهة النظر القائلة بضرورة انشاء هيئة للنقل خصوصا أن دولا خليجية سبقتنا الى انشاء مثل هذه الهيئة قال "حاليا هناك ثلاث جهات مسؤولة عن الطرق هي بلدية الكويت والادارة العامة للمرور اضافة الى وزارة الأشغال العامة وعليه نوصي بالاسراع في انشاء هيئة للنقل لتوحيد الآراء واختصار الدورة المستندية واستعجال تنفيذ خطط التطوير".

وذكر ان الوزارة وضعت خططا كاملة لمعالجة الزحام المروري مشيرا الى ان الخطة تنقسم الى جزءين قصيرة وطويلة المدى مبينا اهمية تعاون الجميع مع الجهات المعنية الى ان يتم انجاز مشاريع الخطة.

ومن المعروف أن أزمة المرور باتت تشكل داء مستعصيا ترزح تحت وطأته ليس الكويت فحسب بل معظم مدن العالم وأصبحت هذه الظاهرة مشكلة تؤرق الفرد والمجتمع لاسيما في ساعات الذروة التي نادرا ما تخلو من الحوادث والسلبيات.

ويعاني المجتمع الكويتي كغيره من المجتمعات اسباب هذه الظاهرة ومنها شبكات الطرق التي لها اهمية كبيرة في التخفيف من المشكلات المرورية الأمر الذي يستدعي مضاعفة الجهود من المعنيين والتعاون فيما بينهم لتذليل الصعوبات التي تعيق تنفيذ هذه المشاريع حتى يتسنى لوزارة الاشغال استكمال مشاريعها وتخفيف المعاناة عن المواطنين واتخاذ اجراءات تتكفل بايجاد حلول لهذه الازمة التي تكبر بالتزامن مع التوسع العمراني والسكاني في المحافظات الست.

×