الامارات الاولى عربياً والـ19 عالمياً في استخدام الانترنت

احتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى عربياً والـ 19 عالمياً في مؤشر استخدام الإنترنت، بحسب تقرير هيئة تنظيم قطاع الاتصالات.

وبلغت عدد مشتركي الإنترنت في الدولة نحو 1,32 مليون مشترك بنهاية شهر أغسطس الماضي، ويبلغ عدد مستخدمي الإنترنت 57,6 مستخدم لكل 100 نسمة من السكان.

ويتم احتساب نسبة الانتشار من خلال استخدام منهج الاتحاد الدولي للاتصالات والذي يفترض وجود 2,5 مستخدم إنترنت لكل اشتراك.

واستندت الهيئة في تقريرها إلى تقرير التنافسية الدولية 2011/2012الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، ومؤشر تكنولوجيا المعلومات الصادر عن الأمم المتحدة.

واحتلت الإمارات المرتبة الخامسة عالميا، في مجال المشتريات الحكومية لمنتجات التكنولوجيا المتقدمة، والمرتبة العاشرة في مؤشر الاستثمار الأجنبي المباشر، ونقل التكنولوجيا وعمليات الاستثمار التي تدخل في مجال التكنولوجيا.

وذكرت الهيئة أن الإمارات جاءت في المرتبة 32 عالمياً والأولى خليجياً وعربياً، في مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات الذي أصدره الاتحاد الدولي للاتصالات، ويضم 11 مؤشرا في مقياس واحد لتقييم مستوى تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دولة معينة.

وبحسب التصنيفات الدولية التي أوردتها هيئة تنظيم الاتصالات، احتلت الدولة المركز الأول عربياً في معدل انتشار الهاتف المتحرك والمركز الأول بالاشتراك مع عدة بلدان أخرى في تغطية شبكة الهاتف المحمول الذي يستند إلى حساب النسبة المئوية للسكان المشمولة بالتغطية. وبلغت نسبة انتشار الهاتف المتحرك في الدولة 193,6 خط لكل 100 نسمة ونحو 30,5 خط ثابت لكل 100 نسمة، بنهاية شهر أغسطس الماضي.

وفيما يخص أسعار خدمات الاتصالات، احتلت الدولة المركز الثاني عالمياً في سلة الأسعار الفرعية الخاصة بالهاتف الثابت، والمركز نفسه بالنسبة للهاتف المتحرك والمركز الخامس في مقياس سلة الأسعار الخاصة بتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

وبالنسبة للجاهزية الشبكية، أوضح التقرير أن الإمارات احتلت المركز الأول بين الدول العربية في دراسة مؤشر الجاهزية الشبكية 2010/2011 والمركز 24 بين الدول التي تم تقويمها وعددها 138 دولة. وتتضمن المؤشرات، عدد خطوط الهاتف الثابت ومشتركي إنترنت النطاق العريض ومعدلات مستخدمي الإنترنت وسعة عرض نطاق الإنترنت الدولي، واستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وفعالية الحكومة، ومؤشر جاهزية الحكومة الإلكترونية ووجود تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في الجهات الحكومية.

×