الزبن:الافكو تطمح لزيادة اسطولها والارباح ستكون قياسية العام الجاري

قال أحمد الزبن رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الافكو لتمويل شراء وتأجير الطائرات الكويتية اليوم الاثنين إن الشركة تطمح لزيادة أسطولها إلى 100 طائرة بحلول عام 2018 بدلا من 48 حاليا.

وقال الزبن خلال قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط إن الشركة تتفاوض حاليا مع شركة ايرباص لشراء طائرات اضافية غير المتفق عليها مسبقا مؤكدا أنه في حال الاتفاق بين الطرفين فسيعلن عن الصفقة الجديدة في معرض دبي للطيران المقرر في نوفمبر تشرين الثاني المقبل.

ورفض الزبن الافصاح عن عدد الطائرات التي يتم التفاوض حولها مع ايرباص.

وكانت ألافكو قد وقعت مذكرة تفاهم مع ايرباص لشراء 30 طائرة من طراز ايه 320 نيو في يونيو الماضي.

وقال الزبن إن الشركة وصلت إلى نهاية المرحلة الأولى من خطتها الاستراتيجية الهادفة للوصول إلى تملك 50 طائرة حيث تمتلك الآن 48 طائرة تديرها وتدير أيضا معها 12 طائرة أخرى لجهات أخرى.

وقال إن المرحلة الثانية من الاستراتيجية تهدف إلى الوصول إلى 100 طائرة مملوكة للشركة مبينا أن الشركة شرعت بالفعل في تنفيذ المرحلة الثانية حيث أعلنت في معرض باريس للطيران في يونيو حزيران الماضي الاتفاق على شراء 36 طائرة جديدة.

وقال إن شركة الافكو تقوم بتأجير طائراتها لعدد كبير ومتنوع جغرافيا من الشركات منها الخطوط السعودية والتركية والصينية والماليزية والأردنية والاثيوبية والهندية بالاضافة إلى شركات أوروبية وأخرى في منطقة الكاريبي.

وتوقع الزبن اليوم أن تحقق الشركة أرباحا قياسية للسنة المالية الحالية واصفا إياها بأنها ستكون "أضعاف" أرباح السنة المالية الماضية.

وكانت ألافكو قد حققت أرباحا بلغت 3.4 مليون دينار في الثلاثة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2011 والتي تمثل الربع الثالث من سنتها المالية مقارنة بمبلغ 2.8 مليون دينار في الفترة المقابلة من السنة المالية الماضية طبقا لحسابات رويترز.

وتبدأ السنة المالية للشركة في أول أكتوبر من كل عام.

وقالت الشركة في يوليو تموز الماضي إن أرباحها بلغت 28.8 مليون دينار في التسعة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2011 مقارنة بأرباح بلغت 7.8 مليون دينار في الفترة المقابلة من السنة المالية الماضية.

وأرجع أحمد الزبن في حينها هذه الزيادة في الارباح إلى أن "الافكو قد أجرت تعديلات لبعض الاتفاقات نتج عنها عائد ربحي يقدر بحوالي 20 مليون دينار كويتي."

وأكد الزبن اليوم أن الشركة لا تواجه أي مشاكل في تمويل صفقاتها.

وقال "بفضل الله حتى الان لا نواجه مشاكل في التمويل (لأن الشركة لديها) ملاءة مالية جيدة وملاءة نقدية جيدة وتدفق مالي ممتاز ونتائج مالية متميزة وهي الأمور التي تنظر لها البنوك والجهات الممولة."

وقال إن الشركة لم تتأثر سلبيا بالربيع العربي وما صاحبه من اضطرابات في عدة دول في المنطقة بسبب طبيعة سوق الطيران التي تركز على المدى البعيد لا القريب.

وأضاف الزبن أن صناعة الطيران مرت بها أزمات كثيرة ممثلة في حرب الخليج ومرض سارس والغبار البركاني في أوروبا معتبرا أن الثورات العربية "هي سبب آخر" من هذه الأسباب التي لن تؤثر في المدى البعيد على قطاع الطيران.

وحول خلاف شركة ألافكو مع الخطوط الوطنية الكويتية قال الزبن إن الباب لا يزال مفتوحا للحوار بين الطرفين.

وتواجه شركة الخطوط الوطنية الكويتية وهي شركة مخصصة للرحلات ذات المستوى المرتفع من الخدمة مصاعب جمة قد تهدد بتصفيتها إذا لم يتم الاتفاق مع شركات وبنوك من أهمها ألافكو تطالبها بمطالبات مالية كبيرة بعد أن أعلنت توقف نشاطها في مارس آذار الماضي.

وقال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة الخطوط الوطنية عبد السلام البحر في يوليو الماضي إن المفاوضات مع الافكو حول تسويات مالية مستحقة لشركة الافكو على الخطوط الوطنية "فشلت".

وكانت الخطوط الوطنية الكويتية قد أعلنت في 16 مارس آذار الماضي تعليق جميع عملياتها بسبب "الوضع المالي والاضطرابات في المنطقة".

وقالت الافكو في نهاية مارس آذار الماضي في بيان إنها تطالب الخطوط الوطنية الكويتية بمبلغ سبعين مليون دينار كويتي تمثل باقي القيمة الإيجارية لثلاث طائرات.

وقال الزبن اليوم إن هناك نية طيبة من القائمين على أمر الخطوط الوطنية لإعادة تشغيلها "وهذا أمر نشجعه ولذلك حوارنا مفتوح معهم."