بنك الخليج يضع خطة استراتيجية حتى 2015 على اربع مراحل

عقد فريق الإدارة العليا لبنك الخليج مؤخراً اجتماعاً خارج مقر البنك للشروع في وضع إستراتيجية البنك للسنوات الأربع المقبلة حتى عام 2015، وخلال الاجتماع، قدم ميشال العقاد، رئيس المدراء العامين والرئيس التنفيذي لبنك الخليج تقييماً لآخر المستجدات فيما يتعلق بخطة البنك الإستراتيجية المكونة من أربع مراحل والممتدة لسنتين، والتي تم طرحها في عام 2009، مشيراً إلى ما تم إحرازه من تقدم فيها.

 وصرح العقاد قائلاً: "منذ عام 2009 ونحن نركز في خطتنا على بناء الثقة والعودة إلى الربحية بأسرع ما يمكن.  وباستعراض ما تم خلال تلك الفترة، أؤكد أننا أحرزنا تقدماً ملموساً نحو تحقيق تلك الأهداف." وأضاف قائلاً: "واستطعنا خلال السنتين الماضيتين تعزيز وضع البنك، فقد تمكنا من تقوية الميزانية العمومية لمصرفنا بصورة ملحوظة، وقطعنا شوطاً بعيداً في سبيل حل المشكلات الموروثة، وحققنا نتائج مرضيةً من خلال إعادة التركيز على أعمالنا الأساسية في مجالي الخدمات المصرفية الشخصية والخدمات المصرفية للشركات، بالإضافة إلى التحسن الواضح في الخدمة المقدمة للعملاء".

واستطرد العقاد قائلاً: "إن نتائج النصف الأول من العام الجاري 2011 تعد استمراراً للتقدم الذي استطعنا تحقيقه في العام الماضي، مع مزيد من التحسن في الأرباح من الأعمال المصرفية الأساسية، قبل استقطاع البنود الاستثنائية البالغة 50 مليون دينار.

وتأتي تلك النتائج تعبيراً عن الجهود المتواصلة التي بذلها جميع موظفي البنك نحو التميز في الخدمة المقدمة، مع التركيز على مهاراتنا الأساسية. والأهم من ذلك أننا شهدنا زيادةً في الأموال المودعة لدى مصرفنا من قبل العملاء، مما يشير إلى مدى النجاح الذي حققناه في سعينا نحو استعادة ثقة عملائنا والتوسع في قاعدة العملاء".

وأضاف العقاد: "وكان التقدم الذي أحرزه بنك الخليج موضع مراقبة عن كثب ومحل تقدير انعكس في الجوائز القيمة التي حصلها عليها البنك.  فقد قامت وكالة "فيتش" العالمية برفع مرتبة التصنيف لبنك الخليج إلى (A+) من حيث الإصدارات طويلة الأمد.

وتضمنت الجوائز التي حصل عليها البنك مؤخراً كلاً من: جائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية للأفراد" من مجلة "آرابيان بيزنس"، وجائزة "أفضل حوكمة للشركات"، و"أفضل برامج تطوير للموظفين لعام 2011"، وجائزة "أفضل خدمة للعملاء الأفراد" من مجلة "بانكر ميدل إيست" لتفوقه في خدمة العملاء والابتكار، وجائزة "أفضل جهة توظيف" في دول مجلس التعاون الخليجي ضمن جوائز التميز في الموارد البشرية لدول مجلس التعاون الخليجي.

واختتم العقاد تصريحه قائلاً: "إن البنك قد حقق تقدماً كبيراً نحو استعادة موقعه في السوق الكويتي، إلا أن هناك الكثير الذي لا يزال علينا القيام به في هذا الاتجاه.

ويتعين علينا مواصلة التركيز في تلبية متطلبات عملائنا، وتطوير قاعدة العملاء، وتحقيق العوائد لمساهمينا، وذلك في ظل سعينا الدؤوب نحو اقتناص الفرص السانحة للنمو والتميز في الخدمات المصرفية الشخصية والخدمات المصرفية للشركات في السوق الكويتي

×