العمر:الحوار بين صناع السياسة المالية وسيلة لمواجهة تحديات الازمة

أكد الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي محمد سليمان العمر أن (بيتك) يبدي اهتماما بالمشاركة في الفعاليات الاقتصادية لتبادل الحوار بين صناع السياسات المالية والعاملين في القطاع المصرفي بهدف التوصل الى حلول فى ظل التحديات غير المسبوقة التي يشهدها الاقتصاد العالمي حاليا.

وقال العمر في تصريح صحافي بمناسبة مشاركة (بيتك) في ملتقى الكويت المالي الثالث يومي 31 أكتوبر و1 نوفمبر المقبل ان المنتجات الاسلامية بلغت نموذجا يحتذى برز خلال أحداث الأزمة المالية الأخيرة.

وأضاف ان (بيتك) كمؤسسة مالية اسلامية تتميز بتجربة ثرية وخبرات تراكمت طوال أكثر من ثلاثة عقود في مختلف القطاعات الاقتصادية المنتجة يهمها تسليط الضوء على هذه الحلول والتعريف بها لاسيما خلال هذه الفعاليات لتحصين المؤسسات المالية ضد أي تفاعلات للأزمة الحالية أو أزمات أخرى.

وأوضح العمر أن تنظيم الملتقى بما يتضمنه من محاور مهمة ستناقش من قبل نخبة مميزة من الاقتصاديين يكتسب أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المؤسسات المالية الناجمة عن التطورات الاقتصادية العالمية الأخيرة وخصوصا أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو الآخذة تداعياتها في التمدد.

وأشار الى أن اختيار الكويت لاستضافة هذا الملتقى يؤكد الثقل الذي تتمتع به في المجال المالي والاقتصادي وما تبديه قياداتها من اهتمام بتلك القطاعات.

ويناقش الملتقى عدة محاور على مدى يومين من بينها أداء أسواق المال العربية وسبل تطويرها وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد واتجاهات الاستثمار في البلدان العربية فضلا عن افاق الاقتصاد العالمي في ظل أزمة الديون السيادية في الولايات المتحدة وأوروبا وانعكاسها على الأسواق الناشئة.

وتنظم الملتقى مجموعة الاقتصاد والأعمال بالتعاون مع بنك الكويت المركزي واتحاد المصارف الكويتية.

×