انسوا نقل الأرقام/ وزير المواصلات: اكتشفت أن لا ميزانية كافية للمشروع

كشف وزير الكهرباء والماء وزير المواصلات وزير الإعلام بالنيابة سالم الأذينة أن مشروع نقل الأرقام لن ينفذ هذا العام كما كان متوقعاً.

وقال الأذينة لصحيفة "الراي" إن المشروع «سيتأخر تنفيذه في انتظار اعتماد الميزانية الخاصة به»، موضحاً أنه قام بإعادة النظر في المشروع، وقال «عندما اطلعنا على هذا المشروع وجدت ان جهات الاختصاص في وزارة المواصلات لم ترفق ميزانية الأجهزة المطلوبة لإنجازه».

وكانت وزارة المواصلات تعد بإنجاز المشروع في سبتمبر الماضي، وقد تعاقدت لهذه الغاية مع الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا لتحضير البنية التحتية اللازمة لذلك قبل ستة أشهر.

وبيّن الأذينة ان «البت في المشروع سينتظر استيفاء شروط الميزانية التي سترحل الى الميزانية المقبلة للنظر في اعتماده من عدمه ولم يستبعد ان يتم النظر في اعتماد ميزانية مشروع نقل الأرقام الى السنة المقبلة».

من جهته، أكد مصدر مسؤول في الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا الملكفة بانجاز مشروع الأرقام ان «الشركة جاهزة تماما لتنفيذ المشروع وان سبب تأخيره لايعود لأي سبب يرتبط بالشركة مضيفا ان المشروع على قيد التنفيذ ولم يتم اخطار الشركة لحد الآن بوقفه».

وأشار المصدر الى ان التنسيق متواصل مع وزارة المواصلات لبدء مرحلة التنفيذ. وكشف المصدر ان الشركة تنتظر فقط اصدار وزارة المواصلات قراراً وزارياً ينظم مشروع نقل الأرقام.

واضاف المصدر «نحن على اتم الاستعداد لبدء تنفيذ نقل الأرقام وان اعطت لنا الوزارة الموافقة على ذلك سننجز المشروع غداة اصدار القرار فورا، اذ لاتعوزنا الخبرات والتنكولوجيا لاتمامه».

ولفت المصدر نفسه الى ان «الوطنية لمشاريع التكنولوجيا» استوفت كل المراحل اللازمة لبدء نقل الأرقام وليس لديها اي صعوبات فنية او لوجيستية» واشاد المصدر «بالخبرات الكويتية التي تعمل على انجاز المشروع».

واستغرب بعض المراقبين المهتمين بنقل الأرقام ان تقع ورقة الميزانية سهوا من ملف جدوى المشروع الذي كان قد اعلن عن بدء تنفيذه في سبتمبر الماضي.

الا ان المصدر المسؤول في الشركة «الوطنية لمشاريع التكنولوجيا» اكد بدوره ان التغييرات التي شملت وزارة المواصلات بالاضافة الى الاهتمام بقضايا سياسية أخرت اصدار القرار الوزاري بشأن بدء العمل بنقل الأرقام.

ونفى الاشاعات التي كانت تقضي بان المشروع تعرض لضغوطات خارجية حالت دون تنفيذه وانه اصبح في ادراج المسؤولين ام تم التخلي عنه، مشيرا الى ان ما من أمر قد تغير في خطة تنفيذ المشروع ولم يتعرض لأي ضغوطات او عقبات.

ولفت الى ان تنفيذ المشروع سهل ولا يتطلب إلا الضوء الأخضر لتفعيله وتحفظ على التعليق حول مواقف شركات الاتصالات من المشروع.

وعلى صعيد آخر، قال الأذينة قطاع الاتصالات سيشهد تنظيما أكثر بعد انشاء هيئة الاتصالات مضيفا ان قرار انشاء الهيئة الجديدة في مراحله الأخيرة وينتظر فقط المصادقة عليه من مجلس الأمة الذي سيدرجه ضمن اجندة جدول الأعمال قريبا.

×