مجلة:بنك بوبيان يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق اهدافه

خصصت مجلة الاقتصاد والاعمال ملحقا خاصا ببنك بوبيان في عددها الاخير والذي صدر مواكبا لاجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين تناولت فيه ابرز الانجازات التى حققها البنك في العامين الاخيرين وتحوله من الخسارة الى الربحية والتطورات التي شهدها خلال تلك الفترة.

وقالت المجلة في معرض حديثها عن البنك أنه يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه التي يأتي في مقدمتها الاستحواذ على نسبة مؤثرة من سوق الخدمات المالية الإسلامية في الكويت والاستفادة من فرص النمو الكبيرة فيه. واضافت " هذه الأهداف الطموحة، بدأت ترتسم على أرض الواقع بعد مرحلة التحولات الإستراتيجية التي شهدها البنك والتى بدأت في شهر ابريل من عام 2009 مع تشكيل مجلس جديد برئاسة ابراهيم القاضي تبعه بعد ذلك باشهر قليلة تولى ادارة تنفيذية جديدة قيادة البنك برئاسة عادل عبدالوهاب الماجد وذلك بعد استحواذ بنك الكويت الوطني على نسبة اكثر من 47 في المئة من رأس ماله.     

واشارت المجلة الى ان الإدارة الجديدة في بنك بوبيان ركزت على 3 محاور رئيسية ضمن جهودها الهادفة إلى إعادة النهوض بالبنك، فكان ان تم أولاً تحديد التوجهات الاستراتيجية للبنك من خلال العودة إلى ثوابت وأساسيات العمل المصرفي والتركيز على الخدمات المصرفية للأفراد أو ما يعرف بصيرفة التجزئة (Retail Banking) والخدمات المصرفية للشركات (Corporate Banking)، بالإضافة إلى كل من الخدمات المصرفية الخاصة و الصيرفة الخاصة (Private Banking)  وإدارة الأصول (Asset Management)، بحيث تشكل هذه الفروع المصدر الرئيسي للإيرادات، بعد ان كانت التوجهات السابقة تركز على قطاع الاستثمار.

أما المحور الثاني فركز على تعزيز المركز المالي وبناء ميزانية متينة، وهو ما تم عملياً من خلال زيادة رأس المال بنسبة 50 في المئة خلال العام 2010، ما ساهم في رفع قيمة حقوق المساهمين إلى نحو 238 مليون دينار (كما في نهاية شهر يونيو 2011)، وكذلك ارتفاع معدل كفاية رأس المال إلى ما نسبته 26 في المئة مقابل الحد الأدنى الذي يتطلبه بنك الكويت المركزي والمحدد عند 12 في المئة.

واوضحت مجلة الاقتصاد والاعمال ان هذه الجهود المختلفة، مكنت بنك بوبيان، من التحول من الخسارة إلى الربحية حيث بدأ منذ العام 2010 بتحقيق نتائج إيجابية، كان أخرها تحقيق أرباح صافية بقيمة 4.4 مليون دينار خلال النصف الأول من العام الحالي .

استقطاب الكوادر الوطنية

ونوهت الى قيام البنك باستقطاب الكوادر البشرية المصرفية المتخصصة ضمن المحور الثالث في توجهات الإدارة الجديدة للبنك ، في خطوة تهدف إلى وضع الخطة الإستراتجية الجديدة موضع التنفيذ وضمان تطبيقها على أفضل ما يرام، وبالفعل نجح بنك بوبيان في استقطاب العديد من القيادات المصرفية، ممن لهم خبرة طويلة في العمل المصرفي، إلى مختلف الإدارات الرئيسية ضمن الجهاز التنفيذي الى جانب  استقطاب الكوادر والكفاءات الوطنية، حيث بلغ نسبة العمالة الوطنية نحو 64 في المئة من إجمالي موظفي البنك، وهو ما يؤكد حرص الإدارة على دعم الطاقات والكفاءات الكويتية لا سيما الشابة منها.  الخدمات المصرفية للأفراد.

واشارت الى انه بالعودة إلى النشاط الرئيسي للبنك، في إطار إستراتجيته الهادفة إلى تعزيز تواجدها في قطاع الخدمات المصرفية للأفراد (Retail Banking) عملت إدارة بنك بوبيان في اتجاهين، الأول عبر خطة خمسية (2010 -2014) تقضي بزيادة عدد الفروع  إلى 30 فرع، هذا بالإضافة إلى إعادة هيكلة خريطة انتشار بعض الفروع الأخرى، بحيث تصبح قريبة أكثر إلى المناطق السكنية.

أما التوجه الثاني فتمثل في طرح المنتجات والخدمات المصرفية المتطورة التي تطال أكبر شريحة من أفراد المجتمع من خلال سلسلة من المنتجات المخصصة لشرائح معينة . أما فيما يتعلق بالخدمات الخاصة بالشركات (Corporate Banking)، فقد أولى البنك هذه الإدارة اهتماماً خاصاً بالنظر إلى كونها تشكل مصدراً رئيسياً من مصادر الإيرادات، وهو ما تم عملياً عبر إطلاق حزمة من الخدمات المتكاملة للشركات بدءاً بالخدمات الاستشارية وصولاً إلى توفير التمويل، وذلك مع الحرص على اعتماد المعايير الائتمانية والتركيز على الشركات ذات الملاءة المالية.

إلى ذلك فقد حرصت الإدارة التنفيذية، على خلق توازن بين الواقع الجديد الذي فرضته مرحلة ما بعد الأزمة المالية العالمية وما رافقها من انكماش في الائتمان، وضرورة توفير التمويل للشركات وفق معايير واضحة وصارمة في إدارة المخاطر، وبالفعل نجح بنك بوبيان في قيادة عدة تحالفات مصرفية لترتيب قروض لشركات أو المساهمة في تحالفات أخرى، فكان ان قاد تحالفاً مكوناً من عدة مصارف إسلامية من بينها البنك الأهلي المتحد، بنك الكويت الدولي بنك لندن والشرق الأوسط  لتمويل اتفاقية مرابحة بقيمة 130 مليون دولار لصالح شركة بوبيان للبتروكيماويات، كما ساهم إلى جانب بنك الكويت الوطني في قيادة تحالف ضم مصارف محلية وإقليمية لتقديم تمويل مشترك بقيمة 48 مليون دينار لصالح شركة الخريّف السعودية.