ستاندرد اند بورز: المخاطر ما زالت قائمة من شركات الاستثمار على البنوك

قالت محلل في الوكالة العالمية للتصنيف الائتماني «ستاندرد اند بورز» في تصريح خاص لـ«الراي» ان التعثرات المالية لعديد من الشركات الاستثمارية في الكويت لاتزال دون حل، وما زالت تمثل مخاطر بالنسبة للمصارف الكويتية.

واكد محلل الائتمان لدى «ستاندر اند بورز» غوكسينين كاراغويز ان ما يقرب من نصف قروض شركات الاستثمار يعود للمصارف المحلية، مشيراً إلى ان هذه المبالغ تمثل أكثر بقليل من 10 في المئة من اجمالي قروض الشركات التي يقارب عددها المئة.

وأضاف كاراغويز ان حجم قروض شركات الاستثمار الكويتية يبقى الى الآن في حدود 6.1 مليار دينار في حين ان المبالغ المعرضة للخطر والمستحقة لبعض البنوك المحلية تجاوزت نسبة 100 في المئة من متوسط إجمالي الأصول.

وقال «للأسف، لا تتوافر بيانات للتفريق بين قطاع شركات التمويل الاستهلاكي الأفضل أداء وما تبقى من شركات الاستثمار التي تعرضت إلى تعثر بسبب وجود نموذج عمل محفوف بالمخاطر».

وعلى الجانب الإيجابي، قال كاراغويز «نحن نفهم أن البنوك الخليجية صنفت إلى حد كبير التعرضات الأكثر إشكالية كقروض متعثرة، واخذت مخصصات بشكل كامل مقابلها». وقد بلغ حجم القروض المتعثرة في المنطقة في آواخر 2010 نحو 20 مليار دولار حسب تقرير لـ«ستاندرد اند بورز».

ويذكر ان الوكالة وضعت معدل القروض المتعثرة في الكويت في حدود 8.1 في المئة في نهاية 2010 وذلك في آخر تقرير لها عن البنوك في الخليج والتي وصفتها بانها في طريقها للتعافي. ويشار الى ان مخاطر القروض المتعثرة على البنوك المحلية قد انخفضت حسب تقدير الوكالة بعد ان اتجهت البنوك في الكويت الى تخصيص 27 في المئة من عوائدها الى مخصصات لتجنب تعثرات القروض.

وكانت «ستاندرد اند بورز» توقعت ان تعزز المصارف المحلية من دورها في تمويل المشاريع في 2011 مع الاعلان عن بدء تنفيذ اكثر من مشروع اعلن عنه في خطة التنمية لكن الى الآن لم يحصل ما كان متوقعا

ومازالت البنوك متلهفة وعطشى لتمويل مثل هذه المشروعات التي تتوقع الوكالة ان تعود بالنفع على مواردها المالية وتخفف من ضغوط القروض المتعثرة. وكان تقرير لـ«ستاندرد اند بورز» رجح ان تعزز اصول البنوك الكويتية والاماراتية هذا العام بفضل الدخول في تمويل مشاريع ضخمة.

×