×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

محللون: تراجعات للبورصة في الأيام المقبلة بسبب غياب المحفزات واقتراب عيد الفطر

توقع محللون أن تستمر بورصة الكويت في تسجيل تراجعات جديدة خلال الأيام المقبلة مع تدني قيم التداول اليومية بسبب غياب المحفزات واقتراب عطلة عيد الفطر.

وأغلق مؤشر بورصة الكويت اليوم الخميس على 5785.6 نقطة فاقدا 41.2 تمثل نسبة 0.7 في المئة عن مستوى إغلاق الخميس الماضي.

وطبقا لتقرير المركز المالي الكويتي فقد تراجعت كمية الاسهم المتداولة لهذا الاسبوع بنسبة 35.29 في المئة كما شهد السوق انحسارا في القيمة المتداولة بنسبة 30.9 في المئة حيث تم تداول 274 مليون سهم خلال الأسبوع بقيمة 51.2 مليون دينار.

وبلغ متوسط القيمة المتداولة اليومية 10.2 مليون دينار فيما بلغ متوسط القيمة المتداولة في الأسبوع الماضي 14.8 مليون دينار.

وأوضح تقرير المركز أن قطاع البنوك استحوذ وحده على 49.7 في المئة من السيولة النقدية خلال الاسبوع كما تركز التداول على بنك الكويت الوطني الذي استحوذ بدوره على 23.9 في المئة من ااجمالي لقيمة المتداولة.

واتفق كل من محمد الطراح رئيس جمعية المتداولين الكويتية ومصطفى يعقوب بهبهاني رئيس المجموعة الكويتية الخليجية للاستشارات الاقتصادية على أن دخول فترة أعياد الفطر سوف تحد كثيرا من نشاط السوق خلال الأسبوع المقبل.

ومن المقرر أن تبدأ الاجازة الرسمية لعيد الفطر في الكويت الثلاثاء المقبل وتستمر حتى نهاية الأسبوع وهو ما يعني اختصار أيام التداول خلال الأسبوع المقبل الى يومين فقط.

وقال الطراح إن "البورصة سوف تشهد ما يشبه التماسك مع ميل للانخفاض واستمرار لتدني القيمة الشرائية اليومية."

وذكر أن ما وصفه بالرؤية الضبابية بشأن خطة التنمية يعد أحد أهم أسباب عزوف المتداولين عن الشراء وتراجع مؤشرات البورصة.

وأشار الطراح إلى أن الحكومة ولاسيما وزارة المالية لم تكشف بعد عن الحطوات المستقبلية المتخذة لتطبيق الخطة التي تنتظرها الشركات وتستعد للحصول مشاريعها المقدرة بثلاثين مليار دينار حتى عام 2014.

وقال أن بعض الشركات تعاني مشاكل حقيقة بشأن السيولة وهي تحتاج لهذه السيولة من أجل سداد التزاماتها من رواتب وإيجارات وغيره مبينا أن البدء بمشاريع خطة التنمية يمكن أن يوفر هذه السيولة.

وأضاف أنه إذا لم يتم اتخاذ خطوات جدية على صعيد الخطة فسوف تتأثر هذه الشركات و"تخرج خارج البورصة."

وقال مصطفى بهبهاني إن هناك عدم وضوح بشأن خطة التنمية كما أن أغلب مشاريعها ستفيد فقط شركات المقاولات لاسيما الشركات الأجنبية وليس الكويتية مشيرا إلى ضرورة إيجاد حل يجعل الخطة مفيدة لكل قطاعات الاقتصاد الكويتي وليس قطاع واحد فقط.

وقال محمد الطراح إن الفترة المقبلة سوف تشهد إيقاف أسهم العديد من الشركات بسبب عدم تقديم بياناتها المالية في الموعد المحدد وهو ما سيلقي بظلال سلبية على التداول لاسيما من حيث حجم العمليات وقيمتها.

ويرى بهباني عاملا آخر يدفع لعدم التفاؤل ببورصة الكويت وهو العامل الخارجي الذي يلقي بظلال سلبية على بورصة الكويت مشيرا إلى وجود "تأثير نفسي" في الكويت للبورصات العالمية.

وقال بهبهاني إن هناك "انعدام ثقة" من قبل المتداولين تجاه ما تأخذه الحكومة من إجراءات لتلافي أثر الأزمات الخارجية على الاقتصاد الكويتي.