×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

محللون: نحن على أعتاب أزمة مالية جديدة وسط تلاحق الضربات على أسواق الأسهم

أخفق الزعماء السياسيون في وقف اضطرابات أسواق أسهم العالمية التي اكتسبت زخما مع عدم ثقة المستثمرين في أن أوروبا والولايات المتحدة تستطيعان كبح ميزانياتهما سريعا وتفشي القلق من تجدد الركود.

وحول أسباب أزمة واتجاهات السوق قال وارن هوجان كبير الاقتصاديين لدى مؤسسة (ايه.ان.زد) المصرفية في أستراليا إن سرعة ودرجة تدهور الوضع قريبة مما رأيناه خلال انهيار ليمان براذرز وانفجار فقاعة شركات الإنترنت في 2002 و... خلال ركود 1982.

وأضاف هوجان لرويترز إن الأمر يختلف عن أزمة ليمان من حيث أننا لا نرى انهيارا شاملا للنظام المصرفي العالمي فمعظم أسواق المصرفية مازالت تعمل على نحو معقول على صعيد تمويل أسواق أوراق المالية التجارية.

وأوضح "لكن ما ننظر إليه هو اقتصاد عالمي قد يعود إلى الركود بقيادة الولايات المتحدة وبالتأكيد مشكلة الديون السيادية في أوروبا التي قد تقوض النظام المصرفي الأوروبي، وننظر إلى أسواق تأخذ في حسابها الأسعار أزمة مالية ما.

أعتقد أننا نمر بمرحلة حرجة. التراجعات في أسواق الأسهم عالميا تبلغ حوالي 10% إلى 15%، وهو نطاق مازال يعتبر تصحيحا. إذا شهدنا تراجعا آخر بنسبة 5 إلى 10% في الأسهم فسندخل نطاقا ينبئ بأزمة مالية ما".

وقال المؤسس المشارك لصندوق التحوط تنتالون كابيتال في سنغافورة أليكس هيل والذي يدير أكثر من 300 مليون دولار "كنا نتوخى الحذر بشأن الأحداث الجارية في أوروبا لبعض الوقت ويساورنا القلق من تباطؤ صيني أشد من المحسوب في أسعار السوق".

وأضاف أن صورة الاقتصاد الكلي خارج آسيا قاتمة وقدرة آسيا على أن تظل بمعزل مشكوك فيها إلى أبعد الحدود.

×