×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

محللون: خسائر الكويت من خفض التصنيف الأمريكي ستكون أخف من جاراتها

قال محللون إن بورصة الكويت ستظل تحت ضغط تداعيات خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة لحين تحرك أكبر اقتصاد في العالم لتهدئة الأسواق إلا أنهم توقعوا أن تكون خسائر السوق اخف من خسائر جاراتها في بالخليج بفضل عدم ارتباط الدينار بالدولار بشكل مباشر.

والكويت هي البلد الخليجي الوحيد الذي لا يربط عملته بالدولار وإنما بسلة عملات.

وخفضت وكالة ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني طويل الأمد للولايات المتحدة درجة واحدة إلى +‭AA‬ وسط مخاوف من عجز الموازنة الأمريكية وتزايد أعباء الدين.

وقالت الوكالة إن النظرة المستقبلية تبدو "سلبية" في إشارة إلى خفض جديد محتمل خلال 12 إلى 18 شهرا.

وأغلق المؤشر الكويتي ‪<.KWSE>‬ اليوم الأحد منخفضا 1.61 بالمئة إلى 5968.3 نقطة وهو أدنى اغلاق منذ سبتمبر أيلول 2004 بينما سجلت معظم أسواق الخليج الأخرى أدنى مستوياتها في عدة أشهر.

وقال محمد الطراح رئيس جمعية المتداولين في سوق الكويت للأوراق المالية إن تأثر بورصة الكويت بالأزمة الأمريكية هو تأثر "نفسي" متوقعا أن تكون تداعيات هذه الأزمة على الاستثمارات الكويتية الحكومية ممثلة في الهيئة العامة للاستثمار محدودوة ومركزة في تراجع قيم الأصول.

وتوقع الطراح استمرار التراجع في بورصة الكويت بفعل الأزمة الأمريكية وكذلك أزمة الديون الأوروبية ما لم تكن هناك "تطمينات" لاسيما من الولايات المتحدة لتهدئة الأسواق.

وقال حمد الحميدي مدير ادارة الصناديق في شركة الاستثمارات الوطنية الكويتية إن تأثر البورصة الكويتية "مبالغ فيه وهو كبير جدا" لاسيما وأن هناك قوة شرائية انعكست في ارتفاع قيمة التداولات إلى 25 مليون دينار اليوم الأحد.

وأضاف الحميدي "النزول الحاصل هو بسبب الارتباك والخوف من أزمة قادمة.. هي مسألة عالمية والارتباك موجود في العالم كله."

وقال محلل اقتصادي في إحدى الشركات الاستثمارية الكويتية الكبرى اشترط عدم نشر اسمه إن المشكلة تكمن في أن "الجو العام سلبي.. ربما يكون هناك مبالغة في رد الفعل .. لكن الخوف يتركز حول تراجع مكانة الدولار الأمريكي."

وأضاف المحلل أن العملة الكويتية وإن كانت غير مربوطة بشكل كلي بالدولار الأمريكي إلا أن الدولار يشكل نسبة كبيرة من سلة العملات المربوط بها الدينار الكويتي.

وأضاف المحلل أن التأثير على الكويت "سيكون أخف قليلا من الدول الأخرى لأن (عملتها) غير مربوطة 100 في المئة بالدولار لكنها سوف تتأثر وهذا ما يسمى بالتضخم المستورد."

وأشار حمد الحميدي إلى أن الشركات الكويتية تعمل في العديد من دول الخليج وغيرها من الدول المرتبطة مباشرة بالدولار وبالتالي فهي تتأثر بما يحدث في الولايات المتحدة بطريق غير مباشر.

ووصف الحميدي تأثر الأسواق الخليجية سلبا بهبوط أسعار النفط بأنه "أمر طبيعي".

واستبعد المحلل المالي أن تعود الاستثمارات الكويتية مرة أخرى للكويت بسبب الأزمة الحالية لأن الأمر مرتبط "بسياسة طويلة الأجل ولا علاقة لها بالأزمة الحالية.. كما أن هناك بدائل كثيرة.. يمكن يستثمروا في سندات أخرى مثل سندات ألمانيا أو كندا."

وأكد الحميدي أنه إذا تأثرت الاستثمارات الحكومية في الولايات المتحدة سلبا فإن ذلك في النهاية يؤثر على الانفاق الحكومي الذي تعول عليه الشركات الكويتية كثيرا.

×