×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

الاهلي المتحد-الكويت يربح 19.1 مليون دينار في 6 أشهر

حقق البنك الأهلي المتحد مستويات ربحية جيدة في النصف الأول من عام 2011 حيث بلغ صافي الربح المحقق عن الفترة 19.1 مليون دينار بزياده مقدارها 50.1% عن نفس الفترة من العام السابق. و قد تحقق ذلك الربح من خلال ايرادات تشغيلية قدرها  37.2 مليون دينار .

وبلغت ربحية السهم 18.9 فلس للسهم مقابل 12.6 فلس للسهم لنفس الفترة في عام 2010،  الأمر الذي يعكس مدى قوة مركز البنك المالي وقدرته على الاستمرارية في تحقيق الارباح التشغيلية للبنك. كذلك فقد زادت أرصدة ودائع العملاء بنسبة 15%.

وقال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب حمد عبد المحسن المرزوق تعليقا على النتائج الإيجابية التي حققها البنك " تأتي هذه النتائج الجيدة وسط مزيد من السياسة التحوطية واصرار البنك على اتباع أفضل سبل ومباديء الحوكمة ضمن منظومة متكاملة يعمل بها البنك الاهلي المتحد في كافة الاسواق المحلية والإقليمية مكنته من تخطي الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالاسواق واثرت بشكل مباشر على الائتمان والتمويل،  الا أن أرباح البنك أثبتت قدرته على تخطيها بما لدى البنك من ادارة متحفظة قادرة على تحدي الصعاب ومواجهة المخاطر وذلك في إطار إكتمال السنة الأولى من التحول الى بنك يعمل وفق احكام الشريعة الاسلامية والتي تمت بنجاح ".

وأضاف المرزوق أن المرتكز الرئيسي للأرباح جاء نتيجة لنمو الأداء في كافة القطاعات بفعل تنوع مصادر الإيرادات وتوسع النشاطات وتوزيع المخاطر والاهتمام المتزايد بمتطلبات العملاء وتقديم العديد من الخدمات والمنتجات المتطورة،  مشددا كذلك على أن المرحلة القادمة ستكون مليئة بالتحديات التي تفرض على القطاع المصرفي الكويتي ضرورة تطوير أدواته ومنتجاته في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم .

وأكد أن البنك لا زال يتمسك بسياسات ثابتة  وحصيفة ونهج اداري مميز ، حصد من خلالها  المزيد من الشهادات الدولية المحايدة التي اثبتت تمتعه بالثبات والاستقرار المالي المستقبلي، و جودة أصول البنك واستقرار مستويات الربحية، ويثبت مجدداً أن البنك قد تجاوز تداعيات المرحلة الماضية مع المحافظة على تنمية أصوله مؤكدا ان إدارة المخاطر في البنك تعمل وفق كفاءة عالية الأمر الذي دعم وحافظ على تمتعنا بالتصنيف الائتماني المتميز والمستقر حسب تقرير وكالة  "فيتش" العالمية والذي يعكس قوة المركز المالي للبنك حتى في ظل الظروف الاقتصادية غير المواتية.

وقد أشادت الوكالة بجودة الرقابة وتحسن جودة الأصول في عام 2010 وهي شهادة أخرى بأن البنك الأهلي المتحد يسير وفق استراتيجية ثابتة تعزز ثقة المودعين والعملاء في ادارة البنك لعملياته المصرفية.

وقد عكس أيضا التصنيف الائتماني المرتفع للبنك اطمئنان مؤسسة فيتش العالمية لتحول البنك وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية في شهر إبريل 2010، الأمر الذي جعل من البنك الاختيار الأمثل لجمهور المتعاملين.

واضاف المرزوق ان البنك الأهلي المتحد بعد تحوله الى بنك يعمل وفق احكام الشريعة الاسلامية يعمل وبكل طاقاته في ظل باقة متنوعة من الخدمات المصرفية الإسلامية والتي روعي فيها المحافظة على مزايا حسابات العملاء بالاضافة إلى الارتقاء بمستوى خدمة العملاء،  مع حرص البنك على مزاولة كافة أنشطته وخدماته المقدمة لعملائه بما يضمن تحقيق مصالحهم على أفضل وجه ، حيث لاقت هذه الخدمات استحسانا واقبالا كبيرا من قبل العملاء الذين كانت استجابتهم إيجابية وفورية بالموافقة على تحويل كافة حساباتهم بمختلف أنواعها القائمة قبل تحول البنك الى حسابات متوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية.

وأشار الى أن الأرباح المحققة على الودائع الاستثمارية في النصف الأول من العام الحالي 2011 فاقت العوائد السائدة في السوق المصرفية بل وتعتبر الأعلى بينها، حيث أظهرت نتائج أعمال البنك في نهاية الربع الثاني من عام 2011 تحقيق نسبة ربح قدرها 3.11% على ودائع اليسر بلس السنوية، وتحقيق نسبة ربح قدرها 2.33% على ودائع اليسر السنوية، وكذلك تحقيق نسبة ربح قدرها 1.54% على ودائع بشاير الضحى الإستثمارية لثلاثة أشهر بالدينار الكويتي، و تحقيق نسبة ربح قدرها 1.62% على حسابات التوفير الاستثمارية "الصفا" الربع سنوية بالدينار الكويتي.

ويتم الإعلان عن الأرباح المستحقة للعملاء كل ربع سنة، وفقا لنتائج البنك المعلنه لتلك الفترات، وإيداعها في حساب العميل عند استحقاق دفعها، مما يضمن للمودعين حقهم في الأرباح المحققة في الفترات السابقة (لكل ربع سنة على حده) ومما يؤكد ثقة العملاء في البنك والذي سيظل الملاذ الآمن لهم، ويسعى البنك دائما لتقديم  أفضل خدمة مصرفية تلبي كافة تطلعاتهم حيث إن عملاءنا هم  محور اهتمام  وحرص الإدارة على كافة المستويات.

وحول البيانات المالية خلال العام الجاري وتوقعات الربحية قال المرزوق : " سوف يحقق البنك المزيد من الانجازات  خلال العام  الجاري ، وسوف  تشهد ربحية البنك نموا أكبر وتحسنا ملحوظا عبر تحقيق  المزيد من الإنجازات والمساهمة في تطوير سوق العمل المصرفي الإسلامي، حيث برز البنك الأهلي المتحد كواحد من المصارف الإسلامية الواعدة التي تستعد لانطلاقة كبيرة يستحوذ من خلالها على حصة مؤثرة في السوق الكويتي في ظل مجموعة مصرفية متكاملة تحظى بمكانة إقليمية متميزة تستمد معطياتها وقوتها وملاءتها العالية من تاريخ مصرفي عريق يعود الى 70 عاما مضت حل فيه البنك مرات عدة على رأس قائمة المصارف في الكثير من المعايير المصرفية العالمية.