×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

الزبن: 38 مليون دينار ارباح الافكو بعد تنازلها عن عقود طائرات

قال احمد الزبن رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لشركة الافكو لتمويل شراء وتأجير الطائرات ان الشركة تتجه الي حصد ارباح قياسية  للعام الحالي منها 38 مليون دينار تقريبا حصلت عليها الشركة جراء التنازل عن عقود لطائرات تم توقيعها في السابق مثل التنازل لشركة اير باص عن عقود لعدد 6 طائرات من طراز ايه 350-900 والذي نتج عنه ربح صافي بلغ 17 مليون دينار .

 

فيما رفض الزبن التعليق على مسألة توقف الخطوط الوطنية واللوم الذي وجه الى الافكو بانها وضعت شروطا تعجيزية ادت الى افشال مفاوضات التسوية بينها فانه جدد التأكيد بأن لا تأثير يذكر جراء انهاء عقد تأجير طائرات الافكو الثلاث الي الخطوط الوطنية.

واشار رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لشركة "الافكو" في لقاء مع "cnbc" عربية الى ان  الاقبال على شراء عقود وقعتها الشركة في سنوات سابقة يتزايد مع اقتراب موعد تسليم الطائرات الجديدة الحديثة والمطورة التي سبق وتعاقدت عليها الشركة خاصة وان الشركة تكون في وضع تفضيلي متميز  بالنسبة للتسليم واضاف ان سلسلة من التطويرات والتحسينات تكون قد ادخلت على الطائرة اثناء فترة تجعلها مطلوبة ومفضلة من قبل شركات الطيران العالمية او حتى المصنع الذي ينتجها ..

واكد الزبن ان التنازل عن عقود تسليم الطائرات ليس عملا تقتصر الشركة انما هو بمثابة فرصة تسنح وتنتج عنها ارباح جيدة ولذلك هي ارباح لمرة واحدة وغير متكررة ستضاف الى الارباح  التشغيلية السنوية للشركة والتي قال انها تتزايد مع اتساع حجم اسطول الشركة .

وحول تمويل العقود الضخمة للشراء التي وقعتها شركة الافكو مؤخرا قال الزبن ان وضع السيولة النقدية ( الكاش فلو ) للشركة جيد بما يمكنها دون اية  ضغوط من تسديد الدفعات النقدية المقدمة المطلوبة عند توقيع العقود الدفعات التالية لذلك.

ونفي الزبن وجود اي تاثيرات على البيانات المتعلقة بتشغيل او ايرادات  شركة الافكو  جراء خلافاتها مع شركة الخطوط الوطنية للطيران التي توقفت عن الخدمة مؤخرا وادى ذلك الى نشوب خلافات ومطالبة الافكو للوطنية بتسديد سبعين مليون دولار نظير انهاء عقود ثلاثة من طائراتها. وشدد الزبن على ان الافكو تحترم علاقتها مع زبائنها حتى في اوقات الخلاف مبررا بذلك امتناعه عن التعليق او الخوض اعلاميا في اي موضوع يخص العلاقة بين الشركة وبين الوطنية للطيران مفضلا ان تناقش تلك الموضوعات في غرف مغلقة.