×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

فايننشال تايمز: ناشطون قطريون يشنون أول حملة من نوعها ضد "كيوتيل"

أفادت صحيفة فايننشال تايمز الصادرة اليوم الاربعاء أن ناشطين قطريين شنوا أول حملة من نوعها للمجتمع المدني ضد مزود الاتصالات الرئيسية في بلادهم، مع أن القطريين غير معروفين باظهار سخطهم في العلن.

وقالت الصحيفة إن الناشطين القطريين استخدموا وسائل الاعلام الاجتماعية، مثل موقعي توتير وفيسبوك، للتنفيس عن احباطهم من شركة (كيوتيل) والمطالبة بتغطية أفضل وأسعار أرخص، وحثوا الزبائن على اقفال هواتفهم المحمولة لمدة ساعة واحدة.

واضافت أن منظمي الحملة اكدوا أن الكثير من مستخدمي خدمات كيوتيل ترددوا في ادانة الشركة علناً خوفاً من الانتقام أو اتهامهم بتحدي النظام، وأن حملتهم كانت ناجحة وتعكس شعوراً متزايداً بتنامي القوة بين أوساط المتعلمين القطريين، كما أنها تقدم نظرة ثاقبة إلى الناس العاديين في قطر وكيف اصبحوا مسيسين بعد سبعة أشهر من مراقبة الثورات العربية بصورة حية على شاشات التلفزيون، وخاصة قناة الجزيرة القطرية.

واشارت الصحيفة إلى أن اللغة المشحونة سياسياً التي استخدمها القطريون في وصف رد فعل شركة الاتصالات كيوتيل في وقت مبكر على حملتهم تحاكي اللغة التي استخدمها الناشطون العرب ضد انظمتهم، واتهم منظمو الحملة الشركة بـ "التصرف مثل نظام فاسد وارسال البلطجية على الانترنت لتهديدهم واتهامهم بالتشهير بسمعة قطر وبأنهم عملاء لجهات أجنبية"، في اشارة إلى شركة فودافون المنافسة لكيوتيل.

ونسبت إلى متحدث باسم كيوتيل قوله "هذه الحملة كانت مفيدة بالنسبة إلى الشركة، وشجّعت على فتح حوار شفاف ومفتوح خارجياً وداخلياً حول الطرق التي تمكننا من الاقتراب من زبائننا وتزويدهم بأفضل الخدمات".

وقالت إن دعم دولة قطر للثورات العربية وامتلاكها لقناة الجزيرة، يعود لهما الفضل جزئياً في تسريع سقوط الرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك وتعزيز صورة قطر في الخارج، لكن ذلك سلّط الأضواء أيضاً على المفارقة في الداخل، حيث لا يوجد برلمان منتخب وصحافة حرة وحقيقة أن البلد بطيء في اعتناق الديمقراطية.

واضافت أن الناشطين القطريين يشتكون من أن قناة الجزيرة نادراً ما تُناقش القضايا المحلية، ورفضت طلبهم تسليط الضوء على حملتهم ضد كيوتيل.

ونسبت الصحيفة إلى رجل الأعمال القطري رئد العمادي (32 عاماً) قوله إن قطر "مرتبطة بالثورات العربية وقناة الجزيرة، ولا يمكن لشركة كيوتيل منعنا من مطالبتها بتقديم خدمة أفضل لأنها تحمل اسم البلد، ونحن سعداء بالإعداد السياسي لكننا غير راضين عن الخدمة".

واضاف العمادي "إذا كانت الحكومة تصوّر نفسها على أنها رائدة، فعليها أن تتصرف على هذا الأساس".