×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

السميط: الاهلي مازال يأخذ المخصصات.. وقاعدتنا الرأسمالية تتجاوز 470 مليون دينار

قال نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي الكويتي عبدالله السميط  إن النتائج المالية التي حققها البنك جاءت من خلال مواصلة "الاهلي" مسيرة مدروسة فى نمو الأرباح التشغيلية بالإعتماد على الرقي بخدمات الأفراد وتحسين كلفة الأموال والمدخلات من خلال العمليات المصرفية والاعتمادات المستندية.

واضاف السميط في تصريحات لـcnbc"" عربية تعليقاً على النتائج المالية لـ "الاهلي" إن نمو النتائج فى النصف الأول جاءت نتيجة لمخطط نابع من الخطة الاستراتيجية التي بدأنها منذ بداية عام 2010 ،موضحاً ان  التركيز كان أكثر على نمو الأرباح التشغيلية فى ظل ظروف الأزمة المالية التي مررنا بها جميعا وقررنا منذ اندلاع الأزمة تقليص ومراقبة للمصروفات وتقليل تكلفة الأموال وتعزيز المدخلات من عمليات الاعتمادات المستندية .

واشار الى ان "الاهلي" مازال يأخذ مخخصصات احترازية ،لمواجهة الازمات في حال وجودها وهذا يعزز من قوة البنك ويساعده على المنافسة بين البنوك المحلية عبر خطط مدروسة،موضحا ان اخذ المخصصات خلال الفترة الحالية هي الاقل من السابق ، مشيرا في الوقت نفسه الى ان القاعدة الرأسمالية للبنك الاهلي تتجاوز الـ470 مليون دينار.

وطالب السميط بضرورة اعادة النظر في العدي من التشريعات والقوانين الخاصة بالاقتصاد وتوفير مناخ افضل للمستثمرين ،منوها الى ان هناك بعض القوانين تحتاج الى بعض التعديلات ومنها قانون هيئة السواق المال، معتبرا ان هذا القانون من القوانين الهامة التي خرجت خلال الفترة الاخية ولابد ان يكون شامل وبعيد عن الاخطاء ، مضيفا ان قانون هيئة اسواق المال كان متسارع التطبيق ، متمنياً أن يتم تأجيل تطبيق هذا القانون الجديد الى عام آخر حتى تظهر الرؤية بالنسبة للاسواق العالمية والازمات التي من اللمكن ان تنجم من خلال هذه الاوضاع  ،وتحسباً لاندلاع ازمة مالية جديدة تتأثر بها الاسواق العالمية وبالطبع سيتأثر بها السوق المحلي.

وتطرق السميط الى التمويلات التي منحها البنك للشركات قائلا:  نحن قدمنا تمويلات بقروض مشاركة مع بنوك كويتية وأجنبية أيضا بمشروع الكهرباء بالكويت وغيرها من المشاريع .

وحول التوسعات الخارجية والداخلية للبنك الاهلي قال السميط أن الفرص غير مواتية حالياً للتوسعات بشكل كبير وذلك للظروف الاقتصادية الصعبة الني نراها حولنا.

×